أبرزها تغول العمالة المخالفة وانعدام الثقة في الفحص وتهالك الطرق
طالب عدد من مرتادي معارض السيارات في الدمام، بتدخل الجهات المعنية لمعالجة مشاكل السوق، العالقة منذ سنوات دون تدخل أو محاولة للتطوير، راصدين 10 ظواهر سلبية تربك السوق وتؤثر على حركة البيع والشراء بالسلب، أبرزها انتشار العمالة المخالفة، وتلقي الركبان، وتهالك الشوارع، وانعدام الثقة في الفحص، إضافة إلى انخفاض الحملات التفتيشية، وقلة سيارات الحماية، وكذلك قلة المداخل والمخارج، والتلاعب في الأسعار، والتكدس المروري، وانتشار الغش.
وأوضحوا خلال «قضية اليوم» أن هذه المشكلات، لم تعالج منذ سنوات، حتى أصبح السوق محضنا لكل مظاهر العشوائية، وعلى رأسها انتشار العمالة غير النظامية، التي تتوافد على السوق من وقت العصر، وحتى أذان العشاء، وتمارس البيع والشراء بدون رقابة، مطالبين الجهات المعنية بتنفيذ حملات مكثفة لضبط السوق والأسعار، وتطبيق العقوبات بحق المخالفين، وإصلاح الطرق المتهالكة، وتنظيم سير المركبات ومواجهة الزحام المروري.
«تلقي الركبان» محرم شرعا ونهى عنه الرسول
قال الشيخ فيصل الردادي، إنه لا يجوز تلقي الركبان، وهو ما أفتت به اللجنة الدائمة بعدم جواز بيع الحاضر للبادي، أو تلقي الركبان؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: «لا تلقوا الركبان، ولا يبع حاضر لباد».
وأوضح أن تلقي الركبان منهي عنه، لأنه صورة من صور الخداع التي يتعامل بها بعض التجار؛ فإنهم قد يجلسون على الطريق، فإذا مرَّ بهم الذين يحملون البضائع إلى المدن زهَّدوهم فيما معهم، وأخبروهم بكساد سلعتهم؛ ليشتروها منهم بثمن بخس. وعندئذٍ إذا تم البيع ووصل هؤلاء التجار وعرفوا أنهم قد غُبنوا جاز لهم أن يفسخوا البيع ليدفعوا عن أنفسهم الغبن؛ وذلك لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: «لا يبع بعضكم على بيع بعض، ولا تَلَقَّوا السلعَ حتى يُهبَط بها إلى السوق»، والحكمة منه: حماية البائع من الغرر ومن الغبن، ومن صوره المعاصرة، ما يحدث في حراج السيارات حيث يتلقى السماسرةُ الزبائنَ قبل دخولهم الحراج، طبعا مَن له دراية يعرف هذه الأعمال، وكذلك ما يحدث في الموانئ البحرية أو الجوية، وذلك عندما يكون المتعارف عليه أن البضائع تنقل من الميناء إلى السوق ومن ثم تباع هنالك، فقيام البعض بتلقي هذه البضائع في الميناء وشرائها قبل دخولها السوق، يدخل في «تلقي الركبان».
وتابع: من صوره الواضحة ما يحدث عندما ينزل الريفي إلى المدينة ليبيع سلعته، فقبل أن ينزل إلى السوق يتلقاه المشتري فيشتري منه السلعة بثمن بخس دون أن يعرف البائع أسعار السوق، ومنه أيضا ما يكثر في سوق الأغنام، فإن الكثير من الباعة، -هداهم الله-، لا يتلقى بالزبائن فقط وإنما يمسكون بأيديهم يسوقونهم سوقا لمكان أغنامهم، ناصحا كل مَن يبيع ويشتري، بأن يتقي الله تعالي في بيعه وشرائه، فإن المال الحرام يمحق البركة ولن يزيد في مالك أنك خدعت إنسانا وأخذت بضاعته بثمن بخس.
تفعيل العقوبات الرادعة بحق المخالفين
ذكر المواطن ناصر الحارثي أن سوق المعارض على حاله منذ سنوات، دون أي تطور أو تحسن، أو تفعيل عقوبات الردع بحق المخالفين. وأشار إلى انتشار الظواهر السلبية، ومن بينها العمالة غير النظامية، التي تسيطر على المواقع، وتسبب إرباكا كبيرا، وهي ذات العمالة الموجودة منذ سنوات، والتي لم تجد رادعا بسبب التستر عليهم.
قلة المداخل وانتشار العشوائية
قال حمد المسيب إن سوق المعارض، أصبح محضنا لكل مظاهر العشوائية، ومن بينها انتشار العمالة غير النظامية، التي تتوافد على السوق من وقت العصر، وحتى أذان العشاء، وتمارس البيع والشراء بدون رقابة. وأضاف: بعضهم مهنته سائق خاص، وتجده يبيع ويشتري في المعارض وكأنه صاحب محل، وهناك مَن يدعمه من أصحاب المعارض، من خلال إعطائه رأس مال للتجارة وتقسيم نسب الأرباح بينهما.
ولفت المسيب إلى أن المعارض لا تشمل سوى مدخلين من جهة الغرب والشرق، دون مدخل رئيسي ولا لوحة مكتوب عليها عنوان المعارض، مبينا أن المعارض لم تشهد تطويرا أو تحسينا منذ سنوات.
سوء التنظيم المروري والازدحام
أوضح محمد القحطاني أن من أبرز مظاهر العشوائية بالمعارض، التنظيم المروري السيئ، وتكدس المركبات. وقال: في حال حدوث حريق أو نحوه، لا قدر الله، فإن الجهات ذات العلاقة لن تستطيع الوصول للموقع، مشيرا إلى أهمية تنظيم المعارض بشكل أفضل، والقضاء على مظاهر العشوائية التي تسيطر عليها.
إرباك السوق والتضييق على المرتادين
قال فهاد الدوسري إن هناك ضعفا كبيرا في الإقبال على المعارض بسبب متلقي الركبان، الذين يستوقفون القادمين بالقوة، وهذا الأمر لا يجوز شرعا ولا خلقا ولا عرفا، إذ يربك السوق ويضيق على المرتادين وأصحاب المعارض.
وأضاف: الفحص الموجود في المعارض ينطوي على مشكلات جمة، وقد كنت أحد ضحايا هذه المحال، وهناك مَن يقدم «رشوة» للعامل من أجل إخفاء عيوب السيارة، وأستطيع القول إنه لا توجد ثقة ولا ذمة ببعض المراكز.
وأكد أن سيطرة العمالة الوافدة، باتت الظاهرة الأبرز والأكثر انتشارا، وهي تعمل بشكل غير نظامي، وتؤثر سلبا على الحركة بالسوق، وهناك جولات كثيرة تنفذ، لكنها غير مفيدة بسبب هروب العمالة من السوق وقت الحملات.
تكثيف التواجد الأمني
أكد المواطن سلطان الشهري، كثرة وانتشار العمالة الوافدة بالحراج، ومعظمها يحمل مهنة سائق، مطالبا بتكثيف التواجد الأمني والقضاء على الفوضى والعشوائية.
وأشار إلى انتشار ظاهرة تلقي الركبان من افتراش البعض، مداخل المعارض، فرادى وجماعات يحاولون استيقاف الزائر بالقوة، مع إلحاح غير لائق، مطالبا بفرض عقوبات صارمة على مثل هؤلاء، وربما يكون التشهير رادعا لهم.
تفاقم أزمة الطرق وقت الأمطار
قال دلهام السهيمي إن الشوارع في المعارض تمثل معاناة كبيرة، تتفاقم وقت الأمطار، بسبب تهالكها الشديد، وأحيانا يتعذر الدخول للمعارض بسبب غمر الماء للطرق، مع غياب المعدات التي تسحب الماء.
وبيّن أن من بين المشكلات، الضرر الواقع على أصحاب المعارض من تغول العمالة الوافدة، التي اتخذت من المعارض مقرا للتجارة غير النظامية، تمارس فيه البيع والشراء بأسعار متدنية جدا، يتضرر منها صاحب المعرض الذي لديه إيجار وموظفون وكهرباء، بينما المخالف لا يتحمل أي شيء.
457 زيارة لـ«التجارة» في شهر
قالت وزارة التجارة إن فرقها الرقابية نفذت 457 زيارة تفقدية على وكلاء وموزعي ومعارض السيارات في المنطقة الشرقية خلال بداية شهر مايو لحصر أعداد السيارات الجديدة ورصد مخزوناتها، وضمان عدم وجود ممارسات مخالفة وضارة بالمستهلك في بيع السيارات، وإيقاع الجزاءات حيال المخالفين.
وأضافت إنها تعمل على تكثيف أعمال التفتيش والرقابة، واستمرار المتابعة على وكلاء وموزعي ومعارض السيارات وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص، وإيقاع الجزاءات على المنشآت غير الملتزمة بالأنظمة والتعليمات المعمول بها في المملكة، وبما يضمن التصدّي لأي ممارسات ضارة بحقوق المستهلك.
وأكدت الوزارة أهمية دور المستهلك ومساهمته في رصد أي ممارسات أو مخالفات تجارية، وإبلاغ الوزارة من خلال مركز الاتصال الموحد على الرقم 1900 أو من خلال تطبيق «بلاغ تجاري» على الأجهزة الذكية.
30 % ارتفاعا بالأسعار
قال أحمد محمد، من إحدى الجنسيات العربية، إن هناك ارتفاعا ملحوظا بأسعار المركبات يصل لـ30 % عن السابق، مشيرا إلى أن محال الفحص ليست على درجة كافية من الموثوقية.
وأضاف: على الشخص إحضار متخصص معه، لتقييم مميزات أو عيوب السيارة بحيث لا يعتمد على محال الفحص، حتى لا يقع ضحية غش أو تدليس.
انتشار الغش والتدليس
ذكر المواطن سعد العتيبي أن العمالة بمعارض السيارات تترصد لبائعي المركبات عند مدخل المعارض، لجذبه إليهم، ولا تتورع عن هذا السلوك المشين، رغم وجود مقبرة بجانبها. وقال: ترتكب العمالة الكثير من الغش والتدليس، واستقطاب القادمين بعبارات كاذبة ويعرضون مبلغا ماليا لا يناسب قيمة السيارة، متسائلا عن غياب الأنظمة الرادعة بحق هؤلاء.
«اليوم» تنتظر رد الأمانة
«اليوم» أرسلت استفسارات المواطنين والمتضررين إلى أمانة المنطقة الشرقية، تطبيقًا لقرار مجلس الوزراء رقم 209 بتاريخ 1443/9/29هـ القاضي في مادتيه الأولى والثانية بفتح الهيئات والمؤسسات العامة والأجهزة الحكومية قنوات التواصل والتعاون مع وسائل الإعلام، وما زالت تنتظر الرد.
أبرز السلبيات
1- تلقي الركبان
2- تهالك الشوارع
3- انعدام الثقة في الفحص
4- انتشار العمالة المخالفة
5- قلة سيارات الحماية
6- غياب الحملات الرادعة
7- التكدس المروري المستمر
8- قلة المداخل والمخارج
9- انتشار الغش والتدليس
10- التلاعب بالأسعار
وأوضحوا خلال «قضية اليوم» أن هذه المشكلات، لم تعالج منذ سنوات، حتى أصبح السوق محضنا لكل مظاهر العشوائية، وعلى رأسها انتشار العمالة غير النظامية، التي تتوافد على السوق من وقت العصر، وحتى أذان العشاء، وتمارس البيع والشراء بدون رقابة، مطالبين الجهات المعنية بتنفيذ حملات مكثفة لضبط السوق والأسعار، وتطبيق العقوبات بحق المخالفين، وإصلاح الطرق المتهالكة، وتنظيم سير المركبات ومواجهة الزحام المروري.
«تلقي الركبان» محرم شرعا ونهى عنه الرسول
قال الشيخ فيصل الردادي، إنه لا يجوز تلقي الركبان، وهو ما أفتت به اللجنة الدائمة بعدم جواز بيع الحاضر للبادي، أو تلقي الركبان؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: «لا تلقوا الركبان، ولا يبع حاضر لباد».
وأوضح أن تلقي الركبان منهي عنه، لأنه صورة من صور الخداع التي يتعامل بها بعض التجار؛ فإنهم قد يجلسون على الطريق، فإذا مرَّ بهم الذين يحملون البضائع إلى المدن زهَّدوهم فيما معهم، وأخبروهم بكساد سلعتهم؛ ليشتروها منهم بثمن بخس. وعندئذٍ إذا تم البيع ووصل هؤلاء التجار وعرفوا أنهم قد غُبنوا جاز لهم أن يفسخوا البيع ليدفعوا عن أنفسهم الغبن؛ وذلك لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: «لا يبع بعضكم على بيع بعض، ولا تَلَقَّوا السلعَ حتى يُهبَط بها إلى السوق»، والحكمة منه: حماية البائع من الغرر ومن الغبن، ومن صوره المعاصرة، ما يحدث في حراج السيارات حيث يتلقى السماسرةُ الزبائنَ قبل دخولهم الحراج، طبعا مَن له دراية يعرف هذه الأعمال، وكذلك ما يحدث في الموانئ البحرية أو الجوية، وذلك عندما يكون المتعارف عليه أن البضائع تنقل من الميناء إلى السوق ومن ثم تباع هنالك، فقيام البعض بتلقي هذه البضائع في الميناء وشرائها قبل دخولها السوق، يدخل في «تلقي الركبان».
وتابع: من صوره الواضحة ما يحدث عندما ينزل الريفي إلى المدينة ليبيع سلعته، فقبل أن ينزل إلى السوق يتلقاه المشتري فيشتري منه السلعة بثمن بخس دون أن يعرف البائع أسعار السوق، ومنه أيضا ما يكثر في سوق الأغنام، فإن الكثير من الباعة، -هداهم الله-، لا يتلقى بالزبائن فقط وإنما يمسكون بأيديهم يسوقونهم سوقا لمكان أغنامهم، ناصحا كل مَن يبيع ويشتري، بأن يتقي الله تعالي في بيعه وشرائه، فإن المال الحرام يمحق البركة ولن يزيد في مالك أنك خدعت إنسانا وأخذت بضاعته بثمن بخس.
تفعيل العقوبات الرادعة بحق المخالفين
ذكر المواطن ناصر الحارثي أن سوق المعارض على حاله منذ سنوات، دون أي تطور أو تحسن، أو تفعيل عقوبات الردع بحق المخالفين. وأشار إلى انتشار الظواهر السلبية، ومن بينها العمالة غير النظامية، التي تسيطر على المواقع، وتسبب إرباكا كبيرا، وهي ذات العمالة الموجودة منذ سنوات، والتي لم تجد رادعا بسبب التستر عليهم.
قلة المداخل وانتشار العشوائية
قال حمد المسيب إن سوق المعارض، أصبح محضنا لكل مظاهر العشوائية، ومن بينها انتشار العمالة غير النظامية، التي تتوافد على السوق من وقت العصر، وحتى أذان العشاء، وتمارس البيع والشراء بدون رقابة. وأضاف: بعضهم مهنته سائق خاص، وتجده يبيع ويشتري في المعارض وكأنه صاحب محل، وهناك مَن يدعمه من أصحاب المعارض، من خلال إعطائه رأس مال للتجارة وتقسيم نسب الأرباح بينهما.
ولفت المسيب إلى أن المعارض لا تشمل سوى مدخلين من جهة الغرب والشرق، دون مدخل رئيسي ولا لوحة مكتوب عليها عنوان المعارض، مبينا أن المعارض لم تشهد تطويرا أو تحسينا منذ سنوات.
سوء التنظيم المروري والازدحام
أوضح محمد القحطاني أن من أبرز مظاهر العشوائية بالمعارض، التنظيم المروري السيئ، وتكدس المركبات. وقال: في حال حدوث حريق أو نحوه، لا قدر الله، فإن الجهات ذات العلاقة لن تستطيع الوصول للموقع، مشيرا إلى أهمية تنظيم المعارض بشكل أفضل، والقضاء على مظاهر العشوائية التي تسيطر عليها.
إرباك السوق والتضييق على المرتادين
قال فهاد الدوسري إن هناك ضعفا كبيرا في الإقبال على المعارض بسبب متلقي الركبان، الذين يستوقفون القادمين بالقوة، وهذا الأمر لا يجوز شرعا ولا خلقا ولا عرفا، إذ يربك السوق ويضيق على المرتادين وأصحاب المعارض.
وأضاف: الفحص الموجود في المعارض ينطوي على مشكلات جمة، وقد كنت أحد ضحايا هذه المحال، وهناك مَن يقدم «رشوة» للعامل من أجل إخفاء عيوب السيارة، وأستطيع القول إنه لا توجد ثقة ولا ذمة ببعض المراكز.
وأكد أن سيطرة العمالة الوافدة، باتت الظاهرة الأبرز والأكثر انتشارا، وهي تعمل بشكل غير نظامي، وتؤثر سلبا على الحركة بالسوق، وهناك جولات كثيرة تنفذ، لكنها غير مفيدة بسبب هروب العمالة من السوق وقت الحملات.
تكثيف التواجد الأمني
أكد المواطن سلطان الشهري، كثرة وانتشار العمالة الوافدة بالحراج، ومعظمها يحمل مهنة سائق، مطالبا بتكثيف التواجد الأمني والقضاء على الفوضى والعشوائية.
وأشار إلى انتشار ظاهرة تلقي الركبان من افتراش البعض، مداخل المعارض، فرادى وجماعات يحاولون استيقاف الزائر بالقوة، مع إلحاح غير لائق، مطالبا بفرض عقوبات صارمة على مثل هؤلاء، وربما يكون التشهير رادعا لهم.
تفاقم أزمة الطرق وقت الأمطار
قال دلهام السهيمي إن الشوارع في المعارض تمثل معاناة كبيرة، تتفاقم وقت الأمطار، بسبب تهالكها الشديد، وأحيانا يتعذر الدخول للمعارض بسبب غمر الماء للطرق، مع غياب المعدات التي تسحب الماء.
وبيّن أن من بين المشكلات، الضرر الواقع على أصحاب المعارض من تغول العمالة الوافدة، التي اتخذت من المعارض مقرا للتجارة غير النظامية، تمارس فيه البيع والشراء بأسعار متدنية جدا، يتضرر منها صاحب المعرض الذي لديه إيجار وموظفون وكهرباء، بينما المخالف لا يتحمل أي شيء.
457 زيارة لـ«التجارة» في شهر
قالت وزارة التجارة إن فرقها الرقابية نفذت 457 زيارة تفقدية على وكلاء وموزعي ومعارض السيارات في المنطقة الشرقية خلال بداية شهر مايو لحصر أعداد السيارات الجديدة ورصد مخزوناتها، وضمان عدم وجود ممارسات مخالفة وضارة بالمستهلك في بيع السيارات، وإيقاع الجزاءات حيال المخالفين.
وأضافت إنها تعمل على تكثيف أعمال التفتيش والرقابة، واستمرار المتابعة على وكلاء وموزعي ومعارض السيارات وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص، وإيقاع الجزاءات على المنشآت غير الملتزمة بالأنظمة والتعليمات المعمول بها في المملكة، وبما يضمن التصدّي لأي ممارسات ضارة بحقوق المستهلك.
وأكدت الوزارة أهمية دور المستهلك ومساهمته في رصد أي ممارسات أو مخالفات تجارية، وإبلاغ الوزارة من خلال مركز الاتصال الموحد على الرقم 1900 أو من خلال تطبيق «بلاغ تجاري» على الأجهزة الذكية.
30 % ارتفاعا بالأسعار
قال أحمد محمد، من إحدى الجنسيات العربية، إن هناك ارتفاعا ملحوظا بأسعار المركبات يصل لـ30 % عن السابق، مشيرا إلى أن محال الفحص ليست على درجة كافية من الموثوقية.
وأضاف: على الشخص إحضار متخصص معه، لتقييم مميزات أو عيوب السيارة بحيث لا يعتمد على محال الفحص، حتى لا يقع ضحية غش أو تدليس.
انتشار الغش والتدليس
ذكر المواطن سعد العتيبي أن العمالة بمعارض السيارات تترصد لبائعي المركبات عند مدخل المعارض، لجذبه إليهم، ولا تتورع عن هذا السلوك المشين، رغم وجود مقبرة بجانبها. وقال: ترتكب العمالة الكثير من الغش والتدليس، واستقطاب القادمين بعبارات كاذبة ويعرضون مبلغا ماليا لا يناسب قيمة السيارة، متسائلا عن غياب الأنظمة الرادعة بحق هؤلاء.
«اليوم» تنتظر رد الأمانة
«اليوم» أرسلت استفسارات المواطنين والمتضررين إلى أمانة المنطقة الشرقية، تطبيقًا لقرار مجلس الوزراء رقم 209 بتاريخ 1443/9/29هـ القاضي في مادتيه الأولى والثانية بفتح الهيئات والمؤسسات العامة والأجهزة الحكومية قنوات التواصل والتعاون مع وسائل الإعلام، وما زالت تنتظر الرد.
أبرز السلبيات
1- تلقي الركبان
2- تهالك الشوارع
3- انعدام الثقة في الفحص
4- انتشار العمالة المخالفة
5- قلة سيارات الحماية
6- غياب الحملات الرادعة
7- التكدس المروري المستمر
8- قلة المداخل والمخارج
9- انتشار الغش والتدليس
10- التلاعب بالأسعار