أظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة The Lancet Planetary Health، أن التباين في درجات الحرارة كان مسؤولا عن 3.4 % من جميع الوفيات على مستوى العالم بين عامي 2000 و2019، مشيرة إلى أن درجات الحرارة غير المستقرة أدت إلى متوسط 1.75 مليون حالة وفاة كل عام من عام 2000 إلى عام 2019.
وقال مدير وحدة موناش لأبحاث المناخ وجودة الهواء (كير) بأستراليا، البروفيسور يومينج جو، إن تغير المناخ هو أحد الشواغل الرئيسية للصحة العامة في القرن الحادي والعشرين، وتظهر النتائج التي توصلنا إليها أن تقلب درجات الحرارة له تأثيرات مماثلة لتلوث الهواء على مستوى العالم.
وأضاف يومينج: «مع تزايد عدم استقرار درجات الحرارة، أصبحت الإجراءات المضادة الوقائية ضرورية لحماية صحة الإنسان من تقلب درجات الحرارة».
وشدد البروفيسور يومينج على أنه ينبغي إيلاء المزيد من الاهتمام للتأثيرات الصحية لتقلب درجات الحرارة.
واستكشف الفريق بقيادة الباحثين، العلاقة بين تقلب درجات الحرارة والوفيات في 750 موقعا عبر 43 دولة أو منطقة، ووجدوا أن آسيا وأستراليا ونيوزيلندا لديها نسبة مئوية زائدة في معدل الوفيات أعلى من المتوسط العالمي.
زادت النسبة المئوية للزيادة في معدل الوفيات على الصعيد العالمي، بنحو 4.6 % كل عقد، وحدثت أكبر زيادة لكل عقد في أستراليا ونيوزيلندا (7.3 %)، تليها أوروبا (4.4 %)، وأفريقيا (3.3 %).
يرتبط الخطر المتزايد للوفاة بتقلب درجات الحرارة على المدى القصير، ولكن حتى الآن، لا يوجد تقييم شامل لعبء الوفيات المرتبط بتقلب درجات الحرارة في جميع أنحاء العالم.
وقال مدير وحدة موناش لأبحاث المناخ وجودة الهواء (كير) بأستراليا، البروفيسور يومينج جو، إن تغير المناخ هو أحد الشواغل الرئيسية للصحة العامة في القرن الحادي والعشرين، وتظهر النتائج التي توصلنا إليها أن تقلب درجات الحرارة له تأثيرات مماثلة لتلوث الهواء على مستوى العالم.
وأضاف يومينج: «مع تزايد عدم استقرار درجات الحرارة، أصبحت الإجراءات المضادة الوقائية ضرورية لحماية صحة الإنسان من تقلب درجات الحرارة».
وشدد البروفيسور يومينج على أنه ينبغي إيلاء المزيد من الاهتمام للتأثيرات الصحية لتقلب درجات الحرارة.
واستكشف الفريق بقيادة الباحثين، العلاقة بين تقلب درجات الحرارة والوفيات في 750 موقعا عبر 43 دولة أو منطقة، ووجدوا أن آسيا وأستراليا ونيوزيلندا لديها نسبة مئوية زائدة في معدل الوفيات أعلى من المتوسط العالمي.
زادت النسبة المئوية للزيادة في معدل الوفيات على الصعيد العالمي، بنحو 4.6 % كل عقد، وحدثت أكبر زيادة لكل عقد في أستراليا ونيوزيلندا (7.3 %)، تليها أوروبا (4.4 %)، وأفريقيا (3.3 %).
يرتبط الخطر المتزايد للوفاة بتقلب درجات الحرارة على المدى القصير، ولكن حتى الآن، لا يوجد تقييم شامل لعبء الوفيات المرتبط بتقلب درجات الحرارة في جميع أنحاء العالم.