يشارك 35 متحدثًا من 24 جهة، في المؤتمر الدولي للنمو والتطوير التكاملي في التربية الخاصة «تكوين المعرفة للمستقبليات»، الذي تقيمه الجمعية السعودية للتربية الخاصة «جستر»، ابتداء من 26 وحتى 28 من الشهر الجاري، ويشمل 27 بحثًا مقدمًا، و19 مجازًا، و9 جلسات رئيسية، و3 ورش عمل.
وأوضح رئيس المؤتمر د. ناصر العجمي أن المملكة شهدت تطورًا ملحوظًا فيما يتعلق بحقوق الأفراد ذوي الإعاقة في جميع مجالات الحياة، ويظهر هذا الاهتمام من خلال العمل على تمكين الأفراد ذوي الإعاقة ضمن رؤية 2030 للحصول على فرص تعليمية ووظيفية مناسبة، فالمملكة مستمرة في العمل لتطبيق أفضل الممارسات العالمية والمبنية على أسس علمية من خلال جميع مؤسساتها.
وأضاف: يتناول المؤتمر الدولي للنمو والتطوير التكاملي في التربية الخاصة «تكوين المعرفة للمستقبليات» العديد من الموضوعات والدراسات والأبحاث التي يقدمها أعضاء هيئة التدريس في الجامعات والكليات الحكومية والأهلية والمعلمات والمعلمون وقادة المدارس والمشرفون التربويون بالعالم العربي والمختصون والمهتمون بقطاع التربية الخاصة بمختلف مجالاتها.
وأشار إلى أن المؤتمر يتطرق من خلال الجلسات والدراسات والملصقات العلمية وورش العمل إلى العديد من القضايا والمشكلات التي تواجه التربية الخاصة، وتطويرها وفق أسس علمية ومعايير عالمية، بالإضافة إلى دراسة الواقع المعاصر للتربية الخاصة واستشراف مستقبلها، وتحديد التحديات التي تعترض طريقها نحو التقدم والازدهار، كذلك العديد من المحاور والمجالات ذات العلاقة بالتربية الخاصة ومناهجها وطرق تدريسها، والإعداد الأكاديمي لمعلمي التربية الخاصة وطرق وأساليب تأهيل أسر الأفراد ذوي الإعاقة.
من ناحيته، قال المشرف العام على المؤتمر د. عبدالرحمن الزهراني: إن المؤتمر يستهدف عرض آخر ما توصلت إليه البحوث المحلية والدولية في مجال التربية الخاصة، وتشخيص الواقع الفعلي لبرامج التربية الخاصة في عالمنا العربي واستشراف مستقبلها، وتبادل الخبرات بين الباحثين المشاركين في المؤتمر وعرض التجارب العلمية والعملية من أجل تطوير التربية الخاصة، كذلك تحديد العقبات التي تعترض طريق تقدم وازدهار وتحقيق أهداف التربية الخاصة، بالإضافة إلى تطوير الواقع لبيئات التعلم والاستفادة من ثورة المعلومات من خلال مختلف وسائل التقنية، والاستفادة من التجارب والخبرات الدولية في هذا المجال وتطبيقها على أرض الواقع مع المساهمة في وضع الأطر العامة التي تساعد في معالجة القضايا التربوية والتعليمية بموضوعية وشفافية.
وأوضح رئيس المؤتمر د. ناصر العجمي أن المملكة شهدت تطورًا ملحوظًا فيما يتعلق بحقوق الأفراد ذوي الإعاقة في جميع مجالات الحياة، ويظهر هذا الاهتمام من خلال العمل على تمكين الأفراد ذوي الإعاقة ضمن رؤية 2030 للحصول على فرص تعليمية ووظيفية مناسبة، فالمملكة مستمرة في العمل لتطبيق أفضل الممارسات العالمية والمبنية على أسس علمية من خلال جميع مؤسساتها.
وأضاف: يتناول المؤتمر الدولي للنمو والتطوير التكاملي في التربية الخاصة «تكوين المعرفة للمستقبليات» العديد من الموضوعات والدراسات والأبحاث التي يقدمها أعضاء هيئة التدريس في الجامعات والكليات الحكومية والأهلية والمعلمات والمعلمون وقادة المدارس والمشرفون التربويون بالعالم العربي والمختصون والمهتمون بقطاع التربية الخاصة بمختلف مجالاتها.
وأشار إلى أن المؤتمر يتطرق من خلال الجلسات والدراسات والملصقات العلمية وورش العمل إلى العديد من القضايا والمشكلات التي تواجه التربية الخاصة، وتطويرها وفق أسس علمية ومعايير عالمية، بالإضافة إلى دراسة الواقع المعاصر للتربية الخاصة واستشراف مستقبلها، وتحديد التحديات التي تعترض طريقها نحو التقدم والازدهار، كذلك العديد من المحاور والمجالات ذات العلاقة بالتربية الخاصة ومناهجها وطرق تدريسها، والإعداد الأكاديمي لمعلمي التربية الخاصة وطرق وأساليب تأهيل أسر الأفراد ذوي الإعاقة.
من ناحيته، قال المشرف العام على المؤتمر د. عبدالرحمن الزهراني: إن المؤتمر يستهدف عرض آخر ما توصلت إليه البحوث المحلية والدولية في مجال التربية الخاصة، وتشخيص الواقع الفعلي لبرامج التربية الخاصة في عالمنا العربي واستشراف مستقبلها، وتبادل الخبرات بين الباحثين المشاركين في المؤتمر وعرض التجارب العلمية والعملية من أجل تطوير التربية الخاصة، كذلك تحديد العقبات التي تعترض طريق تقدم وازدهار وتحقيق أهداف التربية الخاصة، بالإضافة إلى تطوير الواقع لبيئات التعلم والاستفادة من ثورة المعلومات من خلال مختلف وسائل التقنية، والاستفادة من التجارب والخبرات الدولية في هذا المجال وتطبيقها على أرض الواقع مع المساهمة في وضع الأطر العامة التي تساعد في معالجة القضايا التربوية والتعليمية بموضوعية وشفافية.