ترجمة: نورهان عباس

تحتوي على أسرار عديدة لم تكتشف بعد



نصح محرر صحيفة «تايمز أوف إنديا» قراءها بضرورة زيارة مقابر الحجر الأثرية في المملكة بسبب تميزها الفريد، واحتوائها على أسرار لم تكتشف بعد، مصطحبا إياهم في جولة بالصور داخل أول موقع تراثي لليونسكو في المملكة.

وقال محرر الصحيفة، في الموضوع الذي ترجمت صحيفة «اليوم» أبرز ما جاء فيه: «لطالما كنت مفتونا بالتحف والعصور القديمة. على الرغم من أننا غير قادرين على السفر عبر الزمن، فإن السفر عبر الحدود، إلى حد ما، يسمح لنا بتجربة مرور الوقت. وحصلت مؤخرا على فرصة لاستكشاف العلا، إحدى أقدم المدن في شبه الجزيرة العربية مع طبقة تلو الأخرى من التاريخ البشري والتراث. ومدينتها القديمة مع متاهة من الشوارع المصممة بإحكام وتمتلئ ببقايا المباني الحجرية والطوب الطينية الأصلية، والجبال ذات النقوش التي تعود إلى قرون، والصخور الضخمة التي شكلتها القوى الطبيعية والواحات المهدئة مع بساتين نخيل التمر الخضراء الزمردية».

وأضاف عن المقابر: «كانت العديد من الصخور هنا مثيرة للإعجاب في الحجم ومزينة بتفاصيل جميلة، والمنحوتات مختلفة عن أي شيء رأيته من قبل».

واستطرد: «بعد صعود السيارة والمشي لمسافة قصيرة، وجدت نفسي أقف تحت ظل صخرة عملاقة، بحجم مبنى، منحوتة بأعمدة على الطراز الكلاسيكي وتاج متدرج. كنت في الحجر، أول موقع تراثي لليونسكو في المملكة، وكان الهيكل الغامض المنحوت بالصخور يقف بشكل مهيب على الرمال».

وتابع: «تم إنشاء هذا القبر في حوالي القرن الأول الميلادي لكنه ترك غير مكتمل لأسباب غير واضحة. وهذا يعني أن الشخص الذي أمر بهذا لن يتم دفنه هنا».

وحسب الصحيفة الهندية يحتوي الموقع الأثري على 111 مقبرة منحوتة بعناية تم فيها دفن النخبة النبطية. وقال محرر الصحيفة: «المقابر هنا تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة في مدينة البتراء الشقيقة الأكثر شهرة في الأردن. بينما لعبت البتراء دور العاصمة، كانت الحجر، في منتصف الطريق تقريبا بين البتراء ومكة».

واختتم: «هذه المنطقة تفتخر بهندسة معمارية لا مثيل لها، كما كانت أيضا طريقا مهما للقوافل المتجهة إلى مكة للحج حتى القرن العشرين عندما تم إنشاء سكة حديد الحجاز».