فحصت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء، ما يقارب 160 حافلة مدرسية؛ للتأكد من سلامتها، إضافةً إلى التأكد من جاهزية ورش الصيانة وقطع الغيار، ضمن الاستعداد المبكر لبداية العام الدراسي الجديد 1444هـ.
وتابع مدير إدارة خدمات الطلاب بتعليم الأحساء محمد الجلال، ميدانيًا، الشركات المشغلة لحافلات نقل الطلاب؛ للتأكد من جاهزيتها، خاصةً أن هذه الحافلات تخدم طلاب وطالبات مدارس التعليم العام وبرامج التربية الخاصة، وتعمل جميعها لخدمة المدارس المشمولة بخدمة النقل التعليمي المدرسي.
وأوضح الجلال أن عدد الطلبة المستهدفين من خدمة النقل المدرسي، 67181 طالبًا وطالبة، وأن عدد المسجلين حتى اليوم بلغ 12885، وأن التسجيل لا يزال متاحًا، مهيبًا بأولياء الأمور، الاستفادة من هذه الخدمة، عبر تسجيل الطلب في نظام «نور».
تجدر الإشارة إلى أن مواصفات الحافلات تشمل وجود حساسات أمامية وخلفية، وزر الأمان في الجزء الداخلي الخلفي من الحافلة، والتأكد من خلوها من الطلاب، ومقعد منفصل لكل طالب مع حزام الأمان، ومزودة بذراع السلامة أمام الحافلة، وحقائب للإسعافات الأولية، و3 مطافئ حريق في كل حافلة، ووجود علامة قف في جانب الحافلة، ونظام الإطفاء الآلي، والهوية المدرسية المعتمدة باللون الأصفر، ونظام التتبع في الطرازات الجديدة، بالإضافة إلى تجهيزات أخرى حديثة.
وتابع مدير إدارة خدمات الطلاب بتعليم الأحساء محمد الجلال، ميدانيًا، الشركات المشغلة لحافلات نقل الطلاب؛ للتأكد من جاهزيتها، خاصةً أن هذه الحافلات تخدم طلاب وطالبات مدارس التعليم العام وبرامج التربية الخاصة، وتعمل جميعها لخدمة المدارس المشمولة بخدمة النقل التعليمي المدرسي.
وأوضح الجلال أن عدد الطلبة المستهدفين من خدمة النقل المدرسي، 67181 طالبًا وطالبة، وأن عدد المسجلين حتى اليوم بلغ 12885، وأن التسجيل لا يزال متاحًا، مهيبًا بأولياء الأمور، الاستفادة من هذه الخدمة، عبر تسجيل الطلب في نظام «نور».
تجدر الإشارة إلى أن مواصفات الحافلات تشمل وجود حساسات أمامية وخلفية، وزر الأمان في الجزء الداخلي الخلفي من الحافلة، والتأكد من خلوها من الطلاب، ومقعد منفصل لكل طالب مع حزام الأمان، ومزودة بذراع السلامة أمام الحافلة، وحقائب للإسعافات الأولية، و3 مطافئ حريق في كل حافلة، ووجود علامة قف في جانب الحافلة، ونظام الإطفاء الآلي، والهوية المدرسية المعتمدة باللون الأصفر، ونظام التتبع في الطرازات الجديدة، بالإضافة إلى تجهيزات أخرى حديثة.