قضية النصر وكنو والهلال لم تحسم رغم مرور أشهر وأسابيع وأيام وقرب بداية الموسم الجديد ولم يصدر الحكم النهائي بعد، وما جد هذه الأيام صدم الشارع الرياضي وأدخله في هرج ومرج كبير بعد اكتشاف بعض القانونيين تعديلا في المادة 29 والمتعلقة بالتدابير الوقتية لم يشار له بتغريدة المركز مما نفى صفة النشر والإعلان المفروض حدوثهما لأي تشريع جديد أو تعديل قديم.
وكان التعديل من (أن يخشى وقوع ضرر في حال عدم اتخاذ التدابير الوقتية) ليصبح (أم يخشى فوات الوقت في حال عدم اتخاذ التدابير الوقتية) علمًا أن العبارة الأولى أشمل وتضم في معناها الثانية لكن التعديل الجديد حددها في فوات الوقت فقط، في حالة لم يجد الأغلبية لها مبررا منطقيا؟! إن التعديل في الفقرة 3 من المادة المبنية على المحتوى القديم لم تعدل والتي تنص على (جبر الضرر) كيف تجبر شرطا تم حذفه؟!
كما أن في هذه الحالة تم التعديل بعد صدور القرار في 1/5 والتعديل حدث في 12/5 مما يعني عدم صحة تطبيقه عليها، كما أن شروط التدابير الوقتية لا تنطبق على هذه الحالة؛ مما جعل بعض القانونيين يذهب لرفض طلب الهلال في التدابير الوقتية حتى بالشرط المعدل..
لكن السؤال: ماذا استفاد المركز من تعديل المادة؟ ولماذا الآن؟ ولماذا عدلت كلمة شاملة بكلمة مخصصة؟ الوسط الرياضي لم يكن ينقصه مثل هذه الأحداث ليزداد تأججًا، فتأخير قضايا مهمة وحساسة مثل هذه وقضية النصر وحمد الله والاتحاد فتحت المجال للقيل والقال والتأويلات بل وأصبح الجميع يفتي بالقانون المختص وغير المختص، بل وصل الحال في البعض لتأليف سيناريوهات لمجرى القضايا وبكل دقة وكأنه المحقق المسؤول عن القضية وما هي إلا أيام قليلة وينكشف زيف طرحه..
الجميع تفاءل بتأسيس هذا المركز لحسم القضايا بأسرع وقت وجهد، لكن ما حدث عكس ذلك تماما وكان حل مجلس إدارة المركز قبل عدة أسابيع شاهدا على ذلك وختم بهذا الإجراء الغريب.. الأمر الآن لدى رئيس اللجنة الأولمبية للبت في شكوى النصر الرسمية - حسب الأخبار الصحفية - على هذا الإجراء بقرار يزيد من ثقة الشارع الرياضي بهذه الجهات المهمة.. وعلى الخير نلتقي..
@alghanim70
وكان التعديل من (أن يخشى وقوع ضرر في حال عدم اتخاذ التدابير الوقتية) ليصبح (أم يخشى فوات الوقت في حال عدم اتخاذ التدابير الوقتية) علمًا أن العبارة الأولى أشمل وتضم في معناها الثانية لكن التعديل الجديد حددها في فوات الوقت فقط، في حالة لم يجد الأغلبية لها مبررا منطقيا؟! إن التعديل في الفقرة 3 من المادة المبنية على المحتوى القديم لم تعدل والتي تنص على (جبر الضرر) كيف تجبر شرطا تم حذفه؟!
كما أن في هذه الحالة تم التعديل بعد صدور القرار في 1/5 والتعديل حدث في 12/5 مما يعني عدم صحة تطبيقه عليها، كما أن شروط التدابير الوقتية لا تنطبق على هذه الحالة؛ مما جعل بعض القانونيين يذهب لرفض طلب الهلال في التدابير الوقتية حتى بالشرط المعدل..
لكن السؤال: ماذا استفاد المركز من تعديل المادة؟ ولماذا الآن؟ ولماذا عدلت كلمة شاملة بكلمة مخصصة؟ الوسط الرياضي لم يكن ينقصه مثل هذه الأحداث ليزداد تأججًا، فتأخير قضايا مهمة وحساسة مثل هذه وقضية النصر وحمد الله والاتحاد فتحت المجال للقيل والقال والتأويلات بل وأصبح الجميع يفتي بالقانون المختص وغير المختص، بل وصل الحال في البعض لتأليف سيناريوهات لمجرى القضايا وبكل دقة وكأنه المحقق المسؤول عن القضية وما هي إلا أيام قليلة وينكشف زيف طرحه..
الجميع تفاءل بتأسيس هذا المركز لحسم القضايا بأسرع وقت وجهد، لكن ما حدث عكس ذلك تماما وكان حل مجلس إدارة المركز قبل عدة أسابيع شاهدا على ذلك وختم بهذا الإجراء الغريب.. الأمر الآن لدى رئيس اللجنة الأولمبية للبت في شكوى النصر الرسمية - حسب الأخبار الصحفية - على هذا الإجراء بقرار يزيد من ثقة الشارع الرياضي بهذه الجهات المهمة.. وعلى الخير نلتقي..
@alghanim70