تكشفت أسباب إقالة رئيس استخبارات الحرس الإرهابي حسين طائب من منصبه، وكانت أبرزها، فشله في مواجهة التغلغل الإسرائيلي بالداخل وموجة الاغتيالات المتلاحقة، علاوة على خلافات قديمة مع قائد فيلق القدس المدعو إسماعيل قاآني.
وبحسب ما أوردته «إيران إنترناشيونال» أشارت معلومات إلى أن إبعاد طائب من جهاز استخبارات الحرس مرتبط بعلاقات متوترة طويلة الأمد بينه وبين بعض الشخصيات الأمنية البارزة.
وقال الموقع: إن إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس بالحرس الإرهابي، وإسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات، كانا من كبار خصوم طائب، ووجدا فرصتهما في الهشاشة الاستخباراتية والسيولة الأمنية التي وفرت مداخل للموساد باختراق الداخل الإيراني.
ووفقا لـ«إيران إنترناشيونال» بعث رؤساء بعض الوحدات في الأجهزة الأمنية الإيرانية في الأشهر الأخيرة، رسائل متكررة مباشرة إلى مكتب المرشد خامنئي، كان موضوعها الرئيس المطالبة بإقالة من تجاوزوا سلطاتهم في «تحييد التجسس والاختراق الإسرائيلي» داخل إيران.
ونفذت إسرائيل عدة عمليات اغتيال بصفوف حرس الإرهاب، كان أبرزها تصفية الضابط صياد خدائي، بهجوم استهدفه قرب منزله شرق العاصمة طهران، في 22 مايو الماضي. ووفقا لمصادر «إيران إنترناشيونال»، فقد جادل معارضو «طائب» رفيعو المستوى بأن الجهاز لم يستوفِ «المعايير الأساسية لإحباط الأنشطة الاستخباراتية الإسرائيلية» في إيران، وفي نفس الوقت أدى الانخراط «غير الاحترافي وغير المهني» بالأنشطة الخارجية إلى الإضرار بمسؤوليات الأجهزة الأمنية الأخرى. يأتي هذا بينما اعتبرت وزارة الاستخبارات نفسها دائما الجهاز المتخصص في مهمات «التجسس ومكافحته»، فيما تشير المعلومات إلى أنه مع فشل جهاز استخبارات الحرس الإرهابي في توفير معلومات عن نطاق التجسس الإسرائيلي ومكافحته، وكذلك العمليات الفاشلة بالخارج، فقد سنحت فرصة إضعاف هذا الجهاز لمنافسيه.
وفي سياق الضربات الاستخباراتية باختراق الموساد للأجهزة الأمنية وتنفيذه عمليات لاغتيال ضباط وعلماء بنظام إيران، هدد سعيد زاده، المتحدث باسم وزارة خارجية الملالي، إسرائيل مرة أخرى بأن «رد نظامه على التخريب سيكون دائما صارما وقويا».
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية الخميس، باعتقال خلية تابعة لإيران، بتهمة محاولة اغتيال إسرائيليين في إسطنبول بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي إلى تركيا.
وبحسب ما أوردته «إيران إنترناشيونال» أشارت معلومات إلى أن إبعاد طائب من جهاز استخبارات الحرس مرتبط بعلاقات متوترة طويلة الأمد بينه وبين بعض الشخصيات الأمنية البارزة.
وقال الموقع: إن إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس بالحرس الإرهابي، وإسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات، كانا من كبار خصوم طائب، ووجدا فرصتهما في الهشاشة الاستخباراتية والسيولة الأمنية التي وفرت مداخل للموساد باختراق الداخل الإيراني.
ووفقا لـ«إيران إنترناشيونال» بعث رؤساء بعض الوحدات في الأجهزة الأمنية الإيرانية في الأشهر الأخيرة، رسائل متكررة مباشرة إلى مكتب المرشد خامنئي، كان موضوعها الرئيس المطالبة بإقالة من تجاوزوا سلطاتهم في «تحييد التجسس والاختراق الإسرائيلي» داخل إيران.
ونفذت إسرائيل عدة عمليات اغتيال بصفوف حرس الإرهاب، كان أبرزها تصفية الضابط صياد خدائي، بهجوم استهدفه قرب منزله شرق العاصمة طهران، في 22 مايو الماضي. ووفقا لمصادر «إيران إنترناشيونال»، فقد جادل معارضو «طائب» رفيعو المستوى بأن الجهاز لم يستوفِ «المعايير الأساسية لإحباط الأنشطة الاستخباراتية الإسرائيلية» في إيران، وفي نفس الوقت أدى الانخراط «غير الاحترافي وغير المهني» بالأنشطة الخارجية إلى الإضرار بمسؤوليات الأجهزة الأمنية الأخرى. يأتي هذا بينما اعتبرت وزارة الاستخبارات نفسها دائما الجهاز المتخصص في مهمات «التجسس ومكافحته»، فيما تشير المعلومات إلى أنه مع فشل جهاز استخبارات الحرس الإرهابي في توفير معلومات عن نطاق التجسس الإسرائيلي ومكافحته، وكذلك العمليات الفاشلة بالخارج، فقد سنحت فرصة إضعاف هذا الجهاز لمنافسيه.
وفي سياق الضربات الاستخباراتية باختراق الموساد للأجهزة الأمنية وتنفيذه عمليات لاغتيال ضباط وعلماء بنظام إيران، هدد سعيد زاده، المتحدث باسم وزارة خارجية الملالي، إسرائيل مرة أخرى بأن «رد نظامه على التخريب سيكون دائما صارما وقويا».
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية الخميس، باعتقال خلية تابعة لإيران، بتهمة محاولة اغتيال إسرائيليين في إسطنبول بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي إلى تركيا.