لا تزال بعض المدن الإيرانية، بما في ذلك كلبايكان ومدن محافظتي جهارمحال وبختياري وخوزستان، تخيم عليها أجواء الإرهاب الأمني وبطء الإنترنت أو انقطاعه، في سياق محاولات نظام الملالي لتكميم أصوات المحتجين على سياساته التي دمرت الاقتصاد وزادت من عدد فقراء البلاد، إلى ما يقرب من نصف السكان وفق أرقام رسمية.
وبحسب تقارير موقع «إيران إنترناشيونال»، فإن تتمركز قوات الأمن عند مداخل ومخارج كلبايكان وتتحكم في دخول وخروج المركبات.
وقد بدأ أهالي كلبايكان في محافظة أصفهان، منذ مساء الثلاثاء، احتجاجاتهم المناهضة للنظام تحت شعار «عار عليك رئيسي.. ارحل من البلاد»، واستمروا في رفع شعارات مثل: «الموت للديكتاتور»، و«رضا شاه الرحمة على روحك»، و«على رجال الدين أن يخرجوا من البلاد».
وهاجمت القوات الأمنية ووحدة مكافحة الشغب المتظاهرين بعد بدء الاحتجاجات في شوارع كلبايكان، واعتقلت عددًا منهم.
وقُتل عدد من المواطنين برصاص الأمن خلال التجمعات في هذه المحافظة.
وقال موقع «مجاهدي خلق»: يخشى حكام إيران إحياء احتجاجات 2019، وهي الأكثر دموية في تاريخ الجمهورية الإسلامية، على الرغم من أن السلطات رفضت تقارير عن عدد القتلى بما في ذلك أكثر من 300 شخص وفقًا لمنظمة العفو الدولية، ورواية لـ«رويترز» عن 1500 قتيل. كما خفضت الحكومة دعم السلع الأساسية بما في ذلك زيت الطهي ومنتجات الألبان في خطوة وصفت قرارها بأنه «إعادة توزيع عادلة» للدعم لذوي الدخل المنخفض.
بيد أن المحتجين وسعوا مطالبهم، داعين لمزيد من الحرية السياسية وإنهاء النظام الفاشي وسقوط قادته، بحسب شهود ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي ليل الخميس/الجمعة متظاهرين يحرقون صور المرشد خامنئي ويهتفون «لا نريد حكم الملالي».
وقال بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي داخل إيران: إن خدمات الإنترنت تعطلت منذ الأسبوع الماضي، وهو ما يُنظر إليه على أنه محاولة من قبل السلطات لوقف استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتنظيم التجمعات ونشر مقاطع الفيديو.
وانقطع الإنترنت في خوزستان أو تباطأ منذ 6 مايو، بعد بدء الاحتجاجات مباشرة، في حين بثت مقاطع فيديو للأجواء الأمنية المشددة في الأحواز خلال اليومين الماضيين.
وتشير الأرقام الرسمية إلى أن ما يقرب من نصف سكان إيران البالغ عددهم 85 مليون نسمة يعيشون تحت خط الفقر.
وبحسب تقارير موقع «إيران إنترناشيونال»، فإن تتمركز قوات الأمن عند مداخل ومخارج كلبايكان وتتحكم في دخول وخروج المركبات.
وقد بدأ أهالي كلبايكان في محافظة أصفهان، منذ مساء الثلاثاء، احتجاجاتهم المناهضة للنظام تحت شعار «عار عليك رئيسي.. ارحل من البلاد»، واستمروا في رفع شعارات مثل: «الموت للديكتاتور»، و«رضا شاه الرحمة على روحك»، و«على رجال الدين أن يخرجوا من البلاد».
وهاجمت القوات الأمنية ووحدة مكافحة الشغب المتظاهرين بعد بدء الاحتجاجات في شوارع كلبايكان، واعتقلت عددًا منهم.
وقُتل عدد من المواطنين برصاص الأمن خلال التجمعات في هذه المحافظة.
وقال موقع «مجاهدي خلق»: يخشى حكام إيران إحياء احتجاجات 2019، وهي الأكثر دموية في تاريخ الجمهورية الإسلامية، على الرغم من أن السلطات رفضت تقارير عن عدد القتلى بما في ذلك أكثر من 300 شخص وفقًا لمنظمة العفو الدولية، ورواية لـ«رويترز» عن 1500 قتيل. كما خفضت الحكومة دعم السلع الأساسية بما في ذلك زيت الطهي ومنتجات الألبان في خطوة وصفت قرارها بأنه «إعادة توزيع عادلة» للدعم لذوي الدخل المنخفض.
بيد أن المحتجين وسعوا مطالبهم، داعين لمزيد من الحرية السياسية وإنهاء النظام الفاشي وسقوط قادته، بحسب شهود ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي ليل الخميس/الجمعة متظاهرين يحرقون صور المرشد خامنئي ويهتفون «لا نريد حكم الملالي».
وقال بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي داخل إيران: إن خدمات الإنترنت تعطلت منذ الأسبوع الماضي، وهو ما يُنظر إليه على أنه محاولة من قبل السلطات لوقف استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتنظيم التجمعات ونشر مقاطع الفيديو.
وانقطع الإنترنت في خوزستان أو تباطأ منذ 6 مايو، بعد بدء الاحتجاجات مباشرة، في حين بثت مقاطع فيديو للأجواء الأمنية المشددة في الأحواز خلال اليومين الماضيين.
وتشير الأرقام الرسمية إلى أن ما يقرب من نصف سكان إيران البالغ عددهم 85 مليون نسمة يعيشون تحت خط الفقر.