يضم 34 مرشدا من مختلف المناطق
انطلقت بالمنطقة الشرقية أول مجموعة تعنى بتأهيل مدمني المخدرات في سجون المملكة تحت مسمى «مرشدي التعافي»، بتنظيم وإشراف الجمعية الخيرية للمتعافين من المخدرات «تعافي»، وبدعم من الأمانة العامة للجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم «تراحم»، ويشمل المشروع 34 مرشدًا من مختلف مناطق المملكة.كوادر مؤهلة
وأوضح رئيس مجلس الإدارة عبدالسلام الجبر، أن مشروع «مرشدي التعافي» يتمثل في كوادر مؤهلة علميًّا، وتتسلح بالخبرة لتكون رافدًا إبداعيًّا؛ لتأهيل مدمني المخدرات في سجون المملكة وتعمل على إيجاد مجموعات مساندة للاستمرار في التعافي للخروج بنتائج إيجابية ستساهم في ازدياد أعداد المتعافين من المخدرات، مبينًا أن المخدرات تُعد من القضايا المؤرقة لجميع المجتمعات، وينطلق هذا المشروع النوعي بالشراكة مع الجهات المختصة وذات العلاقة.
برنامج تدريبي
وذكر الجبر أن انطلاق المشروع بمدينة الدمام يضم 34 مرشدًا من مختلف مناطق المملكة تم إدراجهم في برنامج تدريبي علمي وعملي استمر لمدة شهرين، على يد نخبة من المدربين المختصين في مجال العلاج والتأهيل من الإدمان، مضيفًا إن المشروع يهدف لنشر ثقافة التعافي من المخدرات ومساعدة مَن يرغب في التعافي بالطرق العلمية، وتدريب وتأهيل مدمني المخدرات تأهيلًا علميًّا داخل السجون والتنسيق بين المجموعات المساندة لتقويتهم والاستمرار في تعافيهم بعد خروجهم من السجن بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة والقطاع الثالث.دعم نوعي
وأشار إلى أن تبني الأمانة العامة للجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم، هذا المشروع، يمثل دعمًا نوعيًّا تخصصيًّا مميزًا، يساهم، بإذن الله، في تقليل العودة للسجون، واستقرار أسرة السجين، بما ينعكس إيجابًا على وضع المجتمع النفسي.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة عبدالسلام الجبر، أن مشروع «مرشدي التعافي» يتمثل في كوادر مؤهلة علميًّا، وتتسلح بالخبرة لتكون رافدًا إبداعيًّا؛ لتأهيل مدمني المخدرات في سجون المملكة وتعمل على إيجاد مجموعات مساندة للاستمرار في التعافي للخروج بنتائج إيجابية ستساهم في ازدياد أعداد المتعافين من المخدرات، مبينًا أن المخدرات تُعد من القضايا المؤرقة لجميع المجتمعات، وينطلق هذا المشروع النوعي بالشراكة مع الجهات المختصة وذات العلاقة.
برنامج تدريبي
وذكر الجبر أن انطلاق المشروع بمدينة الدمام يضم 34 مرشدًا من مختلف مناطق المملكة تم إدراجهم في برنامج تدريبي علمي وعملي استمر لمدة شهرين، على يد نخبة من المدربين المختصين في مجال العلاج والتأهيل من الإدمان، مضيفًا إن المشروع يهدف لنشر ثقافة التعافي من المخدرات ومساعدة مَن يرغب في التعافي بالطرق العلمية، وتدريب وتأهيل مدمني المخدرات تأهيلًا علميًّا داخل السجون والتنسيق بين المجموعات المساندة لتقويتهم والاستمرار في تعافيهم بعد خروجهم من السجن بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة والقطاع الثالث.دعم نوعي
وأشار إلى أن تبني الأمانة العامة للجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم، هذا المشروع، يمثل دعمًا نوعيًّا تخصصيًّا مميزًا، يساهم، بإذن الله، في تقليل العودة للسجون، واستقرار أسرة السجين، بما ينعكس إيجابًا على وضع المجتمع النفسي.