أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، يونيسف، أن انضمام محافظة الأحساء إلى مبادرة المدن الصديقة للأطفال، بعد توقيعها مذكرة تفاهم مع أمانة الأحساء، يأتي كبرنامج مشترك ذي عدة مراحل تبدأ بتنفيذ تحليل معمّق لوضع حقوق الطفل في الأحساء، وذلك لرسم وتنفيذ خطة عمل «مدينة صديقة للأطفال» إثر استيفاء معايير وأهداف محددة.
ورحّب ممثل اليونيسف في الخليج الطيب آدم، بالعمل القيادي لمدينة الأحساء قائلا: «يعتبر انخراط الأحساء في مبادرة المدن الصديقة للأطفال نقطة تحوليّة في المشهد الحضري في السعودية، وأجدد التزام اليونيسف بدعم الحكومات البلدية في إعمال حقوق الأطفال استنادا على اتفاقية حقوق الطفل».
ومن جهته، أكد أمين الأحساء م. عصام الملا، أن توقيع أمانة محافظة الأحساء مع اليونيسف يأتي ضمن الجهود المستمرة لوزارة الشؤون البلدية متمثلة في الإدارة العامة للشراكات المؤسسية والتعاون الدولي لدعم وتمكين الجهات والهيئات والمنظمات الوطنية العاملة في هذا المجال، لتهيئة المدن السعودية وجعلها صديقة للطفل.
وكشف الملا أن المذكرة تأتي امتدادا لتدعيم جسور التعاون والتكامل بين الوزارة والمكتب في الجانب الاجتماعي والإنساني والتنموي؛ وفق بنود عدة من بينها تطوير خطة عمل مشتركة والتنسيق لتنفيذ الخطة ضمن فترة زمنية محددة والتعاون الوثيق مع الجهات المحلية المسؤولة والمهتمة بشؤون الأطفال، وتوفير التدريب والدعم الفني للجهات المحلية المعنية بالأطفال.
ورحّب ممثل اليونيسف في الخليج الطيب آدم، بالعمل القيادي لمدينة الأحساء قائلا: «يعتبر انخراط الأحساء في مبادرة المدن الصديقة للأطفال نقطة تحوليّة في المشهد الحضري في السعودية، وأجدد التزام اليونيسف بدعم الحكومات البلدية في إعمال حقوق الأطفال استنادا على اتفاقية حقوق الطفل».
ومن جهته، أكد أمين الأحساء م. عصام الملا، أن توقيع أمانة محافظة الأحساء مع اليونيسف يأتي ضمن الجهود المستمرة لوزارة الشؤون البلدية متمثلة في الإدارة العامة للشراكات المؤسسية والتعاون الدولي لدعم وتمكين الجهات والهيئات والمنظمات الوطنية العاملة في هذا المجال، لتهيئة المدن السعودية وجعلها صديقة للطفل.
وكشف الملا أن المذكرة تأتي امتدادا لتدعيم جسور التعاون والتكامل بين الوزارة والمكتب في الجانب الاجتماعي والإنساني والتنموي؛ وفق بنود عدة من بينها تطوير خطة عمل مشتركة والتنسيق لتنفيذ الخطة ضمن فترة زمنية محددة والتعاون الوثيق مع الجهات المحلية المسؤولة والمهتمة بشؤون الأطفال، وتوفير التدريب والدعم الفني للجهات المحلية المعنية بالأطفال.