أزالت بلدية محافظة الخبر، خلال 3 أشهر، أكثر من 1150 حاجزا للمواقف، وذلك بهدف المحافظة على المواقع العامة والقضاء على الظواهر العشوائية المشوهة للمظهر العام. كما شكلت فرقا ميدانية لرصد المواقف التي تم حجزها وإزالة الحواجز من المواقع المخالفة.
تشوه بصري
وأكد رئيس بلدية الخبر م. مشعل الحربي، حرص البلدية على معالجة التشوه البصري من خلال حملة نفذتها لإزالة الحواجز والصبات الخرسانية والسلاسل التي يقيمها بعض أصحاب المباني لحجز الأرصفة بطرق مخالفة، وذلك في إطار حرص البلدية على الحد من الظواهر السلبية التي تتسبب في تشويه المظهر العام وإشغال المواقع العامة بصورة غير نظامية، مشددا على استمرارية متابعة فرق الرقابة الميدانية للقضاء على هذه الظاهرة السلبية، وأن البلدية لن تتهاون في تطبيق العقوبات بحق المخالفين وفق لائحة الغرامات والجزاءات البلدية.
حملات مكثفة
وأطلقت البلدية حملات مكثفة للحد من ظاهرة التعدي على الممتلكات العامة والتجاوزات على الطرق داخل الأحياء، إلا أنه لا يزال بعض أصحاب المحال التجارية والبنايات السكنية داخل الأحياء المركزية التجارية يمارسون مخالفاتهم بوضع الحواجز الخرسانية والسلاسل المعدنية على امتداد الشوارع؛ بهدف منع الآخرين من الوقوف وحجز هذه المواقف لمركباتهم ومركبات زبائنهم وموظفيهم.
ممارسات خاطئة
وأكد عدد من السكان داخل هذه الأحياء أن هذه التعديات لا تزال مستمرة منذ سنوات رغم الشكاوى الكثيرة للحد من هذه الظاهرة وما ينتج عنها من أزمة للمركبات وأضرار مادية على قائديها الذين يجبرون على الوقوف الخاطئ لعدم وجود مواقف مما يتسبب في مخالفتهم المرورية، إضافة إلى قيام بعض الملاك بالتعدي على المركبات والإضرار بها، مطالبين بأن تعمل الجهات المختصة من البلدية والمرور على رصد هذه المخالفات والتعديات على الممتلكات العامة ومحاسبة أصحابها الذين ساهموا في الإضرار بالآخرين وتشويه المنظر العام، وتشهد تلك التعديات أحيانا إزالة من فرق البلدية، يعقبها عودة من المخالفين؛ لعدم صدور أي مخالفات تردعهم عن تكرار هذه الممارسات الخاطئة.
أضرار مادية
وأشار حاتم العمري إلى الدور الكبير الذي يُفترض على الجهات المختصة القيام به من أجل علاج هذه الأزمة التي لا تزال مستمرة منذ سنوات، وتسبب العديد من الإشكاليات والأضرار المادية والبشرية، مؤكدا تحوّل هذه المخالفات إلى ظاهرة تشكل خطرا على الأهالي من المواطنين والمقيمين؛ نتيجة قيام بعض الملاك بوضع الحواجز أمام المركبات ضمانا لعدم وقوفهم، حيث تظل هذه الحواجز لساعات طويلة قبل أن رفعها مؤقتا لإيقاف مركباتهم أو مركبات العملاء، وكأن هذه المواقف أصبحت أملاكا خاصة لبعض أصحاب المحلات التجارية.
مساحات ضيقة
وأكد عبدالله القرني أهمية قيام الجهات المختصة من البلدية والمرور بحملات رقابة على هذه الشوارع بشكل دوري لمنع التجاوزات وإيقاف أصحابها ومحاسبتهم للتعدي على الممتلكات العامة ومصادرة حق الآخرين في هذه المواقف التي بدت وكأنها أملاك خاصة لا يستطيع أحد الاقتراب منها، مبينا أن هذه التجاوزات تسببت في أزمة وأضرار على المواطنين والمقيمين؛ حيث يضطر البعض إلى إيقاف مركباتهم بمساحات ضيقة أو بشكل خاطئ أمام منازلهم أو مقرات عملهم، وهو الأمر الذي يقابله إصدار مخالفات مرورية من دوريات المرور دون النظر إلى مخالفات أصحاب المحال التجارية وملاك البنايات وإصدار مخالفات بحقهم نتيجة حجز معظم المواقف والتعدي عليها.
مسافات بعيدة
وأوضح سلطان القحطاني أنه يعمل في حي الخبر الشمالية، ويضطر أحيانا لركن مركبته بعيدا عن مقر عمله نتيجة هذه التعديات، وهو حال معظم زملائه، مما يترتب عليه تأخرهم عن العمل، وشهدت الفترات الماضية مشاجرات لبعض الملاك الذين يرتكبون هذه التعديات على الممتلكات العامة مع المواطنين والمقيمين الذين يجدون صعوبة في إيقاف مركباتهم بهذه المساحات المحجوزة بعد أن قاموا بالوقوف بهذه المواقف وتجنّب الحواجز، ليُفاجأوا بتلفيات في مركباتهم، والبعض الآخر تعرض لمضايقات شخصية من المخالفين، مما ينذر بإشكاليات لا تحمد عقباها.
مضايقات بين الملاك والمتضررين داخل المناطق المركزية
تشوه بصري
وأكد رئيس بلدية الخبر م. مشعل الحربي، حرص البلدية على معالجة التشوه البصري من خلال حملة نفذتها لإزالة الحواجز والصبات الخرسانية والسلاسل التي يقيمها بعض أصحاب المباني لحجز الأرصفة بطرق مخالفة، وذلك في إطار حرص البلدية على الحد من الظواهر السلبية التي تتسبب في تشويه المظهر العام وإشغال المواقع العامة بصورة غير نظامية، مشددا على استمرارية متابعة فرق الرقابة الميدانية للقضاء على هذه الظاهرة السلبية، وأن البلدية لن تتهاون في تطبيق العقوبات بحق المخالفين وفق لائحة الغرامات والجزاءات البلدية.
حملات مكثفة
وأطلقت البلدية حملات مكثفة للحد من ظاهرة التعدي على الممتلكات العامة والتجاوزات على الطرق داخل الأحياء، إلا أنه لا يزال بعض أصحاب المحال التجارية والبنايات السكنية داخل الأحياء المركزية التجارية يمارسون مخالفاتهم بوضع الحواجز الخرسانية والسلاسل المعدنية على امتداد الشوارع؛ بهدف منع الآخرين من الوقوف وحجز هذه المواقف لمركباتهم ومركبات زبائنهم وموظفيهم.
ممارسات خاطئة
وأكد عدد من السكان داخل هذه الأحياء أن هذه التعديات لا تزال مستمرة منذ سنوات رغم الشكاوى الكثيرة للحد من هذه الظاهرة وما ينتج عنها من أزمة للمركبات وأضرار مادية على قائديها الذين يجبرون على الوقوف الخاطئ لعدم وجود مواقف مما يتسبب في مخالفتهم المرورية، إضافة إلى قيام بعض الملاك بالتعدي على المركبات والإضرار بها، مطالبين بأن تعمل الجهات المختصة من البلدية والمرور على رصد هذه المخالفات والتعديات على الممتلكات العامة ومحاسبة أصحابها الذين ساهموا في الإضرار بالآخرين وتشويه المنظر العام، وتشهد تلك التعديات أحيانا إزالة من فرق البلدية، يعقبها عودة من المخالفين؛ لعدم صدور أي مخالفات تردعهم عن تكرار هذه الممارسات الخاطئة.
أضرار مادية
وأشار حاتم العمري إلى الدور الكبير الذي يُفترض على الجهات المختصة القيام به من أجل علاج هذه الأزمة التي لا تزال مستمرة منذ سنوات، وتسبب العديد من الإشكاليات والأضرار المادية والبشرية، مؤكدا تحوّل هذه المخالفات إلى ظاهرة تشكل خطرا على الأهالي من المواطنين والمقيمين؛ نتيجة قيام بعض الملاك بوضع الحواجز أمام المركبات ضمانا لعدم وقوفهم، حيث تظل هذه الحواجز لساعات طويلة قبل أن رفعها مؤقتا لإيقاف مركباتهم أو مركبات العملاء، وكأن هذه المواقف أصبحت أملاكا خاصة لبعض أصحاب المحلات التجارية.
مساحات ضيقة
وأكد عبدالله القرني أهمية قيام الجهات المختصة من البلدية والمرور بحملات رقابة على هذه الشوارع بشكل دوري لمنع التجاوزات وإيقاف أصحابها ومحاسبتهم للتعدي على الممتلكات العامة ومصادرة حق الآخرين في هذه المواقف التي بدت وكأنها أملاك خاصة لا يستطيع أحد الاقتراب منها، مبينا أن هذه التجاوزات تسببت في أزمة وأضرار على المواطنين والمقيمين؛ حيث يضطر البعض إلى إيقاف مركباتهم بمساحات ضيقة أو بشكل خاطئ أمام منازلهم أو مقرات عملهم، وهو الأمر الذي يقابله إصدار مخالفات مرورية من دوريات المرور دون النظر إلى مخالفات أصحاب المحال التجارية وملاك البنايات وإصدار مخالفات بحقهم نتيجة حجز معظم المواقف والتعدي عليها.
مسافات بعيدة
وأوضح سلطان القحطاني أنه يعمل في حي الخبر الشمالية، ويضطر أحيانا لركن مركبته بعيدا عن مقر عمله نتيجة هذه التعديات، وهو حال معظم زملائه، مما يترتب عليه تأخرهم عن العمل، وشهدت الفترات الماضية مشاجرات لبعض الملاك الذين يرتكبون هذه التعديات على الممتلكات العامة مع المواطنين والمقيمين الذين يجدون صعوبة في إيقاف مركباتهم بهذه المساحات المحجوزة بعد أن قاموا بالوقوف بهذه المواقف وتجنّب الحواجز، ليُفاجأوا بتلفيات في مركباتهم، والبعض الآخر تعرض لمضايقات شخصية من المخالفين، مما ينذر بإشكاليات لا تحمد عقباها.
مضايقات بين الملاك والمتضررين داخل المناطق المركزية