زيارة بايدن.. رؤية لمستقبل الشراكة السعودية الأمريكية
بينت السفيرة ريما بندر آل سعود سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة أنه في إطار زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمملكة، فإن على الدولتين العظيمتين مواجهة المجهول بثقة، والتصدd لأكبر تحديات اليوم، من الأوبئة القاتلة وانعدام الأمن الغذائي إلى الانتقال المسؤول إلى مصادر الطاقة المتجددة.وأكدت، السفيرة ريما بندر آل سعود، في مقال بمجلة بوليتيكو، أن زيارة بايدن للمملكة محورية للغاية.وشددت على ضرورة تطوير الشراكة بين البلدين؛ لتحقيق السلام والازدهار للشعبين والعالم أجمع، وإعادة تحديد معالم العقود الثمانية القادمة للتحالف بين الدولتين.
وألمحت إلى ما تتمتع به المرأة السعودية اليوم من ضمانات قانونية للمساواة في الأجور وعدم التمييز في مكان العمل، في حين أن بعض الدول الغربية لم تتخذ مثل هذه الخطوات.وأوضحت أن المملكة تعيد بالفعل تصور كيفية التعبير عن أنفسنا والتفاعل مع العالم كمجتمع وثقافة.وتابعت أن المملكة تشجع التسامح والحوار بين الأديان لتحقيق استقرار أكبر في المنطقة، وتعمل على تطوير رؤية للازدهار الاقتصادي المشترك كبديل للصراع. ودعت إلى مواصلة تعزيز الجهود المشتركة في مجال مكافحة الإرهاب، لافتة إلى أنه بالنظر إلى مكانة المملكة باعتبارها مهد الإسلام، فإن أصداء تلك الجهود ستظهر من نيجيريا حتى أفغانستان.كما أشارت إلى تصور المملكة لمستقبل لا تتورط فيه منطقتنا في الصراع، بل تركز بالأحرى على التعاون الاقتصادي الإقليمي والتنمية الاجتماعية والمشاريع متعددة الجنسيات التي تعود بالفوائد على الجميع.كما دعت إلى أن تكون الولايات المتحدة جزءًا من هذا المستقبل، تمامًا كما كانت جزءًا من بناء دولتنا قبل 8 عقود. علم المملكة العربية السعودية - رويترز أظهر العامان الماضيان التقلبات المتأصلة في عصرنا، من الأوبئة العالمية إلى أزمات الغذاء والطاقة وسلسلة التوريد بحسب ما بينت السفيرة ريما بندر آل سعود .وقالت: نحن في المملكة نتعامل مع هذه التحديات بعقلية جديدة، ونعتقد أن الانتقال العالمي إلى مصادر الطاقة المتجددة لا يمكن أن يحدث إلا إذا عملنا جميعًا معًا لإدارة هذا التحول بطريقة تضمن أمن الطاقة والنمو الاقتصادي العالمي.وأضافت تبنينا التحول إلى الطاقة الخضراء ونلتزم بصافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2060، جنبًا إلى جنب مع هدف تحويل أكثر من نصف صناعة الطاقة لدينا إلى مصادر الطاقة المتجددة بحلول نهاية العقد الجاري.وأشارت إلى أن هذه التزامات كانت تعتبر ذات يوم غير قابلة للتخيل بالنسبة للبنك المركزي للنفط في العالم.