كإجراء احترازي للحماية بعد رصد إصابات عالمية بين الأطفال
وجَّهت وزارة الصحة المختصين لديها من الممارسين الصحيين والمنشآت الصحية، لتعزيز التقصي الوبائي لالتهاب الكبد الغامض الذي انتشر في عدد من الدول حول العالم.
وعلمت «اليوم» أن هذا الإجراء الاحترازي يأتي في إطار حرص الصحة على مكافحة الأمراض السارية والحد من انتشارها، لحماية الفرد والمجتمع، وتماشيًا مع الإجراءات الاحترازية والوقائية، حيث وجّهت بأن يكون التقصي الوبائي لأي حالة يتم اكتشاف إصابتها بالتهاب الكبد الوبائي.
وشددت «الصحة» على ضرورة الاكتشاف المبكر والتقصّي عن المرض، وذلك للحد من خطورة انتشاره وضمان التطبيق الفعَّال والأمثل للإجراءات الوقائية والتحكم بمصادر العدوى المحتملة للمرض.
وذكرت مصادر إعلامية أنه على الأقل أصيب 600 طفل بحالة التهاب الكبد الحاد الغامض الذي بدأ رصده من أكتوبر الماضي وتزايد في الآونة الأخيرة دون أن يستطيع العلماء التأكد من سببه، وأغلب الأطفال المصابين أصغر من 5 سنوات في العمر.
وتظهر حالات التهاب الكبدي التي انتشرت مؤخرًا في الأطفال في شكل ارتفاع إنزيمات الكبد AST و ALT بشكل حاد ( أعلى من 500 IU/L) ويصاحب ذلك أعراض معوية تضمنت القيء والإسهال وآلام البطن، وأغلب الحالات لم تعانِ من ارتفاع درجة حرارة الجسم.
وتتضمن النصائح التي يوصى بها الاهتمام بغسل الأيدي والإشراف على الأطفال للتأكد من اتباعهم الطريقة الصحيحة لغسل أيديهم، وذلك إضافة لتجنب التعرض لرذاذ السعال والعطس، واتباع طرق الوقاية من انتقال العدوى التنفسية والمعوية بشكل عام.
ووفقًا لوزارة الصحة، يعتبر التهاب الكبد الوبائي مرضًا فيروسيًا يصيب وظائف الكبد بجانب أضرار مرضية أخرى.
ويزيد خطر الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي عند الأطفال المولودين لأم مصابة أو لدى الممارسين الصحيين أو في حالة إصابة الزوج أو الزوجة ومشاركة الأدوات الشخصية مع شخص مصاب أو في حالة مرضى غسيل الكلى.
وحددت وزارة الصحة أعراض وعلامات الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي بفقدان الشهية والألم في البطن والغثيان والقيء وآلام المفاصل واصفرار العين.
وأضافت في إنفوجرافيك على حسابها بتويتر إن هذه الأعراض لا تظهر في جميع الحالات، بل يمكن أن يصاب الشخص ولا تظهر عليه أي أعراض.
وتابعت: يمكن أن يسبب فيروس الكبد مشاكل صحية للمريض خارج الكبد مثل الكليتين والجلد والدم وتظهر بأعراض مختلفة حسب العضو المصاب.
ومن مضاعفات المرض وفق وزارة الصحة: تليف الكبد والالتهاب المزمن وسرطان الكبد والوفاة ويصيب قرابة 20 شخصًا من كل 100 ألف من السكان.
ولفتت الوزارة إلى أنه يمكن الوقاية من الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي بتناول التطعيمات خصوصًا للعاملين الصحيين بالمستشفيات والمراكز الصحية، مشيرة إلى أنه يصعب علاجه لأن كل الأدوية المصرح بها تعمل على تقليص حجم الفيروس وفي معظم الأحيان لا تؤدي إلى الشفاء التام.
وعلمت «اليوم» أن هذا الإجراء الاحترازي يأتي في إطار حرص الصحة على مكافحة الأمراض السارية والحد من انتشارها، لحماية الفرد والمجتمع، وتماشيًا مع الإجراءات الاحترازية والوقائية، حيث وجّهت بأن يكون التقصي الوبائي لأي حالة يتم اكتشاف إصابتها بالتهاب الكبد الوبائي.
وشددت «الصحة» على ضرورة الاكتشاف المبكر والتقصّي عن المرض، وذلك للحد من خطورة انتشاره وضمان التطبيق الفعَّال والأمثل للإجراءات الوقائية والتحكم بمصادر العدوى المحتملة للمرض.
وذكرت مصادر إعلامية أنه على الأقل أصيب 600 طفل بحالة التهاب الكبد الحاد الغامض الذي بدأ رصده من أكتوبر الماضي وتزايد في الآونة الأخيرة دون أن يستطيع العلماء التأكد من سببه، وأغلب الأطفال المصابين أصغر من 5 سنوات في العمر.
وتظهر حالات التهاب الكبدي التي انتشرت مؤخرًا في الأطفال في شكل ارتفاع إنزيمات الكبد AST و ALT بشكل حاد ( أعلى من 500 IU/L) ويصاحب ذلك أعراض معوية تضمنت القيء والإسهال وآلام البطن، وأغلب الحالات لم تعانِ من ارتفاع درجة حرارة الجسم.
وتتضمن النصائح التي يوصى بها الاهتمام بغسل الأيدي والإشراف على الأطفال للتأكد من اتباعهم الطريقة الصحيحة لغسل أيديهم، وذلك إضافة لتجنب التعرض لرذاذ السعال والعطس، واتباع طرق الوقاية من انتقال العدوى التنفسية والمعوية بشكل عام.
ووفقًا لوزارة الصحة، يعتبر التهاب الكبد الوبائي مرضًا فيروسيًا يصيب وظائف الكبد بجانب أضرار مرضية أخرى.
ويزيد خطر الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي عند الأطفال المولودين لأم مصابة أو لدى الممارسين الصحيين أو في حالة إصابة الزوج أو الزوجة ومشاركة الأدوات الشخصية مع شخص مصاب أو في حالة مرضى غسيل الكلى.
وحددت وزارة الصحة أعراض وعلامات الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي بفقدان الشهية والألم في البطن والغثيان والقيء وآلام المفاصل واصفرار العين.
وأضافت في إنفوجرافيك على حسابها بتويتر إن هذه الأعراض لا تظهر في جميع الحالات، بل يمكن أن يصاب الشخص ولا تظهر عليه أي أعراض.
وتابعت: يمكن أن يسبب فيروس الكبد مشاكل صحية للمريض خارج الكبد مثل الكليتين والجلد والدم وتظهر بأعراض مختلفة حسب العضو المصاب.
ومن مضاعفات المرض وفق وزارة الصحة: تليف الكبد والالتهاب المزمن وسرطان الكبد والوفاة ويصيب قرابة 20 شخصًا من كل 100 ألف من السكان.
ولفتت الوزارة إلى أنه يمكن الوقاية من الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي بتناول التطعيمات خصوصًا للعاملين الصحيين بالمستشفيات والمراكز الصحية، مشيرة إلى أنه يصعب علاجه لأن كل الأدوية المصرح بها تعمل على تقليص حجم الفيروس وفي معظم الأحيان لا تؤدي إلى الشفاء التام.