د. خليفة الملحم يكتب:

ظهر دورينا هذا الموسم بحلة جديدة ومسمى دوري (روشن) السعودي ليستمر ذلك التنافس بين فرقنا منذ عام ١٩٧٦ - ١٩٧٧ حينما انطلق بمسمى الدوري الممتاز واستمر بمسميات عديدة ومنعطفات مختلفة حتى وصلنا إلى ما نحن عليه من مكانة ينظر لها الجميع بفخر واعتزاز!

ظهر الهلال بهوية جديدة وشعار مختلف بعد حفل بهيج شارك فيه نجومه على مر الأزمان والعصور مستعرضًا بطولاته الـ ٦٥ أمام الجميع وكون الشعار أو الهوية ظهر بحلة جديدة تختلف كليا عن المعتاد عليه، فكان لا بد من اختلاف الآراء حوله فيراه البعض خرافيا ويراه الآخرون مليئا بالعيوب والبعض حاول يائسًا تشبيهه بأي شيء معيب فقط لاختلاف الميول وفي نفس التوقيت تقريبا وبهدوء كان للنموذجي الفتح هوية جديدة مبسطة وكلتا الهويتين (الهلالية والفتحاوية) ستكون من وجهة نظري علامة تجارية مرموقة واستثمارا ذكيا جدا!

الجولة الأولى من روشن انتهت جميع مبارياتها بدون أي تعادل وكانت الرطوبة حاضرة بقوة في نزال الخليج بالهلال وأيضًا في مباراة الاتفاق والطائي وكان نتيجة تلك الرطوبة الخانقة مغادرة الحكم سامي الجريس بعد إحساسه بالتعب الشديد واعتقد أن مباريات الشرقية يجب أن تتوقف دقيقة على الأقل بعد كل ربع ساعة لعب في وقت الرطوبة الشديدة كما هي هذه الأيام!في مباراة النصر بالوحدة كان الاحتفال بالهدف المبكر والوحيد بحُلة جديدة، وذلك بإطفاء أنوار الملعب الرئيسية وبصرف النظر عن قانونية هذا التصرف من عدمه إلا أن الفترة التي تلي الهدف مباشرة قد يكون بها احتكاكات أو خروج عن النص من اللاعبين أو الجماهير وكل ذلك قد لا يكون واضحًا لحكم المباراة وحكام الفيديو ومراقب المباراة بوجود الظلام الدامس كما أنه يحرم المشاهد والمتابع من احتفالية اللاعبين بالهدف ولكنها كما أسلفت (حلة جديدة)!

الجماهير باختلاف ميولها عاطفية وتحب فرقها بشغف واهتمام وبعض الجماهير يعتقد أن ذلك الحب يكون ناقصًا إذا لم تكره منافسيك وإن كنا نكرر أن المنافسة لا تتعدى الـ ٩٠ دقيقة داخل الملعب إلا أن مناوشات وحماس الجماهير وتعلقها بفرقها تضفي على التشجيع ميزات عدة ولكن أتمنى ألا يزيد الاحتقان والإصرار على تصدير الكراهية بين الجماهير ففي النهاية الجميع إخوة وأصدقاء وأبناء وطن واحد واختلاف الميول يجب ألا يولد الحساسية والكره المتبادل!

لكل الزملاء الإعلاميين.. حروفك لك ما لم تغرد بها ولذا كن حريصا على قراءة حروفك عدة مرات قبل التغريد بها للملأ، فبعض التغريدات (تجيب العيد من بعيد) وتحمل في طياتها الكثير من الإساءات فلماذا لا تكون تغريداتك (بحلة جديدة) تشرح بها وجهة نظرك دونما التجريح والردود المسيئة ولتكن ردودك بالذات منصبة على الفكرة، ودع الأشخاص والكيانات في حالها فبعض التغريدات تكون مقبولة على مضض من الجماهير العادية ولكنها (معيبة) حين صدورها من إعلامي يتابعه الكثيرون!

موسم آخر بحلة جديدة ومنافسات حامية وصراع من أجل إثبات الذات والظفر بالبطولات وبالتوفيق للجميع!

@DrKAlmulhim