بيان بوبشيت - الجبيل

مواطنون: عدم توضيح النظام وراء الأزمة

تحولت المواقف الذكية إلى أزمة «متجددة» تطال تداعياتها عدة أطراف «اقتصاديا واجتماعيا»، سواء لمرتادي الأسواق أو سكان الأحياء وأصحاب المحلات التجارية؛ نتيجة ارتفاع الرسوم مقابل ساعة انتظار، وكذا اشتراط الدفع بالعملة المعدنية.

وأبدى عدد من المواطنين بمحافظة الجبيل، استياءهم من استمرار سحب السيارات من المواقف، في أماكن متفرقة بالمحافظة، بلا سابق إنذار، مع عدم وضع حلول للمشكلة المستمرة منذ سنوات، وذلك بعد شكاوى أهالي الدمام، والخبر.

غياب الرقابة

وقال المواطن «حمد المجدل»: إن أسباب استمرار سحب السيارات من المواقف هو عدم رقابة بلدية محافظة الجبيل على مشروع رسوم تحصيل مواقف السيارات، الذي بُني على أسس خاطئة من قبل البلدية، وإنه لا يوجد نظام واضح يحد من هذه المشكلة، رغم أن الحلول كثيرة - بحسب وصفه -، ومنها إيقاف المشروع بالكامل، وإعادة ترتيب وتحديد المواقع المطروحة في المناقصة، والمحددة في المخطط المطروح في المناقصة نفسها، إضافةً إلى إعفاء أصحاب المنازل من الرسوم الواقعة في حي الصفاء، وتحديد منطقة السوق كاملة باستثناء الشارع الذي توجد فيه المحلات والأسواق.

تعطل الجهاز

وذكرت المواطنة «لطيفة عبد الله» أنها ‏أوقفت سيارتها في مواقف شارع جدة حول شارع القطيف قبل بدء العد، وذهبت لأخذ البطاقة، وفوجئت بعدها بتعطل الجهاز، ما دعاها للذهاب إلى جهاز آخر، وحين عودتها، كانت سيارتها قد سُحبت، متسائلةً: «كيف يتم سحب السيارة بهذه السرعة وخلال أقل من 5 دقائق؟».

تضرر المركبة

وأوضحت أن أحد العمال أبلغها بسحب السيارة من قبل الشركة، وأنها عند السداد تفاجأت بتضرر المركبة بسبب السحب، ما كلفها الكثير لحساب التصليح، إضافةً إلى مبلغ الغرامة، قائلةً: إنه من الأفضل إلغاء السحب، والاكتفاء بالغرامة بمبلغ يرتفع في كل ساعة.

علامات الوقوف

‏وأشار المواطن «عمر العمر» إلى سحب سيارته عند وقوفه داخل حارة، إلى جانب عداد كهرباء، دون وجود علامات للوقوف، وباستفساره عن سبب السحب، ومطالبته بالاكتفاء بالغرامة، تجاهله منسوبو الشركة، الذين سحبوا السيارة للحجز، ما اضطره إلى دفع قيمة السحب، وإيجار مواقف، ومخالفة، بإجمالي 325 ريالًا تقريبًا، مؤكدًا أن سكان الجبيل يعانون من شركة «موقف»، التي خططت الحواري، حتى الضيقة منها، ووضعت عليها رسوم موقف، رغم سوء الشوارع، وعدم أهليتها لوقف السيارات.

وقفة جادة

وبيَّن المواطن «ناصر الخييلي» أن القضية لا تتوقف عند سحب المركبات فحسب، كونها مشكلة استمرت لمدة طويلة، بل المشكلة الأكبر هي عدم حلها، وأن مثل هذه الإشكاليات المتكررة بين الحين الآخر، تحتاج إلى وقفة جادة من قبل مسؤولي الجهات ذات الاختصاص، مبديًا استغرابه مما وصفه بـ«صمت» مسؤولي تلك الجهات.

فريق عمل

من ناحيته، لفت المواطن «رشيد الفايز» إلى أن سبب استمرار سحب السيارات من قبل شركة «موقف»، هو عدم توضيح نظام المواقف بشكل واضح ومفصل، وعدم فهم من يسحبون السيارات للنظام، والحالات التي يتم فيها سحب السيارة، موضحًا أن حل المشكلة يكمن في إيجاد فريق عمل من المرور والبلدية والجهات ذات العلاقة؛ لوضع نظام يبين الحالات التي يتم فيها سحب السيارات، وألا يتم سحب السيارة إن لم تعرقل الحركة المرورية، أو تقف في مكان يشكل خطورة.

نظام عادل

‏وقال المواطن «حمود العجلان»: إن أسرته تعرضت لسحب السيارة في الجبيل، وبعد المراجعة، تم إبلاغهم بأن عليهم دفع مبلغ 400 ريال مخالفات، وقيمة لا يعلم عنها شيئا ولم يتم إبلاغه مسبقًا بها، مؤكدًا أنه مع النظام العادل والواضح، ولكن ما تفعله شركة «موقف» أمر عشوائي، وأنه ليس من المعقول سحب سيارة شخص دون إبلاغه عن المخالفة.