وكالات - لندن

اكتشف علماء المناخ أن كميات غاز الميثان التي تنبعث من المضائق، هي أكبر من الكميات المنبعثة من أي مكان آخر في المحيطات.

وأشارت مجلة Limnology and Oceanography، إلى أن الميثان من الغازات الدفيئة القوية، وأحد عوامل الاحترار العالمي، لذلك يعتبره علماء المناخ العامل المسبب لارتفاع درجات الحرارة في العالم، ولهذا يستمرون بدراسة جميع مصادره.

وأظهرت نتائج القياسات أن تركيز الميثان في طبقات التربة العليا بقاع المضائق وطبقة المياه السفلى، مرتفع جدا، و30-80 % من الغاز ترتفع إلى السطح، كما اكتشفوا أن انبعاثات الميثان تتضاعف في فترة العواصف التي تخلط بين الطبقات العليا والسفلى للماء.

وبينت الدراسة أن كل متر مربع من مساحة المضيق، تنبعث منها إلى الغلاف الجوي نحو أربعة غرامات من غاز الميثان، وهذا يعني أن جميع المضائق تنتج 1.8 مليون طن من غاز الميثان، وهذا يعادل مجموع كمية الميثان المنبعثة من أعماق المحيطات مع بعضها.