نفذت غرفة الشرقية ممثلة بمركز المنشآت الصغيرة والمتوسطة عددا من الفعاليات الموجهة لدعم قطاع ريادة الأعمال، والتي تأتي انسجاما مع توجه الغرفة في دعم ورعاية قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وذلك تزامنا مع اليوم العالمي لريادة الأعمال.
وكثفت الغرفة نشاطها هذا الأسبوع والذي صادف اليوم العالمي لريادة الأعمال يوم الأحد الماضي، حيث عقدت العديد من الفعاليات المتخصصة في هذا المجال ومنها: أساسيات نجاح المنشآت الصغيرة والمتوسطة ، شارك فيه عدد من المتخصصين في لقاء مباشر مع عدد من الرواد تم خلاله تبادل وجهات النظر لزيادة عدد الرواد ورفدهم بالأفكار والمقترحات والاستشارات.
استشارات مجانية متخصصة في ريادة الأعمال
وقدمت الغرفة ومن خلال متخصصين برنامج الاستشارات المجانية المتخصصة في ريادة الأعمال، والتي دأبت على تنفيذها بصورة متكررة بفروعها في كل من الخفجي والجبيل والقطيف، فضلا عما شهدته حاضنة غرفة الشرقية لرواد الأعمال من جلسات مشابهة، خلال اليوم العالمي لرواد الأعمال.
وشهدت الجلسات تفاعلا لافتا، إضافة الى ورشة عمل عقدت بالتعاون مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، استعرضت مشروع أدلة تشغيل المتاجر، وشرحت كافة المعلومات والإجراءات التي يحتاجها قطاع الأعمال الشاب للدخول في هذا القطاع مثل اشتراطات النشاط وإجراءات العمل المختلفة لتشغيل النشاط، مدعومة بملفات تساعد التاجر على تأسيس نشاطه كنموذج دراسة الجدوى وخطة العمل ونصائح متعلقة بالنشاط تم جمعها من خبرات أصحاب الأعمال بالنشاط.
وواكبت الغرفة اليوم العالمي لريادة الأعمال بإنتاج فيديو تضمن لقاءات مع كبار المسؤولين ورجال الأعمال في المنطقة الشرقية على رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز ال سعود أمير المنطقة الشرقية، ووزير التجارة د. ماجد القصبي وأمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير.
رسائل توعوية وتحفيزية في مجالات مختلفة
واشتملت الفيديوهات على رسائل توعوية وتحفيزية لخصت تجارب سنين عديدة وقدمت دروسا مستفادة في مجالات مختلفة قدمت حلولا للعديد من التحديات التي قد تواجه رائد أو رائدة الأعمال، حيث تم بث هذه الرسائل عبر قنواتها في مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان رسالة من كما تم بثها من خلال الشاشات الداخلية في مجمع الراشد بالخبر لضمان وصولها إلى أكبر عدد من الزوار.
وأكد رئيس غرفة الشرقية بدر الرزيزاء أهمية دور غرفة الشرقية في دعم ريادة الأعمال، التي اعتبرتها جوهر أصيل في خططها الإستراتيجية، ودائمًا ما تعمل على نشر ثقافة العمل الحر بين أبناء المنطقة، بتنفيذها للعديد من البرامج والملتقيات وورش العمل التي تستهدف شباب وشابات المنطقة لتمكينهم من الوصول إلى النجاح وتحقيق الإبداع في مشاريعهم الناشئة.
وقال: إن الغرفة ولسد حاجة مجتمع ريادة الأعمال في المنطقة، أنشأت حاضنة أعمال تهدف إلى توجيه وتسريع نمو ونجاح الأفكار الناشئة، وتحقيق التدريب والإرشاد في المجال الإداري والفني، وتأهيل المشروع ليتم قبوله عند المستثمرين، وتعزيز التواصل بين رواد الأعمال.
وأضاف الرزيزاء: إن رواد الأعمال في المملكة بوجه عام والمنطقة الشرقية على وجه الخصوص يثبتون يومًا بعد الآخر أنهم على قدر المسؤولية، وثمة قصص نجاح كثيرة في ريادة الأعمال تستحق الإشادة والفخر، استطاعت أن تُحدث تطويرًا وتغييرًا كبيرًا في عالم الأعمال وتُلهمنا جميعًا وتجعلنا نوقن بقدرة شبابنا على النجاح وتحقيق الأهداف.
دعم حكومي استثنائي لرواد الأعمال
وأشار إلى أن الشباب السعودي، تعاطى إيجابيًا مع المحفزات الحكومية التي قُدمت له، فالدولة من جهتها وفرت كافة عوامل الرعاية والدعم لرواد الأعمال والراغبين في العمل الحر، الذين يعيشون عصرًا استثنائيًا من ناحية الدعم الحكومي والبرامج شبه الحكومية والخاصة، حتى تصدّرت المملكة وفقًا لمؤشر المرصد العالمي لريادة الأعمال، المرتبة الأولى عالميًا في أربعة مؤشرات لريادة الأعمال على مستوى العالم.
وأفاد الرزيزاء بأن ريادة الأعمال عنصر مساهم ومحرك أساسي للاقتصاد، والدولة تعوّل عليها كثيرًا، وتأتي كأحد أهم مستهدفات الرؤية الرامية إلى تنويع مصادر الدخل الوطني، مشيرًا إلى أن رؤية 2030م تهدف إلى رفع مساهمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي إلى نسبة 35%، بحلول عام 2030م.