وصل زوار موسم جدة 2022 منذ انطلاقته في 2 مايو الحالي إلى مليوني زائر من مختلف الأعمار والجنسيات، وسط إقبال متزايد من الزوار في جميع مناطق الفعاليات التسع، والاستمتاع بالعروض والتجارب العالمية التي تلبي جميع الرغبات.
ويأتي تسجيل هذا الرقم القياسي للزوار بعد أقل من شهر من انطلاق الموسم، تأكيدا على ما تتميز به مدينة جدة من مقومات تاريخية وثقافية وترفيهية، ووجهة سياحية دائمة في المنطقة، حيث أسهم موسم جدة 2022 «أيامنا الحلوة» في تعزيز تلك المكانة وترسيخها، من خلال حجم الفعاليات والتجارب والمعارض والمسرحيات والحفلات «العالمية» المقدمة للجمهور من داخل المملكة وخارجها.
وشهد موسم جدة تعددا في عروضه وتنوع خياراته وأولوية أرقامه، إذ تضمن الموسم أكبر مدينة ألعاب متنقلة على البحر في المنطقة في «جدة بيير»، وأول قرية أنيمي من نوعها في العالم في «سيتي ووك»، وأضخم عروض «سيرك دو سوليه» منها عرض حصري لموسم جدة، كما شهد الموسم أكبر تجمع للحيوانات والطيور النادرة وتجارب السفاري في «جدة جنغل»، وعددا من المطاعم والمقاهي العالمية الفاخرة في «نادي جدة لليخوت»، إلى جانب فعاليات وعروض ثقافية في «جدة التاريخية»، ومعارض عالمية مميزة في «جدة سوبردوم»، وملتقيات ثقافية وفعاليات متعددة في «حديقة الأمير ماجد»، ومطاعم وعروض ومتاجر في «جدة آرت بروميناد»، إضافة إلى مجموعة من الفعاليات والرياضات البحرية، وإقامة مسرحيات وحفلات فنية وعدد من التجارب والفعاليات المشوقة بهوية تمزج بين الطابع الترفيهي والتثقيفي والسياحي والتاريخي.
ويعكس بلوغ عدد زوار موسم جدة 2 مليون زائر خلال الشهر الأول جاذبية الموسم ونجاح فعالياته في كسب رضا وتفاعل الجماهير المستهدفة، لما تمتاز به من تنوع وشمولية وتلبيتها لكافة فئات المجتمع بكامل فئاته السنية، ويعكس التفاعل الكبير الذي تشهده الفعاليات ثقة المواطنين والمقيمين والزائرين بالموسم كأحد أهم الأدوات التي تعمل على تحسين مستويات جودة الحياة في المدينة، وتلبية تطلعات الشرائح المستهدفة من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية والترويحية.
وتعد المواسم من الركائز التي تقوم عليها المملكة في الترويج للمواقع الساحلية الخلابة والمناطق التراثية المتميزة، لتكون واحدة من نقاط الجذب السياحي والترفيهي بمنطقة الشرق الأوسط في غضون سنوات قليلة.
ويضم موسم جدة هذا العام 2800 فعالية تقام في 9 مناطق بجدة، بعدما كانت النسخة الأولى تضم 80 فعالية في 5 مناطق، تلبية لرغبات وتطلعات المواطنين بما يعكس ما وصلت إليه المملكة في صناعة الترفيه، ويمتاز قطاع الترفيه في السعودية بالبنية التحتية التنظيمية التي تسهل أعمال الشركات والمستثمرين في القطاع.
ويأتي تسجيل هذا الرقم القياسي للزوار بعد أقل من شهر من انطلاق الموسم، تأكيدا على ما تتميز به مدينة جدة من مقومات تاريخية وثقافية وترفيهية، ووجهة سياحية دائمة في المنطقة، حيث أسهم موسم جدة 2022 «أيامنا الحلوة» في تعزيز تلك المكانة وترسيخها، من خلال حجم الفعاليات والتجارب والمعارض والمسرحيات والحفلات «العالمية» المقدمة للجمهور من داخل المملكة وخارجها.
وشهد موسم جدة تعددا في عروضه وتنوع خياراته وأولوية أرقامه، إذ تضمن الموسم أكبر مدينة ألعاب متنقلة على البحر في المنطقة في «جدة بيير»، وأول قرية أنيمي من نوعها في العالم في «سيتي ووك»، وأضخم عروض «سيرك دو سوليه» منها عرض حصري لموسم جدة، كما شهد الموسم أكبر تجمع للحيوانات والطيور النادرة وتجارب السفاري في «جدة جنغل»، وعددا من المطاعم والمقاهي العالمية الفاخرة في «نادي جدة لليخوت»، إلى جانب فعاليات وعروض ثقافية في «جدة التاريخية»، ومعارض عالمية مميزة في «جدة سوبردوم»، وملتقيات ثقافية وفعاليات متعددة في «حديقة الأمير ماجد»، ومطاعم وعروض ومتاجر في «جدة آرت بروميناد»، إضافة إلى مجموعة من الفعاليات والرياضات البحرية، وإقامة مسرحيات وحفلات فنية وعدد من التجارب والفعاليات المشوقة بهوية تمزج بين الطابع الترفيهي والتثقيفي والسياحي والتاريخي.
ويعكس بلوغ عدد زوار موسم جدة 2 مليون زائر خلال الشهر الأول جاذبية الموسم ونجاح فعالياته في كسب رضا وتفاعل الجماهير المستهدفة، لما تمتاز به من تنوع وشمولية وتلبيتها لكافة فئات المجتمع بكامل فئاته السنية، ويعكس التفاعل الكبير الذي تشهده الفعاليات ثقة المواطنين والمقيمين والزائرين بالموسم كأحد أهم الأدوات التي تعمل على تحسين مستويات جودة الحياة في المدينة، وتلبية تطلعات الشرائح المستهدفة من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية والترويحية.
وتعد المواسم من الركائز التي تقوم عليها المملكة في الترويج للمواقع الساحلية الخلابة والمناطق التراثية المتميزة، لتكون واحدة من نقاط الجذب السياحي والترفيهي بمنطقة الشرق الأوسط في غضون سنوات قليلة.
ويضم موسم جدة هذا العام 2800 فعالية تقام في 9 مناطق بجدة، بعدما كانت النسخة الأولى تضم 80 فعالية في 5 مناطق، تلبية لرغبات وتطلعات المواطنين بما يعكس ما وصلت إليه المملكة في صناعة الترفيه، ويمتاز قطاع الترفيه في السعودية بالبنية التحتية التنظيمية التي تسهل أعمال الشركات والمستثمرين في القطاع.