قالت مجلة «بوليتيكو» إن وعود الرئيس المجري فيكتور أوربان بألا يدفع مواطنو بلاده ثمن الحرب الروسية الأوكرانية، ورغبته في استعادة أراضيه من أوكرانيا تعرقل مساعي التضامن الأوروبي مع كييف.
وبحسب مقال لـ «ويليام ناتراس»، تبيّن أنه من الصعب كسر حالة الجمود بين بروكسل والمجر بشأن الحظر الذي يقترحه الاتحاد الأوروبي على النفط الروسي.
وأضاف: استغرق الخلاف بين بروكسل وبودابست حول اقتراح الاتحاد الأوروبي بحظر النفط الروسي شهورًا.
وأردف: سيتطلب حل هذا الخلاف أكثر من مجرد زيارة طارئة لرئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى بودابست.
ومضى يقول: خففت المفوضية بالفعل من الحظر المقترح، مما أعطى المجر، مزيدًا من الوقت للتخلص التدريجي من مشكلة النفط، لكن بودابست وضعت قائمة شاملة بالمطالب الإضافية.
وتابع: يختلف خطاب رئيس الوزراء فيكتور أوربان بشكل ملحوظ عن غيره من قادة أوروبا الوسطى، الذين هم على استعداد للمساعدة في تضييق الخناق على موسكو.
وأردف: لكن المجر كانت مستسلمة لقدرها فيما يتعلق بالاعتماد على النفط الروسي منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا.
وأضاف الكاتب: عندما أثرت قضية الطاقة مع المدير السياسي لرئيس الوزراء المجري، في اليوم الذي دخلت فيه القوات الروسية إلى أوكرانيا، قال بلا تردد إن عقوبات الطاقة هي خط أحمر بالنسبة للمجر.
واستطرد: في حديثه بالإذاعة الوطنية الأسبوع الماضي، وصف رئيس الوزراء المجري عقوبات النفط المقترحة بأنها «قنبلة ذرية» لاقتصاد بلاده.
وأوضح أنه بينما يتم الحث على العقوبات من أجل أمن الطاقة الأوروبي على المدى الطويل، تمارس المجر سياسة سلبيًا.
وتابع: على عكس بولندا، التي وجدت أنه من السهل التحول من متمردة على الاتحاد الأوروبي إلى داعم مخلص للتضامن الأوروبي مع أوكرانيا، ترفض المجر إخضاع المصالح الوطنية لجهد دولي جماعي لأوكرانيا.
ولفت إلى أن أوربان حذر من أن مصالح أمريكا وألمانيا وأي دولة أوروبية أخرى في الحرب قد تتحقق بما يتعارض مع مصلحة المجر.
ومضى يقول: يعتقد أن العقوبات النفطية هي نقطة الانهيار التي تبدأ عندها الجهود الدولية في التأثير بشكل ضار على المجر، وسيؤدي القطع الكامل لعلاقات الطاقة مع موسكو إلى ترك الإستراتيجية الاقتصادية طويلة المدى للبلاد في حالة يُرثى لها.
وتابع: تم التوقيع في سبتمبر الماضي على اتفاق للإبقاء على ضخ النفط الروسي إلى المجر لمدة 15 عامًا مقبلة، ومن المقرر أن تبني شركة روساتوم الحكومية الروسية وحدتين نوويتين لتزويد شبكتها.
وأوضح أن أوربان يعتقد أن التراجع عن هذا التعاون الاقتصادي الإستراتيجي سيكون خيانة صارخة لوعده الانتخابي بعدم دفع المجريين ثمن الحرب، وهو الوعد الذي أكسبه فوزًا ساحقًا بالانتخابات في أبريل.
وأضاف: المجر لديها تاريخ طويل ومعقد مع أوكرانيا أيضًا، تعود جذوره في معاهدة تريانون، التي شهدت خسارة مملكة المجر السابقة أجزاء كبيرة من أراضيها في أعقاب الحرب العالمية الأولى.
وبحسب الكاتب، كانت ترانسكارباثيا واحدة من تلك المناطق المفقودة، وهي الآن جزء من أوكرانيا وما زالت موطنًا لمجتمع مجري كبير. وعندما أعربت المجر لأول مرة عن معارضتها عقوبات النفط التي اقترحها الاتحاد الأوروبي، أشار رئيس مجلس الأمن القومي الأوكراني إلى أن المجر حريصة على استعادة ترانسكارباثيا في أعقاب النصر الروسي المتوقع.
وأضاف: أثار البيان الدهشة بالطبع، ولكن لا ينبغي التقليل من الأهمية السياسية لترانسكارباثيا. نظرًا لامتلاكها بعض أغلى المواقع الثقافية في المجر، فقد كانت حجر عثرة رئيسيًا في العلاقات المجرية الأوكرانية لسنوات.
وبحسب مقال لـ «ويليام ناتراس»، تبيّن أنه من الصعب كسر حالة الجمود بين بروكسل والمجر بشأن الحظر الذي يقترحه الاتحاد الأوروبي على النفط الروسي.
وأضاف: استغرق الخلاف بين بروكسل وبودابست حول اقتراح الاتحاد الأوروبي بحظر النفط الروسي شهورًا.
وأردف: سيتطلب حل هذا الخلاف أكثر من مجرد زيارة طارئة لرئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى بودابست.
ومضى يقول: خففت المفوضية بالفعل من الحظر المقترح، مما أعطى المجر، مزيدًا من الوقت للتخلص التدريجي من مشكلة النفط، لكن بودابست وضعت قائمة شاملة بالمطالب الإضافية.
وتابع: يختلف خطاب رئيس الوزراء فيكتور أوربان بشكل ملحوظ عن غيره من قادة أوروبا الوسطى، الذين هم على استعداد للمساعدة في تضييق الخناق على موسكو.
وأردف: لكن المجر كانت مستسلمة لقدرها فيما يتعلق بالاعتماد على النفط الروسي منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا.
وأضاف الكاتب: عندما أثرت قضية الطاقة مع المدير السياسي لرئيس الوزراء المجري، في اليوم الذي دخلت فيه القوات الروسية إلى أوكرانيا، قال بلا تردد إن عقوبات الطاقة هي خط أحمر بالنسبة للمجر.
واستطرد: في حديثه بالإذاعة الوطنية الأسبوع الماضي، وصف رئيس الوزراء المجري عقوبات النفط المقترحة بأنها «قنبلة ذرية» لاقتصاد بلاده.
وأوضح أنه بينما يتم الحث على العقوبات من أجل أمن الطاقة الأوروبي على المدى الطويل، تمارس المجر سياسة سلبيًا.
وتابع: على عكس بولندا، التي وجدت أنه من السهل التحول من متمردة على الاتحاد الأوروبي إلى داعم مخلص للتضامن الأوروبي مع أوكرانيا، ترفض المجر إخضاع المصالح الوطنية لجهد دولي جماعي لأوكرانيا.
ولفت إلى أن أوربان حذر من أن مصالح أمريكا وألمانيا وأي دولة أوروبية أخرى في الحرب قد تتحقق بما يتعارض مع مصلحة المجر.
ومضى يقول: يعتقد أن العقوبات النفطية هي نقطة الانهيار التي تبدأ عندها الجهود الدولية في التأثير بشكل ضار على المجر، وسيؤدي القطع الكامل لعلاقات الطاقة مع موسكو إلى ترك الإستراتيجية الاقتصادية طويلة المدى للبلاد في حالة يُرثى لها.
وتابع: تم التوقيع في سبتمبر الماضي على اتفاق للإبقاء على ضخ النفط الروسي إلى المجر لمدة 15 عامًا مقبلة، ومن المقرر أن تبني شركة روساتوم الحكومية الروسية وحدتين نوويتين لتزويد شبكتها.
وأوضح أن أوربان يعتقد أن التراجع عن هذا التعاون الاقتصادي الإستراتيجي سيكون خيانة صارخة لوعده الانتخابي بعدم دفع المجريين ثمن الحرب، وهو الوعد الذي أكسبه فوزًا ساحقًا بالانتخابات في أبريل.
وأضاف: المجر لديها تاريخ طويل ومعقد مع أوكرانيا أيضًا، تعود جذوره في معاهدة تريانون، التي شهدت خسارة مملكة المجر السابقة أجزاء كبيرة من أراضيها في أعقاب الحرب العالمية الأولى.
وبحسب الكاتب، كانت ترانسكارباثيا واحدة من تلك المناطق المفقودة، وهي الآن جزء من أوكرانيا وما زالت موطنًا لمجتمع مجري كبير. وعندما أعربت المجر لأول مرة عن معارضتها عقوبات النفط التي اقترحها الاتحاد الأوروبي، أشار رئيس مجلس الأمن القومي الأوكراني إلى أن المجر حريصة على استعادة ترانسكارباثيا في أعقاب النصر الروسي المتوقع.
وأضاف: أثار البيان الدهشة بالطبع، ولكن لا ينبغي التقليل من الأهمية السياسية لترانسكارباثيا. نظرًا لامتلاكها بعض أغلى المواقع الثقافية في المجر، فقد كانت حجر عثرة رئيسيًا في العلاقات المجرية الأوكرانية لسنوات.