أدى الارتفاع الكبير في الميل إلى الادخار إلى انخفاض مناخ الاستهلاك في ألمانيا إلى مستوى قياسي. فقد أظهرت دراسة حديثة أجرتها شركة أبحاث المستهلكين في مدينة نورنبرج الألمانية جي إف كيه ونُشرت نتائجها اليوم الجمعة أن الزيادة المفاجئة في الميل إلى الادخار هذا الشهر أدت إلى مواصلة الهبوط الحاد في مناخ الاستهلاك.
وقال الخبير لدى المعهد رولف بوركل: لقد وصل مرة أخرى إلى مستوى قياسي جديد منخفض. وقال بوركل: الخوف من ارتفاع كبير في تكاليف الطاقة خلال الأشهر المقبلة يجبر العديد من الأسر على اتخاذ الاحتياطات وتخصيص أموال لفواتير الطاقة في المستقبل.
وهذا يضع ضغطا إضافيا على مناخ الاستهلاك، لأن في المقابل هناك موارد مالية أقل متاحة لباقي أوجه الاستهلاك... إذا كان على الأسر أن تدفع أكثر بكثير مقابل الطاقة والغذاء، فإنها ستفتقر إلى مخصصات مالية لمشتريات أخرى.
وقال الخبير لدى المعهد رولف بوركل: لقد وصل مرة أخرى إلى مستوى قياسي جديد منخفض. وقال بوركل: الخوف من ارتفاع كبير في تكاليف الطاقة خلال الأشهر المقبلة يجبر العديد من الأسر على اتخاذ الاحتياطات وتخصيص أموال لفواتير الطاقة في المستقبل.
وهذا يضع ضغطا إضافيا على مناخ الاستهلاك، لأن في المقابل هناك موارد مالية أقل متاحة لباقي أوجه الاستهلاك... إذا كان على الأسر أن تدفع أكثر بكثير مقابل الطاقة والغذاء، فإنها ستفتقر إلى مخصصات مالية لمشتريات أخرى.