خلف الكويكب



منذ إعلان الفيفا لفوز قطر بحق تنظيم كأس العالم 2002 الحدث العالمي الأبرز كرويا ظهرت أغلب الصحف الغربية تعارض هذه الاستضافة وقللت من إمكانيات الدولة العربية وقدرتها على احتضان العالم حتى أن بعض الصحف تحججت بعامل الطقس لكن المنظمون ردوا على كل هذه الأصوات ليس بالكلام بل بالعمل على أرض الواقع وأصبحت الدولة الخليجية تسابق الزمن لعمل المنشآت والبنية التحتية واستطاعت بناء أفضل واكبر واجمل الأستاذات ناهيك عن شبكة المواصلات المميزة كذلك افخم الفنادق والشقق من اجل احتضان ضيوف المونديال في فترة وجيزة .

وقبل إنطلاق كأس العالم بأشهر في الشرق الأوسط على أرض عربية لأول مرة في التاريخ أعلنت الدوحة جاهزيتها لاستضافة هذا الحدث العالمي ونفذت تذاكر المونديال في فترة قصيرة وحققت ارقام قياسية في المبيعات ، ولم يقف المنظمين عند هذا الحد بل أقاموا ورش عمل للجماهير ولوسائل الإعلام في مختلف الدول ومن بينها السعودية لتعريفهم بالإجراءات التنظيمية و لتسهيل مهمتهم قبل قدومهم إلى قطر .

وهذا العمل الإحترافي الكبير يظهر لنا إحترافية القطريون في التنظيم ومدى قدرتهم على تنظيم أي بطولة ونستطيع أن نحكم على نجاح البطولة قبل أن تبدأ

khalafalkwikby@