التقى وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف، سفير المملكة لدى النمسا الأمير عبد الله بن خالد آل سعود؛ لبحث أبرز المستجدات بين البلدين، وتأكيد جهود السعودية وعزمها على تحقيق رؤية المملكة 2030 وتنويع القاعدة الاقتصادية، من خلال زيادة التعاون في العلاقات الثنائية في قطاعي الصناعة والتعدين.
1وزير الصناعة يلتقي سفيرنا بالنمسا (اليوم)
وبدأ الوزير زيارة رسمية اليوم الإثنين لجمهورية النمسا، من أجل استعراض فرص التعاون بين البلدين في قطاعي الصناعة والتعدين، رفقة نائبه المهندس أسامة بن عبدالعزيز الزامل، وعدد من المسؤولين في الوزارة.
31وزير الصناعة يلتقي سفيرنا بالنمسا (اليوم)
وتخلل اللقاء مناقشة أهم فرص التعاون والمواضيع التي تهم الجانب السعودي، بالإضافة إلى مناقشة جهود وفد المملكة الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية اليونيدو ومقرها فيينا، والتزام المملكة بالتنمية الصناعية الشاملة والمستدامة وتطلعها لاستمرار التعاون مع المنظمة وفقا لرؤية المملكة 2030، وأهمية الاستفادة من الخدمات والخبرات التي تقدمها وتمتلكها المنظمة.
21وزير الصناعة يلتقي سفيرنا بالنمسا (اليوم)
وتأتي زيارة الوزير والوفد المرافق له لتأكيد اعتماد المملكة على الصناعة والتعدين كخيارات في تنويع القاعدة الاقتصادية من خلال فتح أبوابها للمستثمرين من جميع أنحاء العالم، كما تأتي الزيارة للتعريف بالممكنات والحوافز لجذب الاستثمارات النوعية في قطاعي الصناعة والتعدين، وتسليط الضوء على مبادرات المملكة في الثورة الصناعية الرابعة، والمسح الجيولوجي، واستعراض الفرص الاستثمارية المطروحة من خلال المنافسات التعدينية.
وبدأ الوزير زيارة رسمية اليوم الإثنين لجمهورية النمسا، من أجل استعراض فرص التعاون بين البلدين في قطاعي الصناعة والتعدين، رفقة نائبه المهندس أسامة بن عبدالعزيز الزامل، وعدد من المسؤولين في الوزارة.
وتخلل اللقاء مناقشة أهم فرص التعاون والمواضيع التي تهم الجانب السعودي، بالإضافة إلى مناقشة جهود وفد المملكة الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية اليونيدو ومقرها فيينا، والتزام المملكة بالتنمية الصناعية الشاملة والمستدامة وتطلعها لاستمرار التعاون مع المنظمة وفقا لرؤية المملكة 2030، وأهمية الاستفادة من الخدمات والخبرات التي تقدمها وتمتلكها المنظمة.
وتأتي زيارة الوزير والوفد المرافق له لتأكيد اعتماد المملكة على الصناعة والتعدين كخيارات في تنويع القاعدة الاقتصادية من خلال فتح أبوابها للمستثمرين من جميع أنحاء العالم، كما تأتي الزيارة للتعريف بالممكنات والحوافز لجذب الاستثمارات النوعية في قطاعي الصناعة والتعدين، وتسليط الضوء على مبادرات المملكة في الثورة الصناعية الرابعة، والمسح الجيولوجي، واستعراض الفرص الاستثمارية المطروحة من خلال المنافسات التعدينية.