دائما ما يرتبط ذكر الحروب بالمأساة والحزن الناجمين عن آثارها المروعة من قتل ودمار، إلا أن التاريخ حفظ لنا عددا من الحروب التي كانت لها بدايات غريبة قد تكون مضحكة في بعض الأحيان.
الحرب النمساوية التركية
وعثر فوج كشافة تابع للجيش النمساوي على شحنة من براميل الخمر وشربوا منها حتى تقابلوا مع جنود المشاة من الجيش نفسه.
وبعد مشادة كلامية حامية أطلق أحد الجنود خلالها رصاصة، وبسبب أن الجيش كان مكونا من أشخاص من أمم مختلفة ويتحدثون لغات مختلفة، ظن البعض أن الجيش التركي هو من أطلق الرصاصة ما دفع الجيش النمساوي لمهاجمة نظيره التركي.
أسفرت هذه الحرب عن مقتل 10 آلاف جندي.
العلم البريطاني
بدلًا من ذلك، وضع الجيش البريطاني العلم ببساطة في وسط المدينة التي أُنشئت حديثا.
وضع راية العلم دون التحاور مع السكان استفز زعيم القبائل الأصلية “هون هيكي”، الذي قام بتحطيم سارية العلم وتمزيقها.
واستمر ذلك عدة مرات حتى اندلعت الحرب التي استمرت لـ10 أشهر، وخلفت مئات القتلى بسبب أن البريطانيين رفضوا التحدث مع السكان الأصليين وإنزال علمهم عن أرض محتلة.
لوحة كلاسيكية للملك لويس السابع والملكة إلينور
الانفصال تبعه سفر إليانور من بوردو للزواج من الملك هنري الثاني ملك إنجلترا بشرط أن تدخل إنجلترا الحرب ضد فرنسا، وبدأت الحرب عام 301م وانتهت بهزيمة إنجلترا.
من الحرب الأهلية الأمريكية
وتصاعدت حدة الحرب ببطء عندما حاول عملاء الضرائب من ميسوري جمع الأموال من سكان ولاية أيوا، لكن رفض السكان ومطاردتهم لجابي الضرائب تسبب بقيام عملاء الضرائب بقطع أشجار تحتوي على خلايا العسل، كجزء من الدفعة المالية.
وردًا على ذلك، بدأ الصراع وهجمات الميليشيات من كلا الولايتين على طول الحدود ولم يستقر الأمر حتى تدخلت المحكمة العليا عام 1849م وأنهت الصراع.
الحرب المكسيكية الأمريكية
وأثارت القضية التي رفعها الخباز الحرب التي قُتل خلالها نحو 300 شخص بعد أن رفضت المكسيك دفع غرامة تعويضية إلى الشيف الفرنسي وغيره من المواطنين.
وانتهى الصراع عندما تدخلت بريطانيا وأمرت المكسيك بدفع التعويض.
الحرب الإنجليزية الإسبانية
في عام 1738 ، أظهر ملاح بريطاني يدعى روبرت جينكينز أذنًا مقطوعة ومتحللة أمام أعضاء البرلمان، كجزء من شهادة رسمية، زعم أن ضابطا من خفر السواحل الإسباني قطع أذنه قبل 7 سنوات كعقاب على التهريب.
وبدافع من هذه الشهادة المثيرة، أعلن البريطانيون الحرب على مملكة إسبانيا وبدأت حرب أذن جنكينز الغريبة.
ويشار إلى أن الصدام بين البريطانيين والإسبان بدأ منذ مطلع القرن الثامن عشر، وكانت أذن جينكينز المفقودة مجرد حافز مناسب.
وتعود جذور الصراع إلى النزاعات الإقليمية حول الحدود بين فلوريدا الإسبانية وجورجيا البريطانية، بالإضافة إلى اتجاه الإسبان إلى الصعود على متن السفن الإنجليزية ومضايقتها مثل تلك التي كان قائدها جنكينز.
وبدأ القتال في أواخر عام 1739، واستمر لمدة عامين في فلوريدا وجورجيا، ولم يظهر أي من الجانبين انتصرًا واضحًا، ثم اندمج الصراع لاحقًا مع حرب الخلافة النمساوية الأكثر اتساعًا، والتي لم تنته حتى عام 1748.
حرب كرانسبيس
شهد التاريخ بين النمسا وتركيا حروبًا وصراعات مختلفة في الفترة بين 1787-1791م، واحدة من هذه المعارك والتي عُرفت باسم حرب كرانسبيس جرت عام 1788م. إذ بدأت الحرب في صفوف الجيش النمساوي ولم يكن للجيش التركي أي تدخل فيه.وعثر فوج كشافة تابع للجيش النمساوي على شحنة من براميل الخمر وشربوا منها حتى تقابلوا مع جنود المشاة من الجيش نفسه.
وبعد مشادة كلامية حامية أطلق أحد الجنود خلالها رصاصة، وبسبب أن الجيش كان مكونا من أشخاص من أمم مختلفة ويتحدثون لغات مختلفة، ظن البعض أن الجيش التركي هو من أطلق الرصاصة ما دفع الجيش النمساوي لمهاجمة نظيره التركي.
أسفرت هذه الحرب عن مقتل 10 آلاف جندي.
حرب الراية
عندما تولى البريطانيون السيطرة على منطقة Kororareka ونيوزيلندا في عام 1840م، لم يفكر أحد أنه من الحكمة الجلوس والاستماع للسكان المحليين.بدلًا من ذلك، وضع الجيش البريطاني العلم ببساطة في وسط المدينة التي أُنشئت حديثا.
وضع راية العلم دون التحاور مع السكان استفز زعيم القبائل الأصلية “هون هيكي”، الذي قام بتحطيم سارية العلم وتمزيقها.
واستمر ذلك عدة مرات حتى اندلعت الحرب التي استمرت لـ10 أشهر، وخلفت مئات القتلى بسبب أن البريطانيين رفضوا التحدث مع السكان الأصليين وإنزال علمهم عن أرض محتلة.
حرب اللحية
بعد عودته من الحروب الصليبية، كانت لحية الملك لويس السابع قد نمت بشكل كبير ما أثار امتعاض زوجته الغنية والقوية إليانور التي طالبته بحلقها، لكن رفض ذلك ما أدى إلى انفصالهما في النهاية.الانفصال تبعه سفر إليانور من بوردو للزواج من الملك هنري الثاني ملك إنجلترا بشرط أن تدخل إنجلترا الحرب ضد فرنسا، وبدأت الحرب عام 301م وانتهت بهزيمة إنجلترا.
حرب العسل
اندلعت حرب العسل في الولايات المتحدة الأمريكية بين ولاية أيوا وولاية ميسوري على طول الحدود بين الولايتين.وتصاعدت حدة الحرب ببطء عندما حاول عملاء الضرائب من ميسوري جمع الأموال من سكان ولاية أيوا، لكن رفض السكان ومطاردتهم لجابي الضرائب تسبب بقيام عملاء الضرائب بقطع أشجار تحتوي على خلايا العسل، كجزء من الدفعة المالية.
وردًا على ذلك، بدأ الصراع وهجمات الميليشيات من كلا الولايتين على طول الحدود ولم يستقر الأمر حتى تدخلت المحكمة العليا عام 1849م وأنهت الصراع.
حرب المخبوزات
بدأ الأمر عام 1838م، عندما قام جنود مكسيكيين بتدمير مخبز يعود لخباز فرنسي أثناء تنفيذ هجوم، عندها قرر الطاهي رفع قضيته إلى ملك فرنسا للحصول على تعويض.وأثارت القضية التي رفعها الخباز الحرب التي قُتل خلالها نحو 300 شخص بعد أن رفضت المكسيك دفع غرامة تعويضية إلى الشيف الفرنسي وغيره من المواطنين.
وانتهى الصراع عندما تدخلت بريطانيا وأمرت المكسيك بدفع التعويض.
حرب أذن جنكيز
في عام 1738 ، أظهر ملاح بريطاني يدعى روبرت جينكينز أذنًا مقطوعة ومتحللة أمام أعضاء البرلمان، كجزء من شهادة رسمية، زعم أن ضابطا من خفر السواحل الإسباني قطع أذنه قبل 7 سنوات كعقاب على التهريب.
وبدافع من هذه الشهادة المثيرة، أعلن البريطانيون الحرب على مملكة إسبانيا وبدأت حرب أذن جنكينز الغريبة.
ويشار إلى أن الصدام بين البريطانيين والإسبان بدأ منذ مطلع القرن الثامن عشر، وكانت أذن جينكينز المفقودة مجرد حافز مناسب.
وتعود جذور الصراع إلى النزاعات الإقليمية حول الحدود بين فلوريدا الإسبانية وجورجيا البريطانية، بالإضافة إلى اتجاه الإسبان إلى الصعود على متن السفن الإنجليزية ومضايقتها مثل تلك التي كان قائدها جنكينز.
وبدأ القتال في أواخر عام 1739، واستمر لمدة عامين في فلوريدا وجورجيا، ولم يظهر أي من الجانبين انتصرًا واضحًا، ثم اندمج الصراع لاحقًا مع حرب الخلافة النمساوية الأكثر اتساعًا، والتي لم تنته حتى عام 1748.