جسد الفنان التشكيلي فهد خليف مسيرة التعليم عن بُعد في لوحه فنية سطر فيها دور القيادة الرشيدة منذ بدء الجائحة، واستمرار التعليم عبر المنصات التقنية باستخدام دلالات رمزية ولونية تحكي المسيرة التعليمية التي حظيت بإشادة عالمية، وقال خليف لـ«اليوم»: لوحة «التعليم عن بُعد» رصدت حقبة زمنية خلال فترة الجائحة التي كان للقيادة الرشيدة دور فاعل في حماية وسلامة أبناء الوطن والمقيمين خلالها، وذلك بتحويل التعليم عن بُعد للحفاظ على سلامة الطلاب وكافة منسوبي التعليم.
وأضاف: تم تصميم اللوحة وتنفيذها بطريقة أشبه بالحفريات، كون تلك المرحلة أصبحت محفورة في قلوب الجميع وفي تاريخ الوطن والعالم أجمع، واللوحة جسدت مجموعة من الدلالات الرمزية داخل العمل الفني، والتي تعبر عن مجموعة من الركائز والأيقونات ذات الدلالات المباشرة، إذ تظهر أيدي المعلم أثناء شرح الدرس من خلال منصة مدرستي.
وأضاف: تم تصميم اللوحة وتنفيذها بطريقة أشبه بالحفريات، كون تلك المرحلة أصبحت محفورة في قلوب الجميع وفي تاريخ الوطن والعالم أجمع، واللوحة جسدت مجموعة من الدلالات الرمزية داخل العمل الفني، والتي تعبر عن مجموعة من الركائز والأيقونات ذات الدلالات المباشرة، إذ تظهر أيدي المعلم أثناء شرح الدرس من خلال منصة مدرستي.