طرحت الهيئة السعودية للمقيّمين المعتمدين، مشروع برنامج مراقبة جودة الأداء المهني، عبر منصة «استطلاع»، حتى الثلاثين من الشهر الجاري، للتأكد من التزام العاملين، بأحكام النظام ومعايير التقييم والقواعد المهنية والتعليمات الفنية الصادرة عن الهيئة السعودية للمقيمين المعتمدين، ومتابعة وتطوير الأداء المهني، وتحقيق مبدأ الشفافية، وتحسين مستوى الخدمات المهنية، ورفع مستوى الثقة في قطاع التقييم، وحوكمة أعمال الفحص وإجراءات الرقابة المهنية وتوحيدها.
دراسة البياناتوكشف المشروع، عن 5 أنواع للفحص، الأول يشمل البيانات المقدمة من منشأة التقييم للهيئة دورياً، ويعنى بدراسة البيانات المودعة من قبل منشأة التقييم في الأنظمة الإلكترونية للهيئة، وتشمل هذه البيانات تقارير التقييم والوثائق النظامية للمنشأة وتحديد أوجه المخالفات والقصور فيها ومدى استيفاء متطلبات مزاولة المهنة، وإعداد التقارير اللازمة لذلك، أما النوع الثاني فهو فحص الرقابة النوعية للجودة والارتباطات لدى منشأة التقييم «الفحص المجدول»، ويعنى بزيارة المنشأة من قبل فريق الفحص وفقاً للخطة السنوية للتأكد من تطبيق المنشأة لنظام الرقابة النوعية للجودة والارتباطات التي نفذتها المنشأة، وإبلاغ منشآت التقييم عن الملاحظات التي تتبين من خلال الفحص بسبب عدم الالتزام بما ورد في معايير التقييم المعتمدة من الهيئة، وتصنيف جسامة الملاحظات التي تبينت بعد الفحص لتحديد نسبة التزام منشآت التقييم بما ورد في معايير التقييم المعتمدة، وفقا لجدول تصنيف جسامة الملاحظات، الذي يحتوي على 4 تصنيفات، وهي: «ملاحظة عالية الجسامة، ملاحظة عالية الجسامة أو متوسطة الجسامة، ملاحظة متوسطة الجسامة أو منخفضة الجسامة، لا ينطبق»، ويوفر تصنيف جسامة الملاحظات آلية لتحديد مستوى التزام المنشأة بالمعايير المهنية والأنظمة ذات العلاقة، حيث يحدد مستوى التزام التصنيف الأول بعدم التزام جوهري وتحال المنشأة إلى لجنة النظر أو تتم زيارتها خلال نفس العام، والتصنيف الثاني بعدم التزام وعلى المنشأة الالتزام بخطة التصحيح وفي حال عدم الالتزام فتحال إلى لجنة النظر، أما التصنيف الثالث فيحدد بشبه التزام وعلى المنشأة أن تلتزم بإعداد خطة التطوير، والرابع يحدد بالتزام.
الفحص غير المجدولوبيّن المشروع أن الفحص الثالث، هو الفحص غير المجدول، ويعنى بزيارة المنشأة دون إحاطتها بموعد الزيارة من قبل فريق الفحص للتأكد من تطبيق المنشأة لنظام الرقابة النوعية للجودة والارتباطات، التي نفذتها المنشأة، والرابع: الفحص التتبعي، ويعنى بزيارة المنشأة دون إحاطتها بموعد الزيارة للتأكد من استيفاء المتطلبات، التي تم رصدها في الفحص المجدول وغير المجدول، ويتم هذا النوع من الفحص وفقاً للموعد المحدد مسبقاً لاستيفاء المتطلبات المشار إليها، أما الخامس: فهو الفحص الخاص، ويعنى بزيارة المنشأة دون إحاطتها بموعد الزيارة للتحقق من صحة شكوى أو بلاغ تم تقديمه للهيئة.
الأنظمة الإلكترونية ووفقًا للمشروع، فإنه يتطلب تنفيذ البرنامج تزويد الهيئة عبر الأنظمة الإلكترونية بالمعلومات والبيانات، التي تمكن الإدارة المختصة من متابعة نوعية الممارسة المهنية لمنشأة التقييم وطبيعتها والتعرف على مدى التزامها بأحكام النظام ولوائحه، ومعايير التقييم، والمعايير والقواعد والتعليمات المهنية الصادرة من الهيئة، وذلك خلال فترة لا تزيد على 10 أيام من تاريخ طلبها.
دراسة البياناتوكشف المشروع، عن 5 أنواع للفحص، الأول يشمل البيانات المقدمة من منشأة التقييم للهيئة دورياً، ويعنى بدراسة البيانات المودعة من قبل منشأة التقييم في الأنظمة الإلكترونية للهيئة، وتشمل هذه البيانات تقارير التقييم والوثائق النظامية للمنشأة وتحديد أوجه المخالفات والقصور فيها ومدى استيفاء متطلبات مزاولة المهنة، وإعداد التقارير اللازمة لذلك، أما النوع الثاني فهو فحص الرقابة النوعية للجودة والارتباطات لدى منشأة التقييم «الفحص المجدول»، ويعنى بزيارة المنشأة من قبل فريق الفحص وفقاً للخطة السنوية للتأكد من تطبيق المنشأة لنظام الرقابة النوعية للجودة والارتباطات التي نفذتها المنشأة، وإبلاغ منشآت التقييم عن الملاحظات التي تتبين من خلال الفحص بسبب عدم الالتزام بما ورد في معايير التقييم المعتمدة من الهيئة، وتصنيف جسامة الملاحظات التي تبينت بعد الفحص لتحديد نسبة التزام منشآت التقييم بما ورد في معايير التقييم المعتمدة، وفقا لجدول تصنيف جسامة الملاحظات، الذي يحتوي على 4 تصنيفات، وهي: «ملاحظة عالية الجسامة، ملاحظة عالية الجسامة أو متوسطة الجسامة، ملاحظة متوسطة الجسامة أو منخفضة الجسامة، لا ينطبق»، ويوفر تصنيف جسامة الملاحظات آلية لتحديد مستوى التزام المنشأة بالمعايير المهنية والأنظمة ذات العلاقة، حيث يحدد مستوى التزام التصنيف الأول بعدم التزام جوهري وتحال المنشأة إلى لجنة النظر أو تتم زيارتها خلال نفس العام، والتصنيف الثاني بعدم التزام وعلى المنشأة الالتزام بخطة التصحيح وفي حال عدم الالتزام فتحال إلى لجنة النظر، أما التصنيف الثالث فيحدد بشبه التزام وعلى المنشأة أن تلتزم بإعداد خطة التطوير، والرابع يحدد بالتزام.
الفحص غير المجدولوبيّن المشروع أن الفحص الثالث، هو الفحص غير المجدول، ويعنى بزيارة المنشأة دون إحاطتها بموعد الزيارة من قبل فريق الفحص للتأكد من تطبيق المنشأة لنظام الرقابة النوعية للجودة والارتباطات، التي نفذتها المنشأة، والرابع: الفحص التتبعي، ويعنى بزيارة المنشأة دون إحاطتها بموعد الزيارة للتأكد من استيفاء المتطلبات، التي تم رصدها في الفحص المجدول وغير المجدول، ويتم هذا النوع من الفحص وفقاً للموعد المحدد مسبقاً لاستيفاء المتطلبات المشار إليها، أما الخامس: فهو الفحص الخاص، ويعنى بزيارة المنشأة دون إحاطتها بموعد الزيارة للتحقق من صحة شكوى أو بلاغ تم تقديمه للهيئة.
الأنظمة الإلكترونية ووفقًا للمشروع، فإنه يتطلب تنفيذ البرنامج تزويد الهيئة عبر الأنظمة الإلكترونية بالمعلومات والبيانات، التي تمكن الإدارة المختصة من متابعة نوعية الممارسة المهنية لمنشأة التقييم وطبيعتها والتعرف على مدى التزامها بأحكام النظام ولوائحه، ومعايير التقييم، والمعايير والقواعد والتعليمات المهنية الصادرة من الهيئة، وذلك خلال فترة لا تزيد على 10 أيام من تاريخ طلبها.