تدفقت التبرعات على الأم البرازيلية سيليا باروس، من كل مكان، إلى درجة أن ثلاجتها الفارغة تكاد لا تجد متسعا لحفظ المواد الغذائية، وذلك بعدما اتصل ابنها ميجيل «11 عاما» بالشرطة مستغيثا.
وبادر الفتى ميجيل بالاتصال بالشرطة بعد ثلاثة أيام كان خلالها أفراد الأسرة السبعة يأكلون فقط دقيق الذرة المخلوط مع الماء، وأخبرهم قائلا: «حضرة الشرطي، لم يعد لدينا ما نأكله في المنزل».
وأرسل الشرطي الذي تلقى المكالمة، عناصر إلى المكان لاعتقاده بأن أحوال الأسرة سببها إهمال الوالدين، لكن عند وصولهم وجدوا أما وحيدة عاجزة عن إطعام أبنائها.
وتوجه رجال الشرطة إلى أحد المتاجر لشراء الأطعمة لأفراد الأسرة، وفيما تولوا دفع ثمنها، تبرع مدير المتجر بأخرى.
وعندما تناولت الصحافة المحلية القصة المؤلمة هذه، تأثر البرازيليون من مختلف أنحاء البلاد بمأساة عائلة باروس، وبدأت التبرعات تنهال عليها.
وبادر الفتى ميجيل بالاتصال بالشرطة بعد ثلاثة أيام كان خلالها أفراد الأسرة السبعة يأكلون فقط دقيق الذرة المخلوط مع الماء، وأخبرهم قائلا: «حضرة الشرطي، لم يعد لدينا ما نأكله في المنزل».
وأرسل الشرطي الذي تلقى المكالمة، عناصر إلى المكان لاعتقاده بأن أحوال الأسرة سببها إهمال الوالدين، لكن عند وصولهم وجدوا أما وحيدة عاجزة عن إطعام أبنائها.
وتوجه رجال الشرطة إلى أحد المتاجر لشراء الأطعمة لأفراد الأسرة، وفيما تولوا دفع ثمنها، تبرع مدير المتجر بأخرى.
وعندما تناولت الصحافة المحلية القصة المؤلمة هذه، تأثر البرازيليون من مختلف أنحاء البلاد بمأساة عائلة باروس، وبدأت التبرعات تنهال عليها.