قال نائب أمين عام جمعية البر بالمنطقة الشرقية يوسف المقرن: إن آلية توزيع الأضاحي ضمن برنامج الجمعية، تعتمد على السيارات المبردة أو المجمدة، من خلال البيانات المسجلة لدى فروع الجمعية، عبر وضع معايير للكميات المستحقة لكل مستفيد، مشيرا إلى الاعتماد على نوعين من الأضاحي، هما النعيمي والسواكني؛ وذلك لرغبة المضحين وتحملهم الحرارة في المنطقة.
وأكد مدير مركز العمليات والمبادرات بالجمعية عثمان الصقعبي، أن النطاق الجغرافي الذي يغطيه البرنامج يشمل مقر الأمانة العامة، وفرع جمعية البر بالدمام «دار الخير»، وفرع الجمعية بالخبر «مبرة الإحسان»، وفروع الجمعية في العديد وبقيق ورأس تنورة وأم الساهك والنعيرية، مشيرا إلى اختيار الموردين بحسب درجة مطابقتهم للمعايير، ومن ضمنها مدى رغبة المورد في المشاركة بالبرنامج، والسعر المقدم، وجودة نوعية الأغنام بعد المعاينة الأولى لمطابقة شروط الأضاحي، ووجود التصاريح الرسمية، واستيفاء جميع الشروط النظامية الرسمية.
وأوضح أن معايير تحديد نوع الأضحية تتضمن تلبية رغبات معظم المستحقين والمضحين، والسعر المناسب، وتوافر العدد الكافي من الأضاحي الذي يحقق الرغبة، وأن آلية دفع الأضحية هي استلام قيمة الأضاحي النقدية في مقرات فروع الجمعية، والشراء من المتجر الإلكتروني، موضحًا أن الكميات المستحقة للأسر تم توزيعها على 10 و15 و20 كيلو، بحسب عدد أفراد الأسرة.
وأشار إلى إبلاغ المضحي عن التذكية عبر رسالة نصية تصله بمجرد أن تُذكى الأضحية، فيبدأ توزيعها من اليوم الأول حتى اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة؛ لتحقق بذلك أهداف البرنامج، وهي التيسير على المضحي في تأدية هذه الشعيرة بكل سهولة، بما يتوافق مع الأحكام الشرعية، وضمان وصول الأضاحي لمستحقيها في الوقت الشرعي بشكل آمن وموثوق، والمساهمة في تحقيق الاكتفاء العيني للمستحق للأضحية، والتنسيق والتكامل في تنفيذ البرنامج الموحد بين فروع الجمعية، والمساهمة في حفظ كرامة المستفيد.
وأكد مدير مركز العمليات والمبادرات بالجمعية عثمان الصقعبي، أن النطاق الجغرافي الذي يغطيه البرنامج يشمل مقر الأمانة العامة، وفرع جمعية البر بالدمام «دار الخير»، وفرع الجمعية بالخبر «مبرة الإحسان»، وفروع الجمعية في العديد وبقيق ورأس تنورة وأم الساهك والنعيرية، مشيرا إلى اختيار الموردين بحسب درجة مطابقتهم للمعايير، ومن ضمنها مدى رغبة المورد في المشاركة بالبرنامج، والسعر المقدم، وجودة نوعية الأغنام بعد المعاينة الأولى لمطابقة شروط الأضاحي، ووجود التصاريح الرسمية، واستيفاء جميع الشروط النظامية الرسمية.
وأوضح أن معايير تحديد نوع الأضحية تتضمن تلبية رغبات معظم المستحقين والمضحين، والسعر المناسب، وتوافر العدد الكافي من الأضاحي الذي يحقق الرغبة، وأن آلية دفع الأضحية هي استلام قيمة الأضاحي النقدية في مقرات فروع الجمعية، والشراء من المتجر الإلكتروني، موضحًا أن الكميات المستحقة للأسر تم توزيعها على 10 و15 و20 كيلو، بحسب عدد أفراد الأسرة.
وأشار إلى إبلاغ المضحي عن التذكية عبر رسالة نصية تصله بمجرد أن تُذكى الأضحية، فيبدأ توزيعها من اليوم الأول حتى اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة؛ لتحقق بذلك أهداف البرنامج، وهي التيسير على المضحي في تأدية هذه الشعيرة بكل سهولة، بما يتوافق مع الأحكام الشرعية، وضمان وصول الأضاحي لمستحقيها في الوقت الشرعي بشكل آمن وموثوق، والمساهمة في تحقيق الاكتفاء العيني للمستحق للأضحية، والتنسيق والتكامل في تنفيذ البرنامج الموحد بين فروع الجمعية، والمساهمة في حفظ كرامة المستفيد.