الآراء تتعدد بين قبول ورفض مهنتها.. خبيرة تجميل:
خبراء المكياج لهم قيمة كبيرة لكن تخصصي يثير حفيظة المجتمع
اعتدت استدعائي لتجميل العروسين معا قبل حفلات الزفاف
الغرض ليس جماليا دائما لكنه قد يخفي بعض مشكلات الوجه
الأمر ليس جديدا لكن تسليط الضوء جعله خارجا عن المألوف
قالت خبير التجميل بالمنطقة الشرقية ومدرب التجميل الدولي المعتمد سمر صافي إنها تواجه صعوبة وانتقادات كونها أول خبير تجميل سعودية تضع المكياج الرجالي، مشيرة إلى أن هذا الأمر يثير حفيظة المجتمع لتطالها الانتقادات وتتعدد الآراء بين القبول والرفض.
ضريبة النجاح
وأوضحت أنها واجهت صعوبات مادية في بداية طريقها، فقد تطلب الأمر مواد وأدوات باهظة الثمن، وكذلك وقتا طويلا للتدريب والتطبيق والعمل، وأضافت: المجتمع كان ولا يزال يرى أن خبيرة المكياج لها قيمة كبيرة، ولها وزنها وتميزها لأنها فنانة في تخصصها، وفي نفس الوقت ترفض بعض المجتمعات هذا المجال، لأن فيه تنقل لمسافات بعيدة وغياب عن العائلة والمنزل لفترات طويلة، كما ألقى انتقادات لاذعة كوني خبيرة في المكياج الرجالي للحالات الخاصة أو التليفزيون والإعلانات، وهذا ما ترفضه بعض المجتمعات تماما، ولكن لأن لكل نجاح ضريبة، فلا بد من بعض السلبيات، لأن خبيرة المكياج تعمل مع شرائح مختلفة من المجتمعات ويستحيل أن تكون متوافقة فكريا مع الكل، فلا بد من السياسة والدبلوماسية في التعامل حتى تكسب أكبر شريحة من الناس رغم عدم انسجامها معهم سلوكيا وفكريا.
مكياج رجالي وأشارت إلى أن هناك مكياجا رجاليا يوضع بتكنيك معين حسب الحاجة، ولا تختلف مستحضراته عن مستحضرات التجميل النسائي، وأن المكياج الرجالي موجود أساسا ويوضع للفنانين والمذيعين أمام الكاميرا للوصول إلى «كارتير» معين في الشخصية، موضحة أنها قررت تسخير جزء من وقتها لوضع أسلوب تجميل للأشخاص العاديين الذين يعانون مشكلات جلدية بنسب معينة وطرق مختلفة.
حالات مرضيةوقالت إن الغرض من المكياج ليس بالضرورة أن يكون جماليا، وأن يضع الرجل مساحيق المكياج بشكل دائم ويومي، لكن يستطيع وضعه عند الحاجة لإخفاء مشكلة معينة لا يستطيع التعايش معها أو يشعر بالحرج لوجودها، مثل حالات الأمراض الجلدية والبقع والهالات السوداء حول العين، أو بعض الحروق والفراغات في الذقن أو الحاجب أو الشارب.
خادش للرجولةوأضافت: كل جديد محارب، وطالما لم نقع في المحظورات فلا بأس من المضي في الطريق، أما المجتمع فهو ما بين مؤيد ومعارض، فالبعض يراه ضرورة والبعض الآخر يراه خادشا للرجولة، والفكرة ليست جديدة لكن وضعها تحت الضوء جعلها شيئا خارجا عن المألوف، وهناك مَن يستنكرها ولكن في قرارة نفسه مقتنع بها وقد ينفذها أيضا.
تجهيز الزفافولفتت إلى أنها تستدعى لتجهيز العريس في زفافه حتى لا يضطر إلى استخدام الفوتوشوب في التصوير، وكذلك تستدعى قبل تصوير الرجال بطاقة الأحوال وغيرها من الصور الرسمية، مؤكدة أنه أصبح من المعتاد أن تجهز الزوج والزوجة بمكياج حفل الزفاف، لأن البعض لديهم مشكلات واضحة لا يرغبون أن تبدو ظاهرة في هذا اليوم المهم.
اعتدت استدعائي لتجميل العروسين معا قبل حفلات الزفاف
الغرض ليس جماليا دائما لكنه قد يخفي بعض مشكلات الوجه
الأمر ليس جديدا لكن تسليط الضوء جعله خارجا عن المألوف
قالت خبير التجميل بالمنطقة الشرقية ومدرب التجميل الدولي المعتمد سمر صافي إنها تواجه صعوبة وانتقادات كونها أول خبير تجميل سعودية تضع المكياج الرجالي، مشيرة إلى أن هذا الأمر يثير حفيظة المجتمع لتطالها الانتقادات وتتعدد الآراء بين القبول والرفض.
ضريبة النجاح
وأوضحت أنها واجهت صعوبات مادية في بداية طريقها، فقد تطلب الأمر مواد وأدوات باهظة الثمن، وكذلك وقتا طويلا للتدريب والتطبيق والعمل، وأضافت: المجتمع كان ولا يزال يرى أن خبيرة المكياج لها قيمة كبيرة، ولها وزنها وتميزها لأنها فنانة في تخصصها، وفي نفس الوقت ترفض بعض المجتمعات هذا المجال، لأن فيه تنقل لمسافات بعيدة وغياب عن العائلة والمنزل لفترات طويلة، كما ألقى انتقادات لاذعة كوني خبيرة في المكياج الرجالي للحالات الخاصة أو التليفزيون والإعلانات، وهذا ما ترفضه بعض المجتمعات تماما، ولكن لأن لكل نجاح ضريبة، فلا بد من بعض السلبيات، لأن خبيرة المكياج تعمل مع شرائح مختلفة من المجتمعات ويستحيل أن تكون متوافقة فكريا مع الكل، فلا بد من السياسة والدبلوماسية في التعامل حتى تكسب أكبر شريحة من الناس رغم عدم انسجامها معهم سلوكيا وفكريا.
مكياج رجالي وأشارت إلى أن هناك مكياجا رجاليا يوضع بتكنيك معين حسب الحاجة، ولا تختلف مستحضراته عن مستحضرات التجميل النسائي، وأن المكياج الرجالي موجود أساسا ويوضع للفنانين والمذيعين أمام الكاميرا للوصول إلى «كارتير» معين في الشخصية، موضحة أنها قررت تسخير جزء من وقتها لوضع أسلوب تجميل للأشخاص العاديين الذين يعانون مشكلات جلدية بنسب معينة وطرق مختلفة.
حالات مرضيةوقالت إن الغرض من المكياج ليس بالضرورة أن يكون جماليا، وأن يضع الرجل مساحيق المكياج بشكل دائم ويومي، لكن يستطيع وضعه عند الحاجة لإخفاء مشكلة معينة لا يستطيع التعايش معها أو يشعر بالحرج لوجودها، مثل حالات الأمراض الجلدية والبقع والهالات السوداء حول العين، أو بعض الحروق والفراغات في الذقن أو الحاجب أو الشارب.
خادش للرجولةوأضافت: كل جديد محارب، وطالما لم نقع في المحظورات فلا بأس من المضي في الطريق، أما المجتمع فهو ما بين مؤيد ومعارض، فالبعض يراه ضرورة والبعض الآخر يراه خادشا للرجولة، والفكرة ليست جديدة لكن وضعها تحت الضوء جعلها شيئا خارجا عن المألوف، وهناك مَن يستنكرها ولكن في قرارة نفسه مقتنع بها وقد ينفذها أيضا.
تجهيز الزفافولفتت إلى أنها تستدعى لتجهيز العريس في زفافه حتى لا يضطر إلى استخدام الفوتوشوب في التصوير، وكذلك تستدعى قبل تصوير الرجال بطاقة الأحوال وغيرها من الصور الرسمية، مؤكدة أنه أصبح من المعتاد أن تجهز الزوج والزوجة بمكياج حفل الزفاف، لأن البعض لديهم مشكلات واضحة لا يرغبون أن تبدو ظاهرة في هذا اليوم المهم.