قصير ذو ملامح هادئة، وابتسامة تخفي خلفها مقاتلا من الطراز الرفيع، ذلك الذي يفضل العمل وتطوير الذات بعيدا عن الأحاديث الزائفة، حتى أصبح التاريخ يتغنى عبر فصوله الذهبية ببطولاته وإنجازاته القارية والعالمية.
منصور آل سليم، صاحب الـ 35 عاما، سطر فصلا جديدا من فصول إنجازات الوطن التي لا يمكن أن يمحوها الزمن، بتحقيقه ذهبية الخطف وفضيتي النتر والمجموع ضمن منافسات وزن (55) كجم لرفع الأثقال في دورة ألعاب التضامن الإسلامي الخامسة المقامة في مدينة قونية التركية.
وكان آل سليم قد جلب الميدالية الذهبية الأولى في تاريخ رياضة المملكة العربية السعودية في بطولة العالم لرفع الأثقال للكبار في العام (2021)م، راسما لنفسه مسارا خاصا في طريق الذهب.
الرباع السعودي الأبرز في الأعوام الأخيرة، كان يؤكد دائما أن الحظ لا يمكن أن يكون السبب في صناعة الأبطال، وهو ما عكسه على أرض الواقع من خلال الإصرار والرغبة، فكانت التضحيات الكبرى عنوانه الأبرز نحو الوصول إلى المجد، وكتابة التاريخ في الكثير من المشاركات الخليجية والعربية والقارية، وكذلك العالمية.
منصور آل سليم، صاحب الـ 35 عاما، سطر فصلا جديدا من فصول إنجازات الوطن التي لا يمكن أن يمحوها الزمن، بتحقيقه ذهبية الخطف وفضيتي النتر والمجموع ضمن منافسات وزن (55) كجم لرفع الأثقال في دورة ألعاب التضامن الإسلامي الخامسة المقامة في مدينة قونية التركية.
وكان آل سليم قد جلب الميدالية الذهبية الأولى في تاريخ رياضة المملكة العربية السعودية في بطولة العالم لرفع الأثقال للكبار في العام (2021)م، راسما لنفسه مسارا خاصا في طريق الذهب.
الرباع السعودي الأبرز في الأعوام الأخيرة، كان يؤكد دائما أن الحظ لا يمكن أن يكون السبب في صناعة الأبطال، وهو ما عكسه على أرض الواقع من خلال الإصرار والرغبة، فكانت التضحيات الكبرى عنوانه الأبرز نحو الوصول إلى المجد، وكتابة التاريخ في الكثير من المشاركات الخليجية والعربية والقارية، وكذلك العالمية.