د ب أ - بغداد

بعد أن هيمنت القوى العراقية الموالية لنظام إيران، التي خسرت نتائج الانتخابات البرلمانية في أكتوبر 2021، على أصوات الكتلة الصدرية، أعلن التيار الصدري أمس الجمعة، أنه غير معني بالحوارات والمفاوضات التي تجري حاليا لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

وقال محمد صالح العراقي، المقرب من مقتدى الصدر، في بيان صحفي أمس: «هناك فكرة خبيثة قد تطبقها بعض الكتل السياسية؛ هي زج وزير صدري من التيار أو منشق أو مطرود أو متعاطف في الحكومة التي يريدون تشكيلها لإسكات الشارع الصدري من جهة، واتهامه بالمشاركة في حكومة الفساد من جهة أخرى».

وأضاف: «إننا نحذر من عواقب هذا الفعل الوقح ونطلب من الشعب عدم مسايرتهم بذلك، فنحن لم ولن نشترك معهم لا في برلمان ولا حكومة ولا غيرها مطلقا، فنحن أهل إصلاح لا شِقاق ونفاق».

وحذر من «أن ردنا سيكون غير متوقع إذا ما حاولتم تشويه سمعتنا بإشراكنا معكم من حيث نعلم أو لا نعلم أو إيهام الناس بذلك»، وقال أيضا: «ليس من أحد يمثلنا في مفاوضات أو حوارات أو أي شيء من هذا القبيل، فلقد ملأتم قلوبنا قيحا، وقد فاحت رائحة الفساد فأزكمت أنوفنا».

وكان البرلمان العراقي قد عقد أمس الأول الخميس، جلسة استثنائية لأداء اليمين القانونية للنواب الجدد الذين حلوا محل نواب الكتلة الصدرية الذين انسحبوا من البرلمان بشكل جماعي.

إضافة إلى «المستقلين»، أصبحت قوى الإطار الموالية لطهران التي خسرت نتائج انتخابات أكتوبر 2021، هي الأكثر عددا