دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الغرب، أمس الخميس، إلى تكثيف إمدادات الأسلحة لبلده لدفع الحرب التي تخوضها مع روسيا إلى «نقطة تحول»، في حين أكد على أن موسكو تسيطر على 20% من أراضي بلاده، بينما اعتبر الكرملين أن خطط واشنطن لبيع أربع طائرات «إيجل» مسيرة لكييف التي يمكن تزويدها بصواريخ «هيلفاير» لن تغير معايير عمليتها العسكرية هناك.
بينما في شأن لصيق، قال الكرملين: إن روسيا لا تعتزم «غلق الباب» في وجه أوروبا، مع تراجع علاقاتها مع الغرب إلى مستويات متدنية جديدة بسبب الصراع في أوكرانيا. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين «تقديم أسلحة (غربية) إلى أوكرانيا لا يغير من معايير ومحددات العملية الخاصة... أهدافها ستتحقق، لكن هذا سيجلب المزيد من المعاناة لأوكرانيا».
وردًا على سؤال عما إذا كانت العلاقات الصعبة مع أوروبا تعيد إلى الوراء جهود القيصر بطرس الأكبر من أجل انفتاح روسيا على أوروبا، قال بيسكوف «لا نخطط لإغلاق أي شيء».
وفي السياق، قال الرئيس الأوكراني في كلمة مصورة أمام برلمان لوكسمبورج، الخميس: إن روسيا تحتل حاليا حوالي 20% من أراضي أوكرانيا. ودعا زيلينسكي إلى فرض مزيد من عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا وتوصيل «المزيد من الأسلحة، أسلحة حديثة».
إلى ذلك، يقول الجيش الروسي: إن عدد المرتزقة الأجانب في صفوف الجيش الأوكراني انخفض لما يقرب من النصف منذ بدء الحرب. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف أمس: «منذ بداية شهر مايو الماضي، تراجع بشدة تدفق المرتزقة الأجانب الذين يشاركون في العمليات ضد القوات المسلحة الروسية»، وأضاف إن عددهم انخفض من 6600 إلى 3500. وأوضح أن المئات من الأجانب قتلوا في الهجمات الصاروخية الروسية على معسكرات التدريب بعد فترة قصيرة من وصولهم لأوكرانيا، كما قُتل عدد أكبر على الجبهة.
بينما في شأن لصيق، قال الكرملين: إن روسيا لا تعتزم «غلق الباب» في وجه أوروبا، مع تراجع علاقاتها مع الغرب إلى مستويات متدنية جديدة بسبب الصراع في أوكرانيا. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين «تقديم أسلحة (غربية) إلى أوكرانيا لا يغير من معايير ومحددات العملية الخاصة... أهدافها ستتحقق، لكن هذا سيجلب المزيد من المعاناة لأوكرانيا».
وردًا على سؤال عما إذا كانت العلاقات الصعبة مع أوروبا تعيد إلى الوراء جهود القيصر بطرس الأكبر من أجل انفتاح روسيا على أوروبا، قال بيسكوف «لا نخطط لإغلاق أي شيء».
وفي السياق، قال الرئيس الأوكراني في كلمة مصورة أمام برلمان لوكسمبورج، الخميس: إن روسيا تحتل حاليا حوالي 20% من أراضي أوكرانيا. ودعا زيلينسكي إلى فرض مزيد من عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا وتوصيل «المزيد من الأسلحة، أسلحة حديثة».
إلى ذلك، يقول الجيش الروسي: إن عدد المرتزقة الأجانب في صفوف الجيش الأوكراني انخفض لما يقرب من النصف منذ بدء الحرب. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف أمس: «منذ بداية شهر مايو الماضي، تراجع بشدة تدفق المرتزقة الأجانب الذين يشاركون في العمليات ضد القوات المسلحة الروسية»، وأضاف إن عددهم انخفض من 6600 إلى 3500. وأوضح أن المئات من الأجانب قتلوا في الهجمات الصاروخية الروسية على معسكرات التدريب بعد فترة قصيرة من وصولهم لأوكرانيا، كما قُتل عدد أكبر على الجبهة.