دعت البعثة الأممية في ليبيا إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، وتذكر جميع الأطراف بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين والمنشآت المدنية، وأنه من الضروري امتناع كافة الأطراف عن استخدام أي شكل من أشكال خطاب الكراهية والتحريض على العنف.
فيما كشفت وكالة الأنباء الليبية عن وجود أنباء عن استعداد اللواء ( 444 - قتال ) لدخول لمناطق الاشتباكات في وسط العاصمة طرابلس لإخراج العائلات العالقة.
أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية عن تلقيها نداءات استغاثة عبر الأجهزة التابعة لها من مواطنين عالقين في مناطق الاشتباكات، يطلبون توفير ممرات آمنة لهم وإخراجهم.
ولفتت الوزارة في بيان لها الأطراف المتنازعة، بقواعد الحماية العامة للسكان المدنيين بموجب اتفاقية جينيف الرابعة لعام 1949 التي تقع في صلب القانون الدولي الإنساني، وما ورد فيها من ضمانات تتمثل في إلزام الأطراف المتنازعة بتسهيل مرور الخدمات الطبية إلى المناطق المحاصرة، وتسهيل مرور الجرحى والعجزة والمرضى والمسنين والأطفال والنساء من المناطق المحاصرة أو المطوّقة..كما دعت وزارة الصحة طرفي النزاع إلى السماح لفرق الطوارئ التابعة للإسعاف والطوارئ ومركز طب الطوارئ والدعم والهلال الأحمر، بإنقاذ المواطنين المتواجدين في مناطق الاشتباكات وتوفير ممرات آمنة حفاظاً على حياة المدنيين.
وقالت وزير الخارجية والتعاون الدولي بليبيا د. نجلاء المنقوش عبر حسابها الرسمي بتويتر، في إطار عملي وسفري وجولاتي لتوحيد الموقف، ولنكون جسراً للسلام والمفاوضات والحوار، وعدم السماح بإعادة إذكاء الانقسامات، في ليبيا نرى جهوداً عكسية لتدميرها، كما أن تمثيلنا الدبلوماسي لبلدنا هدفه أولًا وأخيرًا رفع صوت السلام والحوار ونبذ لغة العنف والهدم والعدوان.
وأشارت إلى إن ترهيب العائلات والمدنين وسط منازلهم أمراً مرفوض شكلًا ومضمونًا والمحاولات المتكررة للجهات المتناحرة لهدم الخطوات المتقدمة، التي نقوم بها للوصول إلى الاستقرار والسلام التي نعمل عليها ليلاً ونهاراً ببلادنا هي كلها أدوات هدامة لإعادة بناء ليبيا.
إخراج العائلات العالقة بمواقع الاشتباكات
فيما كشفت وكالة الأنباء الليبية عن وجود أنباء عن استعداد اللواء ( 444 - قتال ) لدخول لمناطق الاشتباكات في وسط العاصمة طرابلس لإخراج العائلات العالقة.
نداءات استغاثة للصحة الليبية
أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية عن تلقيها نداءات استغاثة عبر الأجهزة التابعة لها من مواطنين عالقين في مناطق الاشتباكات، يطلبون توفير ممرات آمنة لهم وإخراجهم.
ولفتت الوزارة في بيان لها الأطراف المتنازعة، بقواعد الحماية العامة للسكان المدنيين بموجب اتفاقية جينيف الرابعة لعام 1949 التي تقع في صلب القانون الدولي الإنساني، وما ورد فيها من ضمانات تتمثل في إلزام الأطراف المتنازعة بتسهيل مرور الخدمات الطبية إلى المناطق المحاصرة، وتسهيل مرور الجرحى والعجزة والمرضى والمسنين والأطفال والنساء من المناطق المحاصرة أو المطوّقة..كما دعت وزارة الصحة طرفي النزاع إلى السماح لفرق الطوارئ التابعة للإسعاف والطوارئ ومركز طب الطوارئ والدعم والهلال الأحمر، بإنقاذ المواطنين المتواجدين في مناطق الاشتباكات وتوفير ممرات آمنة حفاظاً على حياة المدنيين.
رفع صوت السلام والحوار
وقالت وزير الخارجية والتعاون الدولي بليبيا د. نجلاء المنقوش عبر حسابها الرسمي بتويتر، في إطار عملي وسفري وجولاتي لتوحيد الموقف، ولنكون جسراً للسلام والمفاوضات والحوار، وعدم السماح بإعادة إذكاء الانقسامات، في ليبيا نرى جهوداً عكسية لتدميرها، كما أن تمثيلنا الدبلوماسي لبلدنا هدفه أولًا وأخيرًا رفع صوت السلام والحوار ونبذ لغة العنف والهدم والعدوان.
وأشارت إلى إن ترهيب العائلات والمدنين وسط منازلهم أمراً مرفوض شكلًا ومضمونًا والمحاولات المتكررة للجهات المتناحرة لهدم الخطوات المتقدمة، التي نقوم بها للوصول إلى الاستقرار والسلام التي نعمل عليها ليلاً ونهاراً ببلادنا هي كلها أدوات هدامة لإعادة بناء ليبيا.