شاركت أمانة المنطقة الشرقية في المعرض والمنتدى الدولي لتقنيات التشجير، الذي ينظمه المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالرياض، بجناح عن تقنية إنتاج النباتات من خلال الزراعة بالأنسجة الخاص بمشتل الأمانة المركزي، بمشاركة 80 عارضا و90 متحدثا في 20 جلسة حوارية.التأهيل البيئيوأكد مدير مختبر زراعة الأنسجة م. مهدي المنسف، أن المزرعة النسيجية تمر عبر مراحل إلى تكوين البذور في ظل وجود مختبر متخصص في الزراعة والحضانة لمدة 25 يوما، مبينا أن من مميزات تلك المبادرة إنتاج نباتات على مدار العام دون التقيد بمواعيد محددة. وأوصى خبراء ومختصون في المجال البيئي، بضرورة دعم المبادرات الخضراء التي تتبنى مشاريع التشجير المستدام وتنمية الغطاء النباتي، لمواجهة تحديات التصحر، ودعا المشاركون في جلسات المعرض والمنتدى الدولي لتقنيات التشجير، المنعقد في الرياض الذي انطلق برعاية ولي العهد وافتتحه وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر م. عبدالرحمن الفضلي، إلى زيادة مستوى التعاون بين الدول الإقليمية، لتحقيق الأثر المأمول من تلك المشاريع، ووضعها في إطارها الصحيح، لتلافي تشتت الجهود، وتضارب التجارب المختلفة في ممكنات النمو النباتي والتأهيل البيئي الشامل.مشروعات نوعيةووقع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، اتفاقية مع هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية لزراعة مليون شجرة داخل المحمية، وذلك على هامش المعرض والمنتدى الدولي وتستهدف الاتفاقية تعزيز التعاون والتكامل لتنمية مواقع الغطاء النباتي الطبيعي داخل المحمية وزيادة مساحته وحماية تنوعه، وذلك عبر إطلاق مشروعات التشجير النوعية، ومنها مشروع زراعة مليون شجرة.مجالات التعاونوتشمل مجالات التعاون بين الطرفين، تحديد المواقع المستهدفة بالتشجير داخل نطاق المحمية، وتشمل روضتي الخفس الشمالية والجنوبية، وروضة نورة، كذلك الأنواع النباتية المحلية من أشجار وشجيرات، بالإضافة إلى تحديد مصادر الري عبر المياه المعالجة، والدراسات العلمية والفنية، وتبادل الخبرات والكفاءات العلمية، واستخدام التقنيات والوسائل العلمية الحديثة في تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر حول المملكة.بنك البذورمن جهته، أكد المشرف على بنك البذور معاذ الخنيني، أن البنك وفر ما يقارب من 250 نوعا من البذور، والتي كان من الصعب توفيرها لدى الكثير من المزارعين مثل النباتات العطرية مثل الشيح والقيصومي والزعتر البري والحبق، وكان في الماضي يصعب للمزارعين الحصول عليه، مبينا أن البنك في الوقت الحالي يشهد طلبا كبيرا من المزارعين، وأن الاستثمار في توفير البذور أصبح من الاستثمارات التي تلقى رواجا كبيرا.