خالد العوض يكتب:

في عام 84، وخصوصا أثناء مشاركة منتخبنا الوطني في كأس آسيا في سنغافورة، برزت أغان رياضية وحققت انتشارا ونجاحا منقطع النظير حتى يومنا هذا، أبرزها كان (الله الله يا منتخبنا.. إن شاء الله تحقق أملنا) وأتوقع القارئ الآن يقرأها باللحن.. وأيضا أغنية (يا ناس الأخضر لى لعب.. بركان يتفجر غضب) لصوت الأرض طلال مداح رحمة الله عليه.

كانت هذه الأغاني تبث الحماس لدى أنصار المنتخب ويحفظها الصغير قبل الكبير.

وعام 88 قدم عبادي الجوهر أغنيته الخالدة (جاكم الإعصار ما شي يعيقه)، وكانت لها ذكرى بتحقيقنا كأس آسيا للمرة الثانية على التوالي.

السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا اختفى بريق هذه الأعمال الرياضية للمنتخب؟

هل عدم الاهتمام بالأغنية الرياضية الوطنية سبب أم اهتمام شعراء الأغنية بالأعمال العاطفية وعدم الطلب من الفنان لنصوص رياضية للمنتخب هو السبب؟

على الجانب الآخر بالنسبة للأندية نلاحظ نجاح أعمال حتى لو كانت وقتية لكنها تحقق بعض الانتشار، ولنا في أغنية (متصدر لا تكلمني) التي كانت بصوت الموسيقار ناصر الصالح مثال واضح.. حيث حققت نجاحا كبيرا وكانت سببا من أسباب عودة النصر لبطولة الدوري عام 2014.

أيها الفنانون.. منتخبنا وأنديتنا تحتاج مثل هذه الأغاني، والجمهور يتشوق لسماع أغان لمنتخب بلاده ولناديه المفضل، فلا تبخلوا علينا بمثل هذه الأعمال والأهازيج التي تعتبر جزءا من ثقافتنا الرياضية.

@khalidalawadh13