جلسة أخيرة للحكومة اللبنانية.. و«القوات»: لن نساوم على قصر «بعبدا»
أكد رئيس جهاز العلاقات الخارجية في «القوات اللبنانية»، الوزير السابق ريشار قيومجيان، أن «حزب الله» فقد الغالبية التي تغنى بها القادة الإيرانيون عام 2018 حين اعتبروا أنهم يسيطرون على أربع عواصم عربية بما فيها بيروت، وأن الأكثرية في المجلس النيابي في البلاد موالية لهم.
وأضاف قيومجيان في تصريحات لتلفزيون سوريا بثت أمس الجمعة: نحن اليوم أمام غالبية جديدة أكدت أن 80% من اللبنانيين يرفضون منطق «حزب الله» وهيمنته على قرار الدولة، وتابع: نحن نعلم تماما أن سلاح «حزب الله» لن ينزع بين ليلة وضحاها، لكن أقله نتائج هذه الانتخابات أكدت نزع الشرعية عن هذا السلاح، ونزع الغطاء المسيحي، وإلى حد كبير غطاء باقي المكونات الطائفية عنه، حيث تهاوى معظم مرشحيه في المناطق المسيحية والسنية والدرزية.
ريشار قيومجيان
«الرئيس الجديد»
وفيما يتعلق باستحقاق انتخاب رئيس جديد للجمهورية، أشار قيومجيان إلى أن «القوات» لا تعمل من أجل رئاسة الجمهورية بذاتها، وليست مستعدة للمساومة في سبيل الوصول إلى قصر بعبدا، مواصلا: إما أن نصل إلى رئاسة الجمهورية لتحقيق مشروع الدولة والنهضة الاقتصادية ومن الانهيارات المتتالية أو لا نريدها، وشدد: نريد رئيسا للجمهورية سياديا يؤمن بمشروع الدولة وحصرية السلاح بيد الجيش ونزعه من يد «حزب الله».
وفيما يخص مشهد التحالفات بالمجلس النيابي الجديد، قال قيومجيان: نلتقي مع كثير من المستقلين من سياديين وتغييريين، الذين لم نكن معهم في تحالف انتخابي على نقاط أساسية كسيادة الدولة ومحاربة الفساد والمضي بخطة التعافي.
ونقل موقع «القوات اللبنانية» الإلكتروني، أمس الجمعة، عن مصادر مطلعة، أن الاتصالات تسارعت في الساعات الأخيرة بين النواب الجدد من قوى التغيير، وآخرين من الأحزاب السيادية، كاشفة أن الاتصالات وصلت إلى مرحلة متقدمة في هذا الإطار.
إلى ذلك، التأم مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة - أصبح «حكومة تسيير» - عند الثانية والنصف من بعد ظهر أمس، في قصر بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون وحضور رئيس الحكومة والوزراء. وبحث المجلس عدة بنود، كان أبرزها تقييم الانتخابات النيابية، وعرض الوزراء لأعمال وزاراتهم، في حين سبق الجلسة اجتماع بين الرئيسين عون وميقاتي.
الكتلة الأكبر
وليل الخميس، شدد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، قائلا: النتيجة الفعلية للانتخابات هي بانتقال الأكثرية إلى مكان آخر، ليس بالضرورة لحزب معين، بل على الأقل الجميع متفق على وضعية «حزب الله» وسلاحه في الدولة وموضوع السيادة والفساد. وأردف: من المفارقات التي حصلت في الانتخابات أن كثيرا من رموز النظام السوري وحزب الله «طاروا» في هذه الانتخابات، «القومي» السوري وحزب البعث خرجا من المجلس النيابي، إضافة إلى نسبة الاقتراع المتدنية في بيئة حزب الله.
ويؤكد: وفي موضوع «من هي أكبر كتلة في المجلس النيابي»، الذي لم أكن أريد الحديث عنه، «القوات اللبنانية» لديها كتلة من 19 نائبا مقابل 18 للتيار، حصلنا على أكثر من 200 ألف صوت تفضيلي مقابل 130 ألفا.
واستكمل: ابتداء من يوم الأحد نصبح جميعا مسؤولين، وعلينا أن نفي بتعهداتنا تجاه الناس، وأدعو كل النواب لتغيير الممارسة في المجلس النيابي بدءا من عملية انتخاب رئيس المجلس.
وبما يتعلق برئاسة مجلس النواب، قال: لدينا مواصفات واضحة جدا، وهي لا تنطبق على الرئيس بري، على أي مرشح جدي لرئاسة المجلس أن يتعهد بعدم إقفال المجلس مهما كانت الظروف، بتطبيق نظامي والتصويت الإلكتروني.
وأضاف قيومجيان في تصريحات لتلفزيون سوريا بثت أمس الجمعة: نحن اليوم أمام غالبية جديدة أكدت أن 80% من اللبنانيين يرفضون منطق «حزب الله» وهيمنته على قرار الدولة، وتابع: نحن نعلم تماما أن سلاح «حزب الله» لن ينزع بين ليلة وضحاها، لكن أقله نتائج هذه الانتخابات أكدت نزع الشرعية عن هذا السلاح، ونزع الغطاء المسيحي، وإلى حد كبير غطاء باقي المكونات الطائفية عنه، حيث تهاوى معظم مرشحيه في المناطق المسيحية والسنية والدرزية.
«الرئيس الجديد»
وفيما يتعلق باستحقاق انتخاب رئيس جديد للجمهورية، أشار قيومجيان إلى أن «القوات» لا تعمل من أجل رئاسة الجمهورية بذاتها، وليست مستعدة للمساومة في سبيل الوصول إلى قصر بعبدا، مواصلا: إما أن نصل إلى رئاسة الجمهورية لتحقيق مشروع الدولة والنهضة الاقتصادية ومن الانهيارات المتتالية أو لا نريدها، وشدد: نريد رئيسا للجمهورية سياديا يؤمن بمشروع الدولة وحصرية السلاح بيد الجيش ونزعه من يد «حزب الله».
وفيما يخص مشهد التحالفات بالمجلس النيابي الجديد، قال قيومجيان: نلتقي مع كثير من المستقلين من سياديين وتغييريين، الذين لم نكن معهم في تحالف انتخابي على نقاط أساسية كسيادة الدولة ومحاربة الفساد والمضي بخطة التعافي.
ونقل موقع «القوات اللبنانية» الإلكتروني، أمس الجمعة، عن مصادر مطلعة، أن الاتصالات تسارعت في الساعات الأخيرة بين النواب الجدد من قوى التغيير، وآخرين من الأحزاب السيادية، كاشفة أن الاتصالات وصلت إلى مرحلة متقدمة في هذا الإطار.
إلى ذلك، التأم مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة - أصبح «حكومة تسيير» - عند الثانية والنصف من بعد ظهر أمس، في قصر بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون وحضور رئيس الحكومة والوزراء. وبحث المجلس عدة بنود، كان أبرزها تقييم الانتخابات النيابية، وعرض الوزراء لأعمال وزاراتهم، في حين سبق الجلسة اجتماع بين الرئيسين عون وميقاتي.
الكتلة الأكبر
وليل الخميس، شدد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، قائلا: النتيجة الفعلية للانتخابات هي بانتقال الأكثرية إلى مكان آخر، ليس بالضرورة لحزب معين، بل على الأقل الجميع متفق على وضعية «حزب الله» وسلاحه في الدولة وموضوع السيادة والفساد. وأردف: من المفارقات التي حصلت في الانتخابات أن كثيرا من رموز النظام السوري وحزب الله «طاروا» في هذه الانتخابات، «القومي» السوري وحزب البعث خرجا من المجلس النيابي، إضافة إلى نسبة الاقتراع المتدنية في بيئة حزب الله.
ويؤكد: وفي موضوع «من هي أكبر كتلة في المجلس النيابي»، الذي لم أكن أريد الحديث عنه، «القوات اللبنانية» لديها كتلة من 19 نائبا مقابل 18 للتيار، حصلنا على أكثر من 200 ألف صوت تفضيلي مقابل 130 ألفا.
واستكمل: ابتداء من يوم الأحد نصبح جميعا مسؤولين، وعلينا أن نفي بتعهداتنا تجاه الناس، وأدعو كل النواب لتغيير الممارسة في المجلس النيابي بدءا من عملية انتخاب رئيس المجلس.
وبما يتعلق برئاسة مجلس النواب، قال: لدينا مواصفات واضحة جدا، وهي لا تنطبق على الرئيس بري، على أي مرشح جدي لرئاسة المجلس أن يتعهد بعدم إقفال المجلس مهما كانت الظروف، بتطبيق نظامي والتصويت الإلكتروني.