منذ تأسيسها في السابع من شهر سبتمبر لعام 1976م، تولي (سابك) عناية بالغة بالاستثمار في الموارد البشرية كثروة حقيقية للشركة، والأداة الأقوى للنمو من أجل تحقيق أهدافها الاستراتيجية، والإسهام في تعليم وتدريب الأيدي العاملة الوطنية، وبناء قدرات سعودية مؤهلة ومتخصصة في الصناعة وفي مجال البتروكيماويات، وكذلك في المجالات المساندة الأخرى.
ولا تزال (سابك) تعتمد خلال مسيرة نموها على الاستثمار في تنمية رأس المال البشري، واستقطاب أفضل المواهب السعودية وتنمية قدراتها، وتطوير برامج بمزايا تنافسية عالية للاحتفاظ بالمواهب، مع توفير فرص النمو المهني لهم لبلوغ أعلى المستويات الوظيفية. كما تؤمن (سابك) بأن التعليم يبني القيادات المتميزة، في بيئة عمل مُلهمة ونوعية في تطوير التعلّم والتأهيل.
في كتابه «حياة في الإدارة»؛ ذكر الدكتور غازي القصيبي، أول رئيس لمجلس إدارة (سابك)، «أن هناك عدة قرارات استراتيجية حددت مسار (سابك) منذ يومها الأول، القرار الأول أن تكون المسؤولية كاملة في يد الشباب السعودي العامل في (سابك)، لا عند موظفين ولا خبراء ولا مستشارين أجانب».
بعد شهور قليلة من تأسيسها، وتحديداً في العام 1977م، أوفدت (سابك) 38 موظفاً سعودياً متخصصاً للعمل مع الشركاء الأجانب، والتدريب في مصانع البتروكيماويات العالمية في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا واليابان؛ لاكتساب المهارات اللازمة في مختلف المجالات من أجل الإسهام في تطوير مشاريع الشركة وتحقيق أهدافها منذ البداية.
ولأن التعلّم بالنسبة لـ (سابك) حجر الزاوية للتقدم والارتقاء، لذلك تستمر الشركة في توفير فرص التعلّم والتطوير الذاتي، وتقدّم لموظفيها كل ما يحتاجون إليه في بيئة عملهم، مثل: التعلّم في قاعات التعليم، أو التعلّم عن بعد. ويجسّد افتتاح أكاديمية (سابك) في 20 مارس 2012م، مدى جدية الشركة في الاستثمار في القيادة والأفراد.
كما تبحث (سابك) باستمرار عن المواهب في مخرجات الكليات والجامعات السعودية لشغل وظائف متنوعة، وتقدم لهم برنامج التطوير الوظيفي المبكر من خلال الجمع بين مهام عمل قوية ومتنوعة، والتدوير الوظيفي في المجالات الرئيسة للوظيفة، والتطوير المركّز، والتدريب على رأس العمل، ودورات التعلّم والتطوير، وغير ذلك. إضافة إلى تصميم مجموعة من برامج التأهيل المخصصة لخريجي المرحلة الثانوية، كبرنامج تدريب المشغلين.
وعبر «برنامج التدريب التعاوني» مع الجامعات والكليات، تدرب (سابك) سنوياً مجموعة من الطلاب والطالبات في السنة النهائية قبيل التخرج. ومن خلال برنامج الابتعاث الذي انطلق في عام 2006م، تستثمر الشركة في تأهيل المواهب على أحدث التقنيات وأساليب التعلم في الجامعات الرائدة وقطاعات الأبحاث والتطوير.
وتواصل (سابك) عنايتها بالتعليم عبر المسؤولية الاجتماعية، فتعليم العلوم والتقنية أحد المرتكزات الرئيسة لاستراتيجية المسؤولية الاجتماعية للشركة، إلى جانب (الرعاية الصحية، وحماية البيئة، والمياه والزراعة المستدامة)، إذ تبنت (سابك) العديد من المبادرات التعليمية تحت مظلة مسؤوليتها الاجتماعية، مثل دعم الجامعات، وجائزة الابتكار، وقافلة العلوم وغيرها. كما أطلقت (سابك) مبادرة نوعية للابتعاث الداخلي للأطفال من أبناء جمعية الأطفال المعاقين.
وحتى في ظل الواقع الجديد الذي فرضته جائحة كورونا، حرصت (سابك) على عدم توقف عملية تطوير مواردها البشرية، ونجحت الشركة في تحويل العديد من البرامج التي تتضمن تفاعلاً مباشراً، إلى منصات تعلم وتفاعل رقمية، وتقديم مجموعة متنوعة من الفصول الدراسية الافتراضية.
ولأن تطوير رأس المال البشري في صميم (رؤية السعودية 2030)، تعاونت (سابك) مع الجهات الحكومية لإعداد مجموعة من الشباب والقادة السعوديين وتهيئتهم للاقتصاد الجديد، من خلال (برنامج تأهيل الكوادر المحلية) في (سابك)، حيث شملت دفعة العام 2020م أكثر من 5000 متدرب.
وتواصل (سابك) التزامها التام داعماً رئيساً للرؤية السعودية الطموحة من خلال مبادرة (نساند) الرائدة لتنمية المحتوى المحلي. فمنذ انطلاق المبادرة وحتى نهاية العام الماضي، أثمر التعاون في مجال تطوير القوى العاملة الوطنية مع الغرف التجارية الصناعية السعودية والعديد من المراكز والمعاهد والبرامج، تقديم 61.574 ساعة تدريبية، وخلق 12.370 وظيفة.
ما سبق مجرد جوانب بسيطة من الجهود التي تبذلها (سابك) لدعم التعليم في المملكة، للإسهام في تحقيق الأهداف الوطنية، وضمان استمرارية نمو أعمال الشركة ومواصلة تقدمها بثبات نحو تحقيق هدفها بأن تصبح (سابك) الشركة العالمية الرائدة المفضلة في مجال البتروكيماويات.
وبالعودة إلى كتاب «حياة في الإدارة»، يؤكد القصيبي: «كنت واثقاً أنه مع الثقة سوف تجيء القدرة على تحمل المسؤولية، وهذا ما حدث. أثبت كل الشباب، كلهم بلا استثناء، أنهم كانوا على مستوى المسؤولية».
نائب الرئيس للمواهب العالمية والتنظيم
ولا تزال (سابك) تعتمد خلال مسيرة نموها على الاستثمار في تنمية رأس المال البشري، واستقطاب أفضل المواهب السعودية وتنمية قدراتها، وتطوير برامج بمزايا تنافسية عالية للاحتفاظ بالمواهب، مع توفير فرص النمو المهني لهم لبلوغ أعلى المستويات الوظيفية. كما تؤمن (سابك) بأن التعليم يبني القيادات المتميزة، في بيئة عمل مُلهمة ونوعية في تطوير التعلّم والتأهيل.
في كتابه «حياة في الإدارة»؛ ذكر الدكتور غازي القصيبي، أول رئيس لمجلس إدارة (سابك)، «أن هناك عدة قرارات استراتيجية حددت مسار (سابك) منذ يومها الأول، القرار الأول أن تكون المسؤولية كاملة في يد الشباب السعودي العامل في (سابك)، لا عند موظفين ولا خبراء ولا مستشارين أجانب».
بعد شهور قليلة من تأسيسها، وتحديداً في العام 1977م، أوفدت (سابك) 38 موظفاً سعودياً متخصصاً للعمل مع الشركاء الأجانب، والتدريب في مصانع البتروكيماويات العالمية في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا واليابان؛ لاكتساب المهارات اللازمة في مختلف المجالات من أجل الإسهام في تطوير مشاريع الشركة وتحقيق أهدافها منذ البداية.
ولأن التعلّم بالنسبة لـ (سابك) حجر الزاوية للتقدم والارتقاء، لذلك تستمر الشركة في توفير فرص التعلّم والتطوير الذاتي، وتقدّم لموظفيها كل ما يحتاجون إليه في بيئة عملهم، مثل: التعلّم في قاعات التعليم، أو التعلّم عن بعد. ويجسّد افتتاح أكاديمية (سابك) في 20 مارس 2012م، مدى جدية الشركة في الاستثمار في القيادة والأفراد.
كما تبحث (سابك) باستمرار عن المواهب في مخرجات الكليات والجامعات السعودية لشغل وظائف متنوعة، وتقدم لهم برنامج التطوير الوظيفي المبكر من خلال الجمع بين مهام عمل قوية ومتنوعة، والتدوير الوظيفي في المجالات الرئيسة للوظيفة، والتطوير المركّز، والتدريب على رأس العمل، ودورات التعلّم والتطوير، وغير ذلك. إضافة إلى تصميم مجموعة من برامج التأهيل المخصصة لخريجي المرحلة الثانوية، كبرنامج تدريب المشغلين.
وعبر «برنامج التدريب التعاوني» مع الجامعات والكليات، تدرب (سابك) سنوياً مجموعة من الطلاب والطالبات في السنة النهائية قبيل التخرج. ومن خلال برنامج الابتعاث الذي انطلق في عام 2006م، تستثمر الشركة في تأهيل المواهب على أحدث التقنيات وأساليب التعلم في الجامعات الرائدة وقطاعات الأبحاث والتطوير.
وتواصل (سابك) عنايتها بالتعليم عبر المسؤولية الاجتماعية، فتعليم العلوم والتقنية أحد المرتكزات الرئيسة لاستراتيجية المسؤولية الاجتماعية للشركة، إلى جانب (الرعاية الصحية، وحماية البيئة، والمياه والزراعة المستدامة)، إذ تبنت (سابك) العديد من المبادرات التعليمية تحت مظلة مسؤوليتها الاجتماعية، مثل دعم الجامعات، وجائزة الابتكار، وقافلة العلوم وغيرها. كما أطلقت (سابك) مبادرة نوعية للابتعاث الداخلي للأطفال من أبناء جمعية الأطفال المعاقين.
وحتى في ظل الواقع الجديد الذي فرضته جائحة كورونا، حرصت (سابك) على عدم توقف عملية تطوير مواردها البشرية، ونجحت الشركة في تحويل العديد من البرامج التي تتضمن تفاعلاً مباشراً، إلى منصات تعلم وتفاعل رقمية، وتقديم مجموعة متنوعة من الفصول الدراسية الافتراضية.
ولأن تطوير رأس المال البشري في صميم (رؤية السعودية 2030)، تعاونت (سابك) مع الجهات الحكومية لإعداد مجموعة من الشباب والقادة السعوديين وتهيئتهم للاقتصاد الجديد، من خلال (برنامج تأهيل الكوادر المحلية) في (سابك)، حيث شملت دفعة العام 2020م أكثر من 5000 متدرب.
وتواصل (سابك) التزامها التام داعماً رئيساً للرؤية السعودية الطموحة من خلال مبادرة (نساند) الرائدة لتنمية المحتوى المحلي. فمنذ انطلاق المبادرة وحتى نهاية العام الماضي، أثمر التعاون في مجال تطوير القوى العاملة الوطنية مع الغرف التجارية الصناعية السعودية والعديد من المراكز والمعاهد والبرامج، تقديم 61.574 ساعة تدريبية، وخلق 12.370 وظيفة.
ما سبق مجرد جوانب بسيطة من الجهود التي تبذلها (سابك) لدعم التعليم في المملكة، للإسهام في تحقيق الأهداف الوطنية، وضمان استمرارية نمو أعمال الشركة ومواصلة تقدمها بثبات نحو تحقيق هدفها بأن تصبح (سابك) الشركة العالمية الرائدة المفضلة في مجال البتروكيماويات.
وبالعودة إلى كتاب «حياة في الإدارة»، يؤكد القصيبي: «كنت واثقاً أنه مع الثقة سوف تجيء القدرة على تحمل المسؤولية، وهذا ما حدث. أثبت كل الشباب، كلهم بلا استثناء، أنهم كانوا على مستوى المسؤولية».
نائب الرئيس للمواهب العالمية والتنظيم