حذر «لقاء سيدة الجبل» من مغبة التساهل السياسي أمام إقحام لبنان أكثر فأكثر في سياسات المحور الإيراني في المنطقة، ودعا القوى السيادية والوطنية وخاصة المتمثلة في مجلس النواب إلى تبني خريطة الطريق الوحيدة التي تكفل خروج لبنان من أزماته الخطيرة، وهي تبدأ وتنتهي بتطبيق اتفاق الطائف والقرارات الدولية بشأن لبنان، 1559 و1701 و1680 و1757، كما الالتزام بمبادرة السلام العربية، أما الطرق الأخرى فهي كلها تودي بلبنان نحو مزيد من الانقسام والانهيار والتداعي.
وقال «لقاء سيدة الجبل» في بيان أمس إن «حزب الله» يصر بوصفه ممثلا للاحتلال الإيراني على جعل لبنان، ساحة صراع وصندوق بريد يستخدمه «محور المقاومة» لإطلاق الرسائل السياسية والأمنية ليس باتجاه الخارج وحسب بل باتجاه الداخل اللبناني أيضا.
وحمَّل «اللقاء» رئيس الجمهورية ميشال عون «بوصفه رأس الدولة ومقسم اليمين على الدستور اللبناني، المسؤولية المباشرة في تغطية خرق إسماعيل هنية للسيادة الوطنية من خلال إطلاق مواقف لا تمت إلى المصلحة الوطنية بصلة».
وأضاف اللقاء في بيانه: «هكذا نظم حزب الله ورعى زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية إلى لبنان والذي أطلق مواقف لا تعني لبنان من قريب أو بعيد، وإنما تضعه من جديد على فالق الصراعات الإقليمية، وتعيد إنتاج خريطة الانقسام الداخلي حول الموضوع الفلسطيني. ذاك الانقسام الذي أدى إلى اندلاع الحرب الأهلية التي لم يشفَ لبنان من تداعياتها السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية المدمرة».
وتابع البيان بالقول: «يحصل هذا كله في وقت يغرق لبنان أكثر فأكثر في بحر أزماته السياسية والمعيشية، بينما تتهرب السلطة السياسية من أدنى مسؤولياتها تجاه الشعب اللبناني. إن رئيس الجمهورية ميشال عون يجد متسعا من الوقت لاستقبال إسماعيل هنية الذي قاطعت السلطة الفلسطينية نشاطاته في لبنان، بينما أضفى الرئيس عون طابعا رسميا على زيارته، وغطى مواقفه المستهجنة والمرفوضة من غالبية الشعب اللبناني التي لا تريد أن يكون وطنها منصة لإطلاق الرسائل الإقليمية ولا أرضا منذورة للحروب الداخلية بعوامل خارجية ومحلية».
ودعا «اللقاء» جميع القيادات السياسية والروحية في لبنان للتنبه إلى خطورة مساعي ما يسمى بـ«محور المقاومة» لإعادة توظيف العامل الفلسطيني في لبنان لإذكاء الانقسام اللبناني - الفلسطيني الذي يولد بالضرورة انقساما لبنانيا - لبنانيا، وذلك بعدما تطلب تجاوز هذا الانقسام، أو تبريده بالحد الأدنى، جهودا من الجانب اللبناني والفلسطيني لضمان أمن اللبنانيين والفلسطينيين معا.
وقال «لقاء سيدة الجبل» في بيان أمس إن «حزب الله» يصر بوصفه ممثلا للاحتلال الإيراني على جعل لبنان، ساحة صراع وصندوق بريد يستخدمه «محور المقاومة» لإطلاق الرسائل السياسية والأمنية ليس باتجاه الخارج وحسب بل باتجاه الداخل اللبناني أيضا.
وحمَّل «اللقاء» رئيس الجمهورية ميشال عون «بوصفه رأس الدولة ومقسم اليمين على الدستور اللبناني، المسؤولية المباشرة في تغطية خرق إسماعيل هنية للسيادة الوطنية من خلال إطلاق مواقف لا تمت إلى المصلحة الوطنية بصلة».
وأضاف اللقاء في بيانه: «هكذا نظم حزب الله ورعى زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية إلى لبنان والذي أطلق مواقف لا تعني لبنان من قريب أو بعيد، وإنما تضعه من جديد على فالق الصراعات الإقليمية، وتعيد إنتاج خريطة الانقسام الداخلي حول الموضوع الفلسطيني. ذاك الانقسام الذي أدى إلى اندلاع الحرب الأهلية التي لم يشفَ لبنان من تداعياتها السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية المدمرة».
وتابع البيان بالقول: «يحصل هذا كله في وقت يغرق لبنان أكثر فأكثر في بحر أزماته السياسية والمعيشية، بينما تتهرب السلطة السياسية من أدنى مسؤولياتها تجاه الشعب اللبناني. إن رئيس الجمهورية ميشال عون يجد متسعا من الوقت لاستقبال إسماعيل هنية الذي قاطعت السلطة الفلسطينية نشاطاته في لبنان، بينما أضفى الرئيس عون طابعا رسميا على زيارته، وغطى مواقفه المستهجنة والمرفوضة من غالبية الشعب اللبناني التي لا تريد أن يكون وطنها منصة لإطلاق الرسائل الإقليمية ولا أرضا منذورة للحروب الداخلية بعوامل خارجية ومحلية».
ودعا «اللقاء» جميع القيادات السياسية والروحية في لبنان للتنبه إلى خطورة مساعي ما يسمى بـ«محور المقاومة» لإعادة توظيف العامل الفلسطيني في لبنان لإذكاء الانقسام اللبناني - الفلسطيني الذي يولد بالضرورة انقساما لبنانيا - لبنانيا، وذلك بعدما تطلب تجاوز هذا الانقسام، أو تبريده بالحد الأدنى، جهودا من الجانب اللبناني والفلسطيني لضمان أمن اللبنانيين والفلسطينيين معا.