ارتكبت الميليشيا الانقلابية المدعومة من إيران 170 خرقا للهدنة الأممية خلال يومي الإثنين والثلاثاء بجبهات القتال في محافظات مأرب وحجة والحديدة وتعز والضالع، في وقت بحث فيه وزيرا خارجية اليمن والبحرين الخروقات الحوثية للهدنة الأممية، وتعنت الميليشيا في فتح طرق تعز، إضافة لدور المنامة الرئيسي وعضويتها الفاعلة في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة.
وأمس الخميس، التقى وزير الخارجية البحريني د. عبداللطيف الزياني، نظيره اليمني د. أحمد بن مبارك على هامش زيارة رئيس مجلس القيادة الرئاسي والوفد المرافق للمنامة، وبحثا العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتنميتها إلى آفاق أوسع، وتطورات الأوضاع ومستجدات عملية السلام في اليمن.
وبحسب الوكالة الرسمية «سبأ»، تطرق ابن مبارك خلال اللقاء إلى الانتهاكات الحوثية المستمرة في ظل التزام الحكومة ببنود الهدنة الأممية وتعنت الميليشيات ومماطلتها في فتح الحصار عن تعز وتخفيف معاناة المواطنين.
وأشاد المسؤول اليمني بالدور الرئيسي للبحرين في دعمها لليمن ومواقفها الثابتة تجاه الشرعية الدستورية، وتحقيق استعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب على مؤسساته، وعضويتها الفاعلة في تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، والإمارات.
كما لفت إلى أهمية دور البحرين في دعم اليمن تنمويا واقتصاديا لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية وحشد الدعم الإقليمي والدولي للإصلاحات الاقتصادية والخدمية التي يقودها مجلس القيادة الرئاسي.
من جانبه، رحَّب وزير الخارجية البحريني بزيارة رئيس مجلس القيادة الرئاسي والوفد المرافق له إلى المنامة، مجددًا موقف بلاده الداعم لوحدة واستقرار اليمن وسلامة أراضيه، وكافة الجهود الإقليمية والأممية المبذولة لتحقيق السلام في البلد الشقيق وإنهاء الحرب وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها محليا وإقليميا ودوليا.
وأمس الخميس، التقى وزير الخارجية البحريني د. عبداللطيف الزياني، نظيره اليمني د. أحمد بن مبارك على هامش زيارة رئيس مجلس القيادة الرئاسي والوفد المرافق للمنامة، وبحثا العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتنميتها إلى آفاق أوسع، وتطورات الأوضاع ومستجدات عملية السلام في اليمن.
وبحسب الوكالة الرسمية «سبأ»، تطرق ابن مبارك خلال اللقاء إلى الانتهاكات الحوثية المستمرة في ظل التزام الحكومة ببنود الهدنة الأممية وتعنت الميليشيات ومماطلتها في فتح الحصار عن تعز وتخفيف معاناة المواطنين.
وأشاد المسؤول اليمني بالدور الرئيسي للبحرين في دعمها لليمن ومواقفها الثابتة تجاه الشرعية الدستورية، وتحقيق استعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب على مؤسساته، وعضويتها الفاعلة في تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، والإمارات.
كما لفت إلى أهمية دور البحرين في دعم اليمن تنمويا واقتصاديا لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية وحشد الدعم الإقليمي والدولي للإصلاحات الاقتصادية والخدمية التي يقودها مجلس القيادة الرئاسي.
من جانبه، رحَّب وزير الخارجية البحريني بزيارة رئيس مجلس القيادة الرئاسي والوفد المرافق له إلى المنامة، مجددًا موقف بلاده الداعم لوحدة واستقرار اليمن وسلامة أراضيه، وكافة الجهود الإقليمية والأممية المبذولة لتحقيق السلام في البلد الشقيق وإنهاء الحرب وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها محليا وإقليميا ودوليا.