أكد أستاذ تعليم الرياضيات المساعد بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، د. حمد بن عبداللطيف الحليبي، ضرورة الالتفات إلى الرياضيات كمنتج ثقافي أسوة بالمادة الأدبية، مثل القصيدة والرواية، وقال: انتهى العصر الفلسفي الذي عدَّ الرياضيات محايدة ثقافيا، ودخلنا إلى عصر جديد تم فيه الاعتراف بأن الرياضيات منتج ثقافي، ومن خلال تعدد الثقافات أصبحت الرياضيات من المداخل الحديثة التي تهتم بالخلفية الثقافية للمتعلم، وضرورة ربط ما يتعلمه الطالب في بيئته الثقافية.
وشدد على أهمية الرياضيات قائلا: من أبرز الصفات التي ينميها تخصص الرياضيات: الذاكرة القوية، القدرة على الترتيب والتنظيم، الدقة وقوة الملاحظة، التفكير المنطقي، القدرة على تفسير الأرقام وتحليلها ومعالجتها، تحويل المعادلات والرموز إلى حقائق علمية، التعامل مع المواقف المعقدة، مهارة حل المشاكل، الانتباه إلى أدق التفاصيل، ويكفي أنها رياضة للعقل، إضافة لما لها من تطبيقات مباشرة في مواقف الحياة اليومية، ما يجعل لها أثرا مهما على الفرد والمجتمع، ولا شك أن الرياضيات فكر وفن وثقافة، فهي أساس المعرفة، وهي من أهم العناصر في تطوير كثير من العلوم، سواء كانت من العلوم الطبيعية أو الاجتماعية أو البيولوجية أو الفنية، لهذا السبب يجب ألا ننكر أن الرياضيات سبب المنجزات الحضارية للإنسان.
وتابع: ولذلك يجب أولا أن يدرك الطالب أهمية الرياضيات في مواقفه الحياتية، وأنها جزء لا يتجزأ من المعرفة، ومكون أساسي في ثقافة المجتمع، لذا أصبحت الرياضيات منتجا ثقافيا، وبذلك انتهي العصر الفلسفي الذي عدَّ الرياضيات محايدة ثقافيا ودخلنا إلى عصر جديد تم فيه الاعتراف بأن الرياضيات منتج ثقافي.
وأشاد بجهود وزارة الثقافة قائلا: الوزارة بذلت جهودا جبارة بقيادة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، الذي عد الثقافة جزءا أساسيا من التحول الوطني الطموح، فاعتنت بكل المجالات الثقافية، وفتحت الأبواب أمامها، وشكلت الهيئات وأعدت برامج عديدة مثل برنامج الابتعاث الثقافي، فمن المهم على وزارة الثقافة أيضا الالتفات إلى الرياضيات كمنتج ثقافي أسوة بالمادة الأدبية مثل القصيدة والرواية، ومن خلال تعدد الثقافات، أصبحت الرياضيات من المداخل الحديثة التي تهتم بالخلفية الثقافية للمتعلم، وضرورة ربط ما يتعلمه الطالب ببيئته الثقافية، وعليه فالطالب يتعلم من خلال ثقافته وأفكاره والعمليات الرياضية التي اكتسبها، وينبغي عدم إهمال الخبرات الرياضية عند تعليمهم مادة الرياضيات في مدارسنا، ولذلك فالنظر إلى عقول الأطفال عند التحاقهم بالمدرسة على أنها صفحة بيضاء يعد خطأ كبيرا، والسبب أن الخبرة الرياضية التي تعلمها هؤلاء الأطفال عن طريق الحدس يمكن الاستفادة منها عند تعليمهم مقرر الرياضيات في مدارسنا.
وشدد على أهمية الرياضيات قائلا: من أبرز الصفات التي ينميها تخصص الرياضيات: الذاكرة القوية، القدرة على الترتيب والتنظيم، الدقة وقوة الملاحظة، التفكير المنطقي، القدرة على تفسير الأرقام وتحليلها ومعالجتها، تحويل المعادلات والرموز إلى حقائق علمية، التعامل مع المواقف المعقدة، مهارة حل المشاكل، الانتباه إلى أدق التفاصيل، ويكفي أنها رياضة للعقل، إضافة لما لها من تطبيقات مباشرة في مواقف الحياة اليومية، ما يجعل لها أثرا مهما على الفرد والمجتمع، ولا شك أن الرياضيات فكر وفن وثقافة، فهي أساس المعرفة، وهي من أهم العناصر في تطوير كثير من العلوم، سواء كانت من العلوم الطبيعية أو الاجتماعية أو البيولوجية أو الفنية، لهذا السبب يجب ألا ننكر أن الرياضيات سبب المنجزات الحضارية للإنسان.
وتابع: ولذلك يجب أولا أن يدرك الطالب أهمية الرياضيات في مواقفه الحياتية، وأنها جزء لا يتجزأ من المعرفة، ومكون أساسي في ثقافة المجتمع، لذا أصبحت الرياضيات منتجا ثقافيا، وبذلك انتهي العصر الفلسفي الذي عدَّ الرياضيات محايدة ثقافيا ودخلنا إلى عصر جديد تم فيه الاعتراف بأن الرياضيات منتج ثقافي.
وأشاد بجهود وزارة الثقافة قائلا: الوزارة بذلت جهودا جبارة بقيادة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، الذي عد الثقافة جزءا أساسيا من التحول الوطني الطموح، فاعتنت بكل المجالات الثقافية، وفتحت الأبواب أمامها، وشكلت الهيئات وأعدت برامج عديدة مثل برنامج الابتعاث الثقافي، فمن المهم على وزارة الثقافة أيضا الالتفات إلى الرياضيات كمنتج ثقافي أسوة بالمادة الأدبية مثل القصيدة والرواية، ومن خلال تعدد الثقافات، أصبحت الرياضيات من المداخل الحديثة التي تهتم بالخلفية الثقافية للمتعلم، وضرورة ربط ما يتعلمه الطالب ببيئته الثقافية، وعليه فالطالب يتعلم من خلال ثقافته وأفكاره والعمليات الرياضية التي اكتسبها، وينبغي عدم إهمال الخبرات الرياضية عند تعليمهم مادة الرياضيات في مدارسنا، ولذلك فالنظر إلى عقول الأطفال عند التحاقهم بالمدرسة على أنها صفحة بيضاء يعد خطأ كبيرا، والسبب أن الخبرة الرياضية التي تعلمها هؤلاء الأطفال عن طريق الحدس يمكن الاستفادة منها عند تعليمهم مقرر الرياضيات في مدارسنا.