مسألة ناد عريق كان منذ ست سنوات غنيًّا ومحققا الثلاثية التاريخية، وفي خضم أعوام قصيرة مضت، وفجأة أصبح فقيرًا من كل الجوانب، يهبط لأول مرة في تاريخه لدوري الدرجة الأولى، (فهنا تكمن الكارثة) وإذا كان ذلك يدل على شيء فإنما يدل على يقين ثابت، مفاده أن الزمن متقلب، وأن الحياة صعود وهبوط، وأن الأيام دول وأن لا أبدية «لغير الله» وأن لا شيء يدوم إلّا وجهه «سبحانه وتعالى»، ولكن في الجانب الآخر حينما نأخذ بالأسباب لهذا الواقع المرير لصرح شامخ وفريد، بعد أن وقع في سندان (عين تغمض وعين تعاقب) وإدارات متتالية تجاهلت كل المطالب، وغموض مفاده (لا أريكم إلا ما أرى) فأودى بالفريق لسكة المتاعب، فدوري يلو الذي عُرف عنه أن الداخل مفقود والخارج منه مولود، بمعنى أن من نزل له من دوري المحترفين صعب أن يعود مرة أخرى بكل يُسر وسهولة، لما لهذا الدوري من صعوبة وصراع حامي الوطيس لطقوسه ونزالاته، بعد أن تبيَّن (وبشكل واضح) أنه لا زيادة في عدد الأندية ولكن في حقيقة الأمر لا أقول إلا ما قال قيثارة الشرق: «لملم جروحك وانسحب، مالك نصيب في اللي تحب» فلذلك أتفهم أنه واقع مرير للجماهير الأهلاوية الوفية، التي عانت كثيرًا بخلاف مثيلاتها التي تلبي طلباتها من (محبيها وداعميها) كما يقال؟!، ولكن هذا قدر عشاق قلعة الذهب، فعليهم بالصبر في الفترة المقبلة والتعايش مع الأوضاع المؤلمة، فهو كالدواء المر الذي فرض (بنظرية محنك) وأدوات معطوبة، وعلى رأسها المدلل الأسطورة..!!
Abdullahyaseen804@gmail.com
Abdullahyaseen804@gmail.com