يحظى تطوير قطاع السياحة بدعم وإشراف ومتابعة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بوصفه إحدى القطاعات الواعدة والمهمة في مستقبل المملكة ولما سيوفره القطاع في خلق الوظائف لأبناء وبنات الوطن الذين يعول عليهم في إدارة وتشغيل القطاع باحترافية عالية.
كما يولي ولي العهد تطوير قطاع السياحة أهمية بالغة نظرًا لما لهذا القطاع من أثر تنموي واقتصادي وثقافي والانعكاسات المُباشرة على رفع كفاءة القدرات البشرية وتأهيلها على أعلى المستويات لتشغيل القطاع وفق أعلى المعايير الاحترافية.ويهدف إطلاق برنامج رواد السياحة إلى تنمية قدرات مائة ألف شاب وشابة من أبناء المملكة كما سوف يعمل على تزويد الشباب والفتيات في المملكة بالمهارات الرئيسية في مجال الضيافة لتهيئتهم للعمل في قطاع السياحة المزدهر في المملكة بفضل رؤية المملكة 2030 وتحقيقًا لمستهدفاتها في تطوير القطاعات الواعدة.
ويساهم برنامج رواد السياحة في توفير الخبرات العالمية الواسعة في المجال أمام قادة المستقبل لقطاع السياحة في المملكة، ويُعد برنامج رواد السياحة أحد برامج تطوير رأس المال البشري في قطاع السياحة ويهدف إلى تدريب مائة ألف سعودي وسعودية خلال عام 2022.
وقد انطلقت استراتيجية تطوير رأس المال البشري في قطاع السياحة في 2019 وبدأ تفعيلها في 2020، وتهدف الاستراتيجية الوطنية للسياحة لتوفير مليون وظيفة بمعدل 100 ألف وظيفة سنويا في قطاع السياحة ليصبح إجمالي الوظائف الجديدة بحلول 2030 مليون وظيفة، إضافة إلى الوظائف الحالية.
ويؤكد برنامج رواد السياحة التزام حكومة المملكة بتمكين الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة ودعمهم وإتاحة الفرص أمامهم لتمهيد الطريق لمستقبل قطاع السياحة.
و هناك ثلاثة أهداف مبنية على تنمية المهارات في مجال السياحة ورعايتها ودعمها، كما تهدف إلى ترسيخ ثقافة المهنية ومساعدة المهنيين حديثي العهد على توسيع معارفهم ومؤهلاتهم اللازمة للدخول في قطاع السياحة ودعم مسيرتهم المهنية.
ويُعد الاستثمار بهذا الحجم يُظهر عزم المملكة على رفد شبابنا بالأدوات التي يحتاجونها لتحقيق النجاح في قطاع السياحة الذي يعتبر خيارًا مهنيًا جذابًا.
وسوف يستفيد المشاركين في البرنامج من منح تدريبية في أبرز المعاهد المحلية والعالمية المتخصصة في السياحة في فرنسا وإسبانيا وسويسرا والمملكة المتحدة وأستراليا وإيطاليا.
وقد تم اختيار المعاهد والمؤسسات التعليمية الأعلى تقييماً في العالم بناءً على قدراتها الأكاديمية في مجال السياحة والتدريب مثل مدرسة لاغوش الدولية لإدارة الفنادق، والمدرسة السويسرية لإدارة الفنادق، ومعهد غالون للتعليم العالي، وكليات سيزار ريتز. ومعهد مونترو، ومدرسة ESSEC للأعمال ومعهدEcole Hoteliere في لوازن، والمدرسة الأوروبية للاقتصاد، ولجنة نيو ساوث ويلز للتقنية والتعليم الإضافي، ومدرسة إدارة الأعمال والفنادق.
كما سوف يعمل المنخرطين في بالبرنامج بعد التدريب في شركات الضيافة الرائدة في المملكة وللتأهل للبرنامج.