بدأ القلق يتسرب للفرنسي باتريس كارتيرون على خلفية تأخر الإدارة الاتفاقية في حسم ملف دفاعات النواخذة، والتي ينتظر أن تدعم بلاعبين أجانب قبل نهاية فترة الانتقالات في الـ 31 من شهر أغسطس الجاري.
وعقب الفشل في إغلاق صفقات بعض المحترفين الهامين على المستوى الدفاعي، فإن الأسماء المطروحة في الوقت الحالي لا تلبي طموحات عشاق «فارس الدهناء»، في ظل عودة أحدها من إصابة أبعدته طويلا عن الملاعب، وغياب الثاني عن المشاركة في المواجهات الرسمية لفريقه، وهو ما يعني عدم قدرتهما على تحمل أعباء الدفاعات الاتفاقية، بالنظر لتبقي أيام قليلة على انطلاق منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
أما الصدمة الأكبر التي تلقاها المدرب الفرنسي فكانت تجدد إصابة نجم الفريق التونسي نعيم السليتي، وهو ما يعني غيابه عن لقاء الجولة الأولى على أقل تقدير، حيث يعد الدولي التونسي ركيزة هامة وأساسية منذ الموسم المنصرم.
وعقب الفشل في إغلاق صفقات بعض المحترفين الهامين على المستوى الدفاعي، فإن الأسماء المطروحة في الوقت الحالي لا تلبي طموحات عشاق «فارس الدهناء»، في ظل عودة أحدها من إصابة أبعدته طويلا عن الملاعب، وغياب الثاني عن المشاركة في المواجهات الرسمية لفريقه، وهو ما يعني عدم قدرتهما على تحمل أعباء الدفاعات الاتفاقية، بالنظر لتبقي أيام قليلة على انطلاق منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
أما الصدمة الأكبر التي تلقاها المدرب الفرنسي فكانت تجدد إصابة نجم الفريق التونسي نعيم السليتي، وهو ما يعني غيابه عن لقاء الجولة الأولى على أقل تقدير، حيث يعد الدولي التونسي ركيزة هامة وأساسية منذ الموسم المنصرم.