ناقش أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير، مع مدير عام جوازات المنطقة الشرقية العميد عبدالرحمن المفضي، أبرز المستجدات والاستعدادات، وخطط التعاون بين القطاعين خلال الفترة المقبلة، والجهود المشتركة، بما يسهم في المزيد من التميز في تقديم الخدمات وتسهيلها، مؤكدا حرص الأمانة على دعم كافة القطاعات والأجهزة الحكومية المستمر، لا سيما جوازات المنطقة، فيما يخدم ويسهل الأعمال المرتبطة بين القطاعين وكل ما يعمل على تميز وتطور الشرقية.
جاء ذلك خلال استقباله العميد المفضي، لمناقشة أبرز المستجدات والتعاون المشترك بين القطاعين، بحضور وكيل الأمين لشؤون البلديات م. محمد الحسيني، وذلك بمقر الأمانة.
وأشاد م. الجبير بما تقوم به جوازات المنطقة الشرقية من جهود لخدمة المواطن والمقيم وما تقدمه من خدمات متميزة ونوعية، عبر منافذ المنطقة للمسافرين، وما يرافقه من تطور مستمر في الإجراءات، نظرا لحيوية منافذ العبور بالمنطقة كونها تعد نقاط مرور حيوية ومهمة بين دول مجلس التعاون الخليجي.
من جهته، أكد مدير عام جوازات المنطقة الشرقية العميد عبدالرحمن المفضي، دور الأمانة ودعمها الملموس وما تقدمه من خدمات وتسهيلات في المنطقة، متطرقا لأبرز مستجدات المنافذ بكافة قطاعاتها، والخطط التي أحدثت نقلة نوعية في هذا المجال، إضافة إلى الخطط المستقبلية، مشيرا إلى أهم استعداداتهم لأبرز حدث عالمي مقبل المتمثل في كأس العام 2022 المزمع إقامته في قطر ودور وأهمية المنافذ بالمنطقة كونها رابطا مهما بين دول مجلس التعاون وزائريها، وما يرافقه من حركة نشطة تستدعي المزيد من العمل المتميز والنوعي الذي تقدمه إدارة الجوازات بالمنطقة.
جاء ذلك خلال استقباله العميد المفضي، لمناقشة أبرز المستجدات والتعاون المشترك بين القطاعين، بحضور وكيل الأمين لشؤون البلديات م. محمد الحسيني، وذلك بمقر الأمانة.
وأشاد م. الجبير بما تقوم به جوازات المنطقة الشرقية من جهود لخدمة المواطن والمقيم وما تقدمه من خدمات متميزة ونوعية، عبر منافذ المنطقة للمسافرين، وما يرافقه من تطور مستمر في الإجراءات، نظرا لحيوية منافذ العبور بالمنطقة كونها تعد نقاط مرور حيوية ومهمة بين دول مجلس التعاون الخليجي.
من جهته، أكد مدير عام جوازات المنطقة الشرقية العميد عبدالرحمن المفضي، دور الأمانة ودعمها الملموس وما تقدمه من خدمات وتسهيلات في المنطقة، متطرقا لأبرز مستجدات المنافذ بكافة قطاعاتها، والخطط التي أحدثت نقلة نوعية في هذا المجال، إضافة إلى الخطط المستقبلية، مشيرا إلى أهم استعداداتهم لأبرز حدث عالمي مقبل المتمثل في كأس العام 2022 المزمع إقامته في قطر ودور وأهمية المنافذ بالمنطقة كونها رابطا مهما بين دول مجلس التعاون وزائريها، وما يرافقه من حركة نشطة تستدعي المزيد من العمل المتميز والنوعي الذي تقدمه إدارة الجوازات بالمنطقة.