تحتفي أمانة المنطقة الشرقية باليوم العالمي للبيئة، تحت شعار "لا نملك سوى أرض واحدة"، وذلك تقديرًا للبيئة وحمايتها.
ووزعت الإدارة العامة لصحة البيئة مع الإدارة العامة للحدائق وعمارة البيئة بوكالة الخدمات بالأمانة، شتلات ونباتات طبيعية تم توزيعها على مرافق مبنى وكالة الخدمات تعزيزًا لهذا اليوم وأهميته على أفراد المجتمع.
ويأتي الاحتفال تعزيزًا لنشر وتبني سلوك المسؤول قبل المجتمعات والمؤسسات والأفراد للحفاظ وتسليط الضوء على البيئة وأهميتها، وتقام الاحتفالات بيوم البيئة العالمي لهذا العام 2022، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى العيش بشكل مستدام في وئام مع الطبيعة وحياة أنظف وأكثر مراعاةً للبيئة. ونفذت الأمانة ممثلة ببرنامج «إماطة» وبمشاركة مع جمعية التوعية بتراث المنطقة الشرقية، حملة نظافة حول قصر دارين «محمد بن عبدالوهاب الفيحاني» التراثي، ومدينة دارين التراثية، بمشاركة ٥٥ متطوعا ومتطوعة، تم على إثرها جمع وإزالة ٢٧٥ كلجم من المخلفات البلاستيكية والورقية والمعدنية، بحضور ممثلين من وزارة الثقافة وهيئة التراث.
وتأتي مساهمة الأمانة إيماناً منها بأهمية التوعية التي تستهدف رفع مستوى الوعي لدى جميع المواطنين والمقيمين، وتأكيدًا منها بأهمية المشاركة المجتمعية في مثل هذه الأيام البيئية، والارتقاء بجودة الحياة وتحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية وتحسين المشهد الحضري على المستويَين الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى دورها في القيمة الجمالية للمدينة وزيادة المسطحات الخضراء وتقليل نسب التلوث في الهواء.
ووزعت الإدارة العامة لصحة البيئة مع الإدارة العامة للحدائق وعمارة البيئة بوكالة الخدمات بالأمانة، شتلات ونباتات طبيعية تم توزيعها على مرافق مبنى وكالة الخدمات تعزيزًا لهذا اليوم وأهميته على أفراد المجتمع.
ويأتي الاحتفال تعزيزًا لنشر وتبني سلوك المسؤول قبل المجتمعات والمؤسسات والأفراد للحفاظ وتسليط الضوء على البيئة وأهميتها، وتقام الاحتفالات بيوم البيئة العالمي لهذا العام 2022، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى العيش بشكل مستدام في وئام مع الطبيعة وحياة أنظف وأكثر مراعاةً للبيئة. ونفذت الأمانة ممثلة ببرنامج «إماطة» وبمشاركة مع جمعية التوعية بتراث المنطقة الشرقية، حملة نظافة حول قصر دارين «محمد بن عبدالوهاب الفيحاني» التراثي، ومدينة دارين التراثية، بمشاركة ٥٥ متطوعا ومتطوعة، تم على إثرها جمع وإزالة ٢٧٥ كلجم من المخلفات البلاستيكية والورقية والمعدنية، بحضور ممثلين من وزارة الثقافة وهيئة التراث.
وتأتي مساهمة الأمانة إيماناً منها بأهمية التوعية التي تستهدف رفع مستوى الوعي لدى جميع المواطنين والمقيمين، وتأكيدًا منها بأهمية المشاركة المجتمعية في مثل هذه الأيام البيئية، والارتقاء بجودة الحياة وتحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية وتحسين المشهد الحضري على المستويَين الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى دورها في القيمة الجمالية للمدينة وزيادة المسطحات الخضراء وتقليل نسب التلوث في الهواء.