وكالات - لندن

فيتامين ب 12 هو أحد العناصر الغذائية الأساسية التي يجب إضافتها إلى نظامك الغذائي، وعلى الرغم من عدم إنتاجه بشكل طبيعي، إلا أنه موجود في العديد من الأطعمة بما في ذلك المنتجات الحيوانية والمأكولات البحرية، ويمكن أيضًا الحصول عليه من خلال المكملات الغذائية، ولكن قد تكون هناك مخاطر للإفراط في تناوله.

ويعتقد الخبراء أن تناول جرعة زائدة من فيتامين ب 12 أمر مستبعد للغاية، ومن الممكن أن تكون لديك مستويات مرتفعة من فيتامين ب 12، ومع ذلك، على الرغم من أن الآثار الجانبية لمكملات فيتامين ب 12 نادرة جدًا، فمن المحتمل أن تحدث مع حقن فيتامين ب 12، ولكن ليس مع المكملات الغذائية عن طريق الفم، بحسب موقع «تايمز أوف إنديا».

ومن المهم أن نلاحظ مع ذلك أن الحقن يجب أن يصفها الطبيب ويتم إعطاؤها في العضل تحتوي هذه عادة على هيدروكسوكوبالامين أو سيانوكوبالامين. ويُعتقد أن معدل الامتصاص لهذه الحقن أعلى من المكملات الفموية، ولهذا السبب يحذر الخبراء من الآثار الجانبية المحتملة.

ويُعتبر تناول المكملات عن طريق الفم آمنًا إذا تم تناولها بالجرعات الموصى بها ومع ذلك، يمكن أن تؤدي حقن B12 إلى آثار جانبية بما في ذلك: صداع الرأس، دوار، إسهال، طفح جلدي وحكة، قئ وغثيان، إعياء، تورم وإحساس بالوخز.

كما يمكن أن تؤدي زيادة فيتامين ب 12 أيضًا إلى تفاعلات حساسية نادرة، ولكنها شديدة تُعرف أيضًا باسم الحساسية المفرطة، قد يؤدي ذلك إلى تورم الوجه واللسان والحلق.

وأوصت المعاهد الأمريكية للصحة للمكملات الغذائية بالجرعة التالية من فيتامين ب 12 لمجموعات مختلفة من الناس: 2.4 ميكرو جرام يوميًا للأعمار من 14 عامًا أو أكبر، 2.6 ميكرو جرام يوميًا للحامل، 2.8 ميكرو جرام يوميًا للنساء المرضعات.

وبالنسبة لأولئك الذين تزيد أعمارهم على 50 عامًا، فإن الكمية الغذائية الموصى بها (RDA) هي 25 إلى 100 ميكرو جرام من B-12 أو يمكن للفرد الحصول عليها عن طريق تناول الأطعمة الغنية بفيتامين B12.