سيطرة المنصات على المسلسلات تزيد من صعوبة إعدادها
- أين ميساء مغربي من الأعمال السعودية؟
أنا لست بعيدة عن الأعمال السعودية، بل قريبة منها جدا، فأخرجت مؤخرا فيلما سعوديا للأطفال، شارك فيه عدد من الأطفال السعوديين ذوي الوجوه الجديدة، بالإضافة إلى الفنان القدير خالد سامي وماجد مطرب فواز وغيرهما من الفنانين.
- لكنك بعيدة عن الدراما التليفزيونية؟
بالفعل أنت محق في ذلك، لأني أميل إلى السينما أكثر من الدراما بسبب الوقت الكبير للدراما التي تصل إلى 30 حلقة، ولكن العمل السينمائي أسهل وأقل في الوقت، بالإضافة إلى أن المنصات انتشرت بشكل واسع، وأصبحت هي التي تحدد المحتوى الملائم للمشاهد، وأيضا أوقات عرضه حسب أجندة المشاهد اليومية، لأن المنصات تريد أعمالا ذات جودة عالية في وقت قصير، لذلك اتجهت في الآونة الأخيرة إلى السينما وتركت الدراما التليفزيونية.
- ماذا عن أصداء فيلمك الأخير؟
الفيلم حقق أصداء واسعة، وحصل على نسب مشاهدة كبيرة، وكانت تجربة مرة وحلوة في الوقت نفسه.
- ما جديدك خلال الفترة القادمة؟
أجهز لفيلم جديد من إخراجي سيكون مفاجأة للجمهور، وسأعمل على الإخراج في الفترة القادمة، لأني أجد نفسي فيه، خاصة الإخراج السينمائي والمسرحي.
- ما نوع الشخصية التي ستقدمينها في مسلسل «حواء وآدم»؟
أقدم شخصية جديدة، وتم تأجيل عرض المسلسل بعد أن كان مقررا عرضه في رمضان، ولكنه تأجل إلى وقت لاحق، وهذه الشخصية ستنال إعجاب الجمهور عند عرض المسلسل.
- ما رأيك في تطور الحركة الفنية في المملكة؟
تطور يثلج الصدر، والدراما السعودية خلقت في نفسي الشغف، سواء من ناحية التمثيل أو الإنتاج أو الإخراج، وأنا أشعر بسعادة غامرة للفنانين والمثقفين السعوديين نظرا لهذا الدعم.
- ذكرتِ أن والدك -رحمه الله- كان يعيش بالمملكة؟
- نعم: والدي عاش في المملكة طوال حياته، وتحديدا في الرياض، فالمملكة بلدي الثاني الذي تربيت فيه منذ الولادة.
بدأت الفنانة المغربية ميساء مغربي حياتها العملية كعارضة أزياء، لكن حبها للتمثيل وإعجاب المخرج عارف الطويل بها جعله يختارها لتكون بدايتها بالمشاركة في مسلسل «نادي الضاحكين» عام 2000، ومعظم أعمال مغربي كانت في دول الخليج، فاشتهرت بالعديد من المسلسلات منها: «نورة»، «حكم البشر»، «الدنيا لحظة»، «فنجان الدم»، «لعبة المرأة الرجل»، «لعبة الشيطان»، كما شاركت مؤخرا في مسرحية للأطفال مع الطفلة حلا الترك وهي مسرحية «رحلة عمر»، التي تشكل منحنى جديدا في مجال الدراما الخاصة بالأطفال.
دوري في «حواء وآدم» يمثل مفاجأة ستنال إعجاب الجمهور
محطتي القادمة ستكون في الإخراج السينمائي والمسرحي
تطور الحركة الفنية في المملكة أثلج صدري وأثار شغفي
أنا لست بعيدة عن الأعمال السعودية، بل قريبة منها جدا، فأخرجت مؤخرا فيلما سعوديا للأطفال، شارك فيه عدد من الأطفال السعوديين ذوي الوجوه الجديدة، بالإضافة إلى الفنان القدير خالد سامي وماجد مطرب فواز وغيرهما من الفنانين.
- لكنك بعيدة عن الدراما التليفزيونية؟
بالفعل أنت محق في ذلك، لأني أميل إلى السينما أكثر من الدراما بسبب الوقت الكبير للدراما التي تصل إلى 30 حلقة، ولكن العمل السينمائي أسهل وأقل في الوقت، بالإضافة إلى أن المنصات انتشرت بشكل واسع، وأصبحت هي التي تحدد المحتوى الملائم للمشاهد، وأيضا أوقات عرضه حسب أجندة المشاهد اليومية، لأن المنصات تريد أعمالا ذات جودة عالية في وقت قصير، لذلك اتجهت في الآونة الأخيرة إلى السينما وتركت الدراما التليفزيونية.
- ماذا عن أصداء فيلمك الأخير؟
الفيلم حقق أصداء واسعة، وحصل على نسب مشاهدة كبيرة، وكانت تجربة مرة وحلوة في الوقت نفسه.
- ما جديدك خلال الفترة القادمة؟
أجهز لفيلم جديد من إخراجي سيكون مفاجأة للجمهور، وسأعمل على الإخراج في الفترة القادمة، لأني أجد نفسي فيه، خاصة الإخراج السينمائي والمسرحي.
- ما نوع الشخصية التي ستقدمينها في مسلسل «حواء وآدم»؟
أقدم شخصية جديدة، وتم تأجيل عرض المسلسل بعد أن كان مقررا عرضه في رمضان، ولكنه تأجل إلى وقت لاحق، وهذه الشخصية ستنال إعجاب الجمهور عند عرض المسلسل.
- ما رأيك في تطور الحركة الفنية في المملكة؟
تطور يثلج الصدر، والدراما السعودية خلقت في نفسي الشغف، سواء من ناحية التمثيل أو الإنتاج أو الإخراج، وأنا أشعر بسعادة غامرة للفنانين والمثقفين السعوديين نظرا لهذا الدعم.
- ذكرتِ أن والدك -رحمه الله- كان يعيش بالمملكة؟
- نعم: والدي عاش في المملكة طوال حياته، وتحديدا في الرياض، فالمملكة بلدي الثاني الذي تربيت فيه منذ الولادة.
بدأت الفنانة المغربية ميساء مغربي حياتها العملية كعارضة أزياء، لكن حبها للتمثيل وإعجاب المخرج عارف الطويل بها جعله يختارها لتكون بدايتها بالمشاركة في مسلسل «نادي الضاحكين» عام 2000، ومعظم أعمال مغربي كانت في دول الخليج، فاشتهرت بالعديد من المسلسلات منها: «نورة»، «حكم البشر»، «الدنيا لحظة»، «فنجان الدم»، «لعبة المرأة الرجل»، «لعبة الشيطان»، كما شاركت مؤخرا في مسرحية للأطفال مع الطفلة حلا الترك وهي مسرحية «رحلة عمر»، التي تشكل منحنى جديدا في مجال الدراما الخاصة بالأطفال.
دوري في «حواء وآدم» يمثل مفاجأة ستنال إعجاب الجمهور
محطتي القادمة ستكون في الإخراج السينمائي والمسرحي
تطور الحركة الفنية في المملكة أثلج صدري وأثار شغفي