حوار - سعيد عيسى

الرئيس المكلف لرابطة الدرجة الأولى يدافع ويفند ويعلن:

كشف الرئيس المكلف لرابطة الدرجة الأولى لكرة القدم «يلو»، طلال العبيدي، أن إستراتيجية الدوري تتمثل في تعاملهم مع جميع الأندية على حد سواء، وقال ردا على سؤال (اليوم) حول كيفية تعاملهم مع أندية الأهلي والفيصلي والقادسية والحزم: جميع الأندية كبيرة ولن يوجد أي تفريق.

وشدد الرئيس المكلف لرابطة الدرجة الأولى على أن بيئة الرياضة تطورت عن الماضي بشكل كبير بالنسبة للمستثمرين.

واعترف العبيدي أن فريق عمله نجح في تحقيق 40 % من أهدافه حتى هذه اللحظة، مشيرا إلى أنه متبق أمامهم 60 % سيتم تحقيقها خلال السنوات المقبلة.وتحدث طلال العبيدي عن العديد من النقاط المهمة من خلال اللقاء التالي:

• في البداية نرحب بك.. موسم طويل وشاق شهده دوري (يلو)، حدثنا عن أبرز محطات الدوري هذا الموسم؟

-أبرز محطات الدوري مثل ما شاهد الجميع كانت في ظل الدعم السخي من قبل القيادة الرشيدة، وحرص ومتابعة وزير الرياضة ورئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم والأمين العام، كان أمامنا عمل مميز، وتكلل بالنجاح والله الحمد في نهاية الموسم بجهود زملائي منسوبي الرابطة وأعضاء مجلس الإدارة الذين لم يدخروا جهدا في تقديم كل ما لديهم، حيث بدأنا في إنشاء هوية خاصة لرابطة الدوري وتسميته وتوقيع عقد الرعاية مع شركة «يلو» والانتقال بعد ذلك إلى جزئية كانت جدا مهمة، وهي تأسيس البذرة الأولى لرابطة دوري الدرجة الأولى، والحمد لله جميع هذه الأمور تكلل بالنجاح في مطلع 2022.

• ما المعوقات التي واجهتكم؟ -سأكون شخصا مثاليا إذا قلت لك إنه لا توجد هناك معوقات، لكن في الحقيقة كنا ننظر إلى كل مشكلة أنه بإمكاننا حلها، وكنا دائما نعقد ورش عمل وجلسات للعصف الذهني مع فريق عمل الدوري في الرابطة، وكنا دائما نبحث عن الحلول أمام جميع المعضلات والمعوقات التي من الممكن أن تواجهنا، ولا أخفي عليك كان في بعض الأوقات أمر النقل التلفزيوني يشكل هاجسا، ولكن بفضل الله ثم بفضل الاجتماعات التي تمت مع الزملاء غانم القحطاني وجاسر الدوسري وفريق العمل، تكللت جميع الجهود بالنجاح.

• طالما تحدثنا عن النجاحات.. من وجهة نظرك، هل الإنجازات التي تحققت كافية، أم تخططون للمزيد؟ -رغم حجم النجاحات والإطراءات التي تلقيناها، فإننا ما زلنا نرى أننا لم نقدم إلا جزءا بسيطا من طاقاتنا وطموحاتنا للرقي والتطوير والوصول بالدوري إلى المكانة التي يستحقها وتستحقها الرياضة السعودية، في فترة سابقة أعلنَّا أن دوري الدرجة الأولى سيصبح واحدا من أهم دوريات الدرجة الأولى على مستوى آسيا، ونطمح أن نكون رقم واحد في السنوات المقبلة.

• كيف تقيِّم عامكم الأول في إدارة الرابطة؟

-لو تمت المقارنة مع السنوات الماضية قد يكون الفرق واضحا وجليا من حيث بعض النقاط والزملاء الذين سبقونا في العمل الإداري في دوري الدرجة الأولى لم يقصروا للأمانة، أحمد العقيل، أحمد البريكي، منصور الرفاعي وعبدالرحمن السيار، وجميع من سبقنا في العمل في دوري الدرجة الأولى وجميع من عمل في الدوري، ولكل منهم عمل معين يتناسب مع المرحلة، ونحن في فترة عملنا في الموسم الأول نجد أن هناك أولويات معينة كنا نسعى لها، وكنا نرى أنه لا يمكن أن يمر العام الأول دون تحقيق الأهداف، ومثل ما قلت لك كانت أهم الخطوات تأسيس الرابطة، وهذا الأمر تأخر كثيرا، ولكن الحمد لله في عامنا الأول استطعنا أن نقوم بهذا العمل بعد حرص ومتابعة وزارة الرياضة وحرصها على أن يكون العمل المؤسساتي في المؤسسات الرياضية كافة التي تقع تحت مظلتها، وبالتالي حرصنا كل الحرص على أن تتم هذه الخطوة، ومثلما قلت تم العمل مع الاتحاد السعودي على أمور عدة، منها النقل التلفزيوني الكامل وتقنية الفار وكل هذه الأمور كانت أولويات والحمد لله حدثت في العام الأول ولن يكون هذا آخر طموحاتنا في العمل الإداري في الرابطة.

• بدأتم بمنهجية واضحة، وهي السعي لجعل دوري الدرجة الأولى هو الدوري الأول في آسيا بدرجته، هل نجحتم في ذلك؟

-عملنا للوصول إلى مبتغانا أن يكون دوري الدرجة الأولى الدوري الأول في آسيا، ومثلما أعلنَّا سابقا عن هذا الأمر، الهدف طويل الأمد وليس من الأهداف التي ستظهر نتائجها بشكل سريع، ولكن اليوم لو أردت المقارنة مع دوريات الدرجة الأولى كافة في آسيا، لا أعتقد أنك ستشاهد مثل الحراك الجميل الذي حصل لدينا حتى اليوم، وسمعنا من لاعبين أجانب مثلوا أندية ودوريات أخرى خارج المملكة، كانوا يقارنون قوة دوري «يلو» بدوريات محترفة خارجية سبق أن لعبوا فيها، واليوم ولله الحمد بدأت بوادر العمل للوصول لهذا الهدف تتضح.

• كم تعطي نجاحكم في نسبة مئوية؟

-حققنا 40 % من مبتغانا ولا يزال أمامنا 60 % وأمام زملائنا الذين يعملون معنا في القطاعات الأخرى الوقت لتحقيق أهدافنا خلال السنوات القادمة.

• على صعيد التسويق، وأنت أحد الرجال البارعين فيه.. كم استفادت الأندية من شراكاتكم التجارية هذا العام؟

- مقارنة العام الأول لمجلس إدارتنا بالأعوام الماضية تسويقيا يعتبر تغيرا كبيرا، لأن الموسم قبل الماضي كانت الإدارات التسويقية للرعايات للرابطة «صفر»، حيث لم يكن هناك أي إيرادات من الرعايات، واليوم أي إيراد رعاية يتم جلبه للدوري يشكل أهمية قصوى، وسوف يكون متغيرا جدا وقويا لأندية الدرجة الأولى، ومجرد تغيير وجهة نظر الشركات الراعية ورغبتها في الوجود في الدوري بحد ذاته أمر مهم بالنسبة لنا، والأمر الآخر يتعلق بمسألة أننا ما زلنا نطمح أن ترتفع الأرقام من الرعايات خلال السنوات القادمة، وأكيد هذا الأمر سوف يتحقق وهو أحد أهدافنا في إدارة الرابطة، واليوم نحن لا نقف عند ما وصلنا إليه ونتمنى دائما أن تكون الإيرادات دائما في ارتفاع.

• هل هناك شراكات جديدة؟

- جارٍ العمل الآن تحضيرا للموسم المقبل، ولله الحمد تم الإعلان عن شراكة جديدة لتصبح شريكا رسميا في اكتشاف اللاعبين، وهذا الأمر مهم لأن الجميع يعرف أن دوري الدرجة الأولى في فترات زمنية سابقة كان كنزا من كنوز الرياضة السعودية في تسليط الأضواء، واستخراج المواهب وتصديرها للمنتحبات السعودية، ونحن الآن نرغب في الاستفادة من التقنيات الحديثة وتطويرها في هذا الأمر، وكانت هذه أولا شراكاتنا، وخلال الأيام المقبلة سوف يتم الكشف عن الكرة الرسمية لدوري «يلو» بالإضافة إلى العديد من الشراكات التي سنعلن عنها قريبا.

• بصراحة ووضوح.. هل الشركات باتت ترحِّب بعقد الشراكات مع الأندية؟

-من منطلق عملي في الرابطة أنا متأكد أن الشركات أصبحت تبحث عن فرصة مواتية ومميزة لوجودها من خلال الارتباط في رابطة دوري الدرجة الأولى، وهذا الأمر سوف ينعكس مستقبلا على الشراكات الخاصة في الأندية.

• شاهدنا هذا العام تحسنا في الحضور الجماهيري.. ما الأرقام التي تستهدفونها؟

-أفضل رقم ترغب في سماعه ومشاهدته، نفاد التذاكر في المباريات كافة، وأعرف أن هذا الأمر قد يكون صعبا بسبب الأجواء الحارة، وعلى سبيل المثال في منطقتي الغربية والشرقية، فترات انطلاق الموسم تتصادف مع فترة ارتفاع درجة الحرارة وارتفاع الرطوبة، وهذا الأمر أحد أسباب عدم حضور بعض الجمهور. نحن مع يلو دائما نعد العدة لخطط إستراتيجية لتكون محفزة للجماهير للحضور، سواء من خلال توزيع الجوائز المباشرة مثلما شاهد الجميع توزيع السيارات أو حتى تهيئة منطقة الفعاليات لتصبح أكثر ملاءمة للجماهير. ومثلما قلت لك نحن دائما نستهدف الأرقام لكي تكون أعلى من أرقام الموسم الذي يسبقه.

• ملف النقل التلفزيوني.. ماذا يحمل مستقبله، هل سيستمر البث عبر القناة الرياضية؟

-نتشرف طبعا في قنواتنا السعودية ووجود الكوادر السعودية الشابة، والقناة السعودية كانت وما زالت منبعا للنجوم إن كان على مستوى التعليق أو الإخراج أو حتى المراسلين، ونتشرف دائما بالعمل مع القنوات الرياضية لتحقيق أهدافنا وأهداف القناة، ودائما هدفنا وهدفهم أكبر من كل نتيجة نصلها في كل موسم.

• بالحديث عن النقل التلفزيوني، هل أنت راضٍ عن عملية الإنتاج، وهل تفكرون في التعاقد مع إحدى الشركات الكبرى لإنتاج الدوري بخلاف المنصة التي ستُعرض عليه؟

-في السنوات الماضية لم تكن دقة الصورة وجودتها والإنتاج للمباريات بالشكل المأمول. والحمد لله الموسم الماضي تغيرت الصورة بشكل كبير وكانت دائما جودة الصورة متغيرة. والجميع شاهد ذلك، ونعد الجميع من خلال العمل الذي نقوم به في الرابطة أو حتى الخطة الإستراتيجية للاتحاد السعودي لكرة القدم بتحسين تجربة المشاهد، وبإذن الله سيلاحظ الجميع التغيير. • أنت الآن تقود دفة القيادة كرئيس مكلَّف، هل تفكر في الترشح لانتخابات الرابطة، وهل هي قريبة بالفعل؟

-من أهم الأهداف التي نرغب بها كمجلس إدارة مكلف أن نجهز اللوائح كافة، وتقريبا بنسبة 95 % إن كانت اللوائح الانتخابية أو التسويق والتنظيم والتشغيل والمسابقات والإعلام جميعها بنسبة 95 % تم الانتهاء منها، واليوم الحمد لله إن كان مسألة تأسيس الرابطة أو حتى اعتماد لوائحها وإدخال التقنيات الجديدة تمت خلال عام، وفي جعبتنا الشيء الكبير خلال السنوات، وكفريق عمل مستعدون دائما.

• ماذا سيضيف وجود النادي الأهلي لدوري يلو؟

-لا شك أن الأندية الجماهيرية والكبيرة إضافة إعلامية وتسويقية وفنية للدوري، وكفريق عمل مستعدون للتعاون مع الاتحاد السعودي لكرة القدم بالمعطيات كافة.

• ربما تعد المرة الأولى التي يوجد فيها عدد من الأندية الكبيرة في دوري الدرجة الأولى مثل الأهلي والفيصلي والقادسية والحزم.. كيف ستتعاملون مع هذه القوة؟

-إستراتيجيتنا لتطوير الدوري تعامل الأندية جميعا على أنها أندية كبيرة.

نجاحا

للعمل

وجود الأهلي إضافة جماهيرية وإعلامية وتسويقية

نعمل على الإحصائيات والجرافيك في النقل التلفزيوني

دورينا سيكون الأفضل على مستوى آسيا

40 %

لتحقيق المزيد

60 %

جاهزية اللوائح الانتخابية

95 %

تأسيس رابطة دوري الدرجة الأولى

2022