كعادة بو نورة في كل مرة يعتلي بها المسرح ينتزع الآهات ويجعل الحاضرين في قمة السلطنة وعلى مدار ليلتين في العاصمة الفرنسية، كان لمحمد عبده حضور جبار كأول فنان عربي يعتلي مسرح دار الأوبرا بباريس، ولأن روائعه الفنية كثيرة فقد استمتع الحضور بكل لحظة، فكانت هناك بحق أمسيتان للتاريخ ويكفي أن تحضر حروف بدر بن عبدالمحسن في قصيدة (صوتك يناديني)!
بلا شك، فإن دورينا سيفتقد كثيراً للجمهور الأهلاوي الراقي في دوري الموسم المقبل، وستردد الجماهير الأخرى (صوتك يناديني) في كل مرة ستشاهد الجماهير الأهلاوية في ملاعب (يلو) في مرحلة يعتقد الكثير أنها لن تطول أكثر من موسم واحد ولكن كما حذرنا مسبقاً وتكراراً، فدوري الدرجة الأولى غريب الأطوار متقلب المراكز ولا يؤمن له، فالتنقل فيه كثير وتوقفاته لالتقاط الأنفاس تكاد تكون معدومة وبعض الملاعب سواءً قبلت أم لم تقبل تجبرك على اللعب العشوائي، الذي غالباً يكون بنتائج عكسية تضيع معها الكثير من النقاط!
(صوتك يناديني) موجهة لمركز التحكيم، الذي يبدو متردداً في إعطاء الهلال حقه القانوني في التدابير الوقتية ليتسنى له تسجيل لاعبين جدد في الفترة الصيفية، والأمر لا يتعدى أمرًا من الاثنين إما بالموافقة على تلك التدابير أو رفضها بدلاً من جعل الهلاليين ينتظرون عل وعسى أن يبت في هذا الأمر المزعج وينتهي الجدل في هذه القضية، وللعلم كون فترة التسجيل لا تزال سارية ومستمرة لأكثر من شهر لا يعني أن خشية (فوات الوقت) معدومة!
(صوتك يناديني) أخرى موجهة للجنة المسابقات، فأي جدول سيصدر منكم سواء شرحت آليته أو تُركت مبهمة ستؤدي لاتهامكم بمحاباة الهلال إلا إذا أجبرته القرعة للعب في رطوبة الشرقية خلال شهر أغسطس وإلا فإن (هلالي الميول) ستكون ملازمة للأخ العزيز محمد السعيد!
(صوتك يناديني) أخيرة أوجهها لجميع العاملين باللجان المختلفة، فالمطلوب منكم هو تطبيق الأنظمة بحذافيرها وليس (تكييفها) بحسب الضغط الإعلامي والجماهيري والشواهد للأسف على التكييف كثيرة في المواسم المنصرمة، وهذا الأمر يجعل الأنظمة في مهب الريح، ويجعل الثقة في عمل اللجان المختلفة محل شك وريبة (العدل أساس الحكم).
خاتمة:
ناديت.. خانتني السنين اللي مضت راحت..
شكراً بو نورة!
بلا شك، فإن دورينا سيفتقد كثيراً للجمهور الأهلاوي الراقي في دوري الموسم المقبل، وستردد الجماهير الأخرى (صوتك يناديني) في كل مرة ستشاهد الجماهير الأهلاوية في ملاعب (يلو) في مرحلة يعتقد الكثير أنها لن تطول أكثر من موسم واحد ولكن كما حذرنا مسبقاً وتكراراً، فدوري الدرجة الأولى غريب الأطوار متقلب المراكز ولا يؤمن له، فالتنقل فيه كثير وتوقفاته لالتقاط الأنفاس تكاد تكون معدومة وبعض الملاعب سواءً قبلت أم لم تقبل تجبرك على اللعب العشوائي، الذي غالباً يكون بنتائج عكسية تضيع معها الكثير من النقاط!
(صوتك يناديني) موجهة لمركز التحكيم، الذي يبدو متردداً في إعطاء الهلال حقه القانوني في التدابير الوقتية ليتسنى له تسجيل لاعبين جدد في الفترة الصيفية، والأمر لا يتعدى أمرًا من الاثنين إما بالموافقة على تلك التدابير أو رفضها بدلاً من جعل الهلاليين ينتظرون عل وعسى أن يبت في هذا الأمر المزعج وينتهي الجدل في هذه القضية، وللعلم كون فترة التسجيل لا تزال سارية ومستمرة لأكثر من شهر لا يعني أن خشية (فوات الوقت) معدومة!
(صوتك يناديني) أخرى موجهة للجنة المسابقات، فأي جدول سيصدر منكم سواء شرحت آليته أو تُركت مبهمة ستؤدي لاتهامكم بمحاباة الهلال إلا إذا أجبرته القرعة للعب في رطوبة الشرقية خلال شهر أغسطس وإلا فإن (هلالي الميول) ستكون ملازمة للأخ العزيز محمد السعيد!
(صوتك يناديني) أخيرة أوجهها لجميع العاملين باللجان المختلفة، فالمطلوب منكم هو تطبيق الأنظمة بحذافيرها وليس (تكييفها) بحسب الضغط الإعلامي والجماهيري والشواهد للأسف على التكييف كثيرة في المواسم المنصرمة، وهذا الأمر يجعل الأنظمة في مهب الريح، ويجعل الثقة في عمل اللجان المختلفة محل شك وريبة (العدل أساس الحكم).
خاتمة:
ناديت.. خانتني السنين اللي مضت راحت..
شكراً بو نورة!