قال مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية م. عامر المطيري: إن الدولة «أعزها الله»، أطلقت عددًا من المبادرات الوطنية، التي تتوافق مع رؤية المملكة 2030؛ لتطوير البنية التحتية لمرافئ الصيد، تقدم فيها العديد من الخدمات اللوجيستية التي تسهم في الحد من الفاقد، والحفاظ على ممتلكات الصيادين، واستقطاب الأجيال الجديدة للدخول في هذه المهنة، من خلال حزمة من البرامج التدريبية الموجهة، وكذلك تشجيعهم على تأسيس الجمعيات التعاونية بينهم.
وأوضح، خلال مشاركة الفرع، في ورشة «مبادرة صياد»، أمس، التي أقامتها جمعية الرؤية التعاونية لتسويق المنتجات الزراعية، بالتعاون مع الإدارة العامة للجمعيات الزراعية والتسويق بالوزارة، أن هذه المشاركة تأتي تزامناً مع احتفاء المملكة ودول العالم بـ«اليوم العالمي للبحارة»، الذي يصادف 25 من شهر يونيو من كل عام، والذي يستهدف الاعتزاز والافتخار بدور البحارة الرئيس والمحوري.
ودعا م. المطيري الشباب بحارة المستقبل للاستفادة من الممكنات التي وفرتها الوزارة لجمعية الرؤية والمتمثلة في تأمين مراكب للصيد ذات أحجام مختلفة وسيارات النقل المبردة.
من ناحيته، بيَّن مدير إدارة الثروة السمكية بالفرع م. حسين الناظري أن مشروع «صياد» يُعد أحد برامج تطوير قطاع الثروة السمكية في المملكة، ويستهدف خدمة مهنة الصيد والصيادين، وتوطين المهنة، ضمن رؤية المملكة 2030.
وأوضح، خلال مشاركة الفرع، في ورشة «مبادرة صياد»، أمس، التي أقامتها جمعية الرؤية التعاونية لتسويق المنتجات الزراعية، بالتعاون مع الإدارة العامة للجمعيات الزراعية والتسويق بالوزارة، أن هذه المشاركة تأتي تزامناً مع احتفاء المملكة ودول العالم بـ«اليوم العالمي للبحارة»، الذي يصادف 25 من شهر يونيو من كل عام، والذي يستهدف الاعتزاز والافتخار بدور البحارة الرئيس والمحوري.
ودعا م. المطيري الشباب بحارة المستقبل للاستفادة من الممكنات التي وفرتها الوزارة لجمعية الرؤية والمتمثلة في تأمين مراكب للصيد ذات أحجام مختلفة وسيارات النقل المبردة.
من ناحيته، بيَّن مدير إدارة الثروة السمكية بالفرع م. حسين الناظري أن مشروع «صياد» يُعد أحد برامج تطوير قطاع الثروة السمكية في المملكة، ويستهدف خدمة مهنة الصيد والصيادين، وتوطين المهنة، ضمن رؤية المملكة 2030.