اليوم - الوكالات

أعلنت الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية بألمانيا) أنها ترى أن ألمانيا تُعد حاليا محور تركيز الجواسيس والمخربين.

وقال رئيس الهيئة توماس هالدنفانج، أمس الخميس، في ندوة نظمتها هيئته بالعاصمة برلين: «نقدر اليوم أن مستوى التجسس ضد ألمانيا على نفس المستوى الذي كان عليه خلال الحرب الباردة على الأقل - إن لم يكن أعلى بكثير».

وأضاف أنه من المتوقع أنه «في ظل عالم من التعاملات المفتوحة بالأسلحة والعقوبات الصارمة، فإن الرادع أمام عمليات التجسس والتخريب وإحداث تأثير غير مشروع سيستمر في الانخفاض».

من جانبها قالت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر: «تهديد أمننا من خلال حرب جديدة في أوروبا يعد حقيقيا»، لافتة إلى أن ذلك ينطبق على أنشطة التجسس والهجمات السيبرانية، وكذلك على «حملات التأثير من قوى أجنبية تستهدف زعزعة استقرار ديمقراطيتنا من خلال الدعاية والأكاذيب والتضليل الإعلامي المقصود».

وأضافت فيزر: إنه أثناء تفشي فيروس كورونا المستجد نشرت روسيا والصين بصفة خاصة معلومات مضللة في ألمانيا، وأشارت الوزيرة الألمانية إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحاول منذ بداية الهجوم الروسي ضد أوكرانيا التأثير على المواطنين الذين يتحدثون الروسية في ألمانيا أيضا.